الجمعة  20 كانون الثاني 2017

كتب رئيس التحرير

7 نصائح إعلامية لأجهزة الأمن الفلسطينية

قد تبدو بعض المشاهد "البطولية" التي يتم تسويقها لبعض أجهزة الأمن الفلسطينية في بعض وسائل الإعلام مقنعة للوهلة الأولى، لكنها سريعاً ما تفقد أي تجاوبٍ معها لأنه يتم موضعتها بشكل سريع في إطار تاريخ عدم الثقة في العلاقة ما بين أجهزة الأمن من جهة والإعلام والمواطن من جهة ثانية. وأساس هذا الخلل العلاقاتي، هو أن أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية لها يدٌ طولى على المواطن وعلى المؤسسات العامة والخاصة والمؤسسات غير الحكومية وعلى المؤسسات الإعلامية في ظل انقسام

أنا ومهرب السجائر - رولا سرحان

تعرفتُ في طريق عودتي من عمان إلى رام الله على مهرب شاب، قررتُ أن أمضي معه في رحلة تهريب السجائر حتى نروي القصة كاملةً في تقرير منفصل ننشره في "الحدث". المهرب يدعى فؤاد، يبلغ من العمر 30 عاماً، يعمل في التهريب منذ عامين، لأنه لا يستطيع إيجاد فرصة عمل لا في فلسطين ولا في دولة الاحتلال، فقرر العمل في التهريب. في طريق عودتنا، تخلل حديثنا ثلاثةُ مشاهد هي من مشاهد الكوميديا السوداء.

عندما تتحول رام الله والبيرة إلى "رامبير": نقد لما بعد إنشاء المؤسسة الوطنية - رولا سرحان

أن تتحول رام الله والبيرة إلى "رامبير"، فهذا ليس خبراً أو حقيقة فعلية، لكنها قصةُ مكان تحول في زمن قياسي من وطنٍ إلى حالةٍ بعيدةٍ عما يمكن للمواطن البسيط أن يطلق عليه اسم وطن. لقد تحول إلى حالةٍ غير معروفةٍ أو غير مفهومةٍ تفترضُ أن ننحت لها من اللغة العربية مفردةً جديدةً فنطلق عليها اسم "رامبير" كما فعل المتوكل طه، الأديب والشاعر الفلسطيني، والذي هو ابن المؤسسة التي أنتجت "رامبير"، فكان الأقدر على تصويرها من الداخل بمشاهد مخيفة، ليكون الخيالُ هو الواقع الذي نعيشه.

من يحمي الأردن؟

دقت أحداثُ الكرك بالأمس ناقوس الخطر للمرة الرابعة، فتلك لم تكن العملية المسلحة الأولى التي تتعرض لها الأردن خلال العام الحالي، فقد سبقتها 3 اخر. وإن نجح الأردن نسبيا وحتى الآن في الحفاظ على الاستقرار الأمني، بفعل كفاءة الأمن الأردني فإنه في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد، فإن مسألة الاستقرار ستكون نسبية.

ريحونا من دحلان - رولا سرحان

أسوأ ما يمكن أن تستيقظ عليه صباحاً هو الأخبار. طبيعة مهنة العاملين في حقل الإعلام تضطرهم دائماً إلى متابعتها، حتى وإن اقتضى الأمر متابعة تفاصيلها في أعز اللحظات حميمية وأنت تقضيها مع أبنائك أو أصدقائك. الصحفي لا وقت له، وقت الصحفي لما حوله. ولن يكون مفاجئاً أن يكون الصحفي قادراً على استيعاب الكثير مما يحدث حوله بسبب ما يرى ويسمع ويستقبل من عناوين صادمة بشكل يومي، ما يخلق له مناعةً تزيد في طول عمره.

زمن الشيوخ في فتح - رولا سرحان

إذن اختارت فتح، مركزيتها وأعضاء مجلسها الثوري. وباستعراض جيمع الأسماء تظل الأمور ضمن الإطار المتوقع لحركة على ما يبدو أنها قد شاخت، أو لا تريد لنفسها إلا أن تشيخ. وهو الأمر الذي يحتاج جرأةً من كوادر فتح وقاعدتها للاعتراف به. فالحركة التي تفشل في تجديد الدماء قبل الأسماء وتسعى للحفاظ على الحرس القديم، هي بلا شك حركة تقول للشباب الذين يشكلون ما نسبته 63% من المجمتع الفلسطيني لا مكان لكم في هذه الحركة.

إلى المؤتمرين في فتح- رولا سرحان

أما وأنكم قد جمعتم ما قلتُم أنه كلُّ شملكم ونجحتُم في عقد مؤتمركم وضربتم خصمكم بما الله به وفقكم أما وأنكم أرهقتم في الجراند بارك وتعبتم وشطحتم بمن أتى من إقليم غزة بما جادت عليكم به مخيلتكم

انقسام فتح وإشكالية دحلان وموقف حماس- رولا سرحان

يبدو أننا قد نشهدُ البدايات الأولى لدخول حركة فتح إلى بوتقة الانقسام ليتمخض أمامنا مع قرب الانطلاقة 52 لها المزيد من الانقسام داخل الحركة. ومهما حاولنا التخفيف من وطأة أن "المتجنحين" لا يُشكلون قوة أو قاعدة قوية، فإن من الصعب المحاججة في الأمر لا لجهة "مع" ولا لجهة "ضد"، خاصة وإلى الآن، يُشكل وجود محمد دحلان في الخارج، معضلة أساسية بالنسبة له وبالنسبة لأولئك الذين يريدون أن يكونوا مع دحلان لكن السيطرة الحالية للرئيس عباس على زمام الأمور تجعلهم يتبعون مقوله: "قلوبهم معك لكن سيوفهم عليك".

الفلسطينيون يخشون من تحول الرئيس عباس إلى ديكتاتور - رولا سرحان

كتبتت الصحفية الإسرائيلية عميرة هآس يوم أمس في صحيفة هآرتس مقالاً بعنوان "الفلسطينيون يخشون من تحول الرئيس عباس إلى ديكتاتور". بادئة مقالها بالإشارة إلى القرار الأخير الصادر عن المحكمة الدستورية العليا بشأن منح صلاحيات للرئيس محمود عباس برفع الحصانة عن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وتداعيات هذا القرار.

احتكار ياسر عرفات: فرجة وممنوع التصوير- رولا سرحان

تواصلنا في أكثر من سياق مع مؤسسة ياسر عرفات، لكي نقوم بتصوير متحف الشهيد ياسر عرفات، حيث نعمل في "الحدث" على إعداد فيديو لنقوم ببثه في ذكرى رحيل الرئيس الشهيد. للأسف في المرة الأولى تذرع د. أحمد صبح، وهو مدير المتحف، بأننا لا نريد من الصحافة أن تصور قبل الافتتاح، فالتزمنا، إلى حين وصلتنا دعوة من شركة العلاقات العامة التي وظفها المتحف لتوجيه دعوة للصحفيين للقدوم والقيام بجولة في أرجاء المتحف.

أنا خائفة - رولا سرحان

نهاية الأسبوع الماضي، وبعد انتهاء عملي، وفي طريق عودتي إلى المنزل، سلكت الطريق الخلفي الموازي لشارع القدس رام الله، كانت حركة السير بطيئة، دققت النظر، فعرفت السبب. رأيت عناصر من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية منتشرة بكثافة عند بداية المنطقة الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الشارع المؤدي إلى مخيم الأمعري والواصل إلى كفر عقب. كان بعض عناصر الأمن يرتدي زيا مدنياً، وبعضهم الآخر يرتدي زي الشرطة، وآخرون لم أتمكن من تفحصهم، لكنهم كانوا يقفون في منتصف الشارع يفحصون السيارات الآتية في اتجاه

18 سبباً - رولا سرحان

عندما تنظر في عيني كل من شارك في مسيرة "وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة"، لا ترى إلا ذلك الصدق، وذلك الإخلاص، وذلك الإيمان بما يرددون، وبما جاؤوا ليعتصموا من أجله في دوار الشهيد ياسر عرفات. المؤلم أن كل القوى والفصائل والمستقلين والوطنيين وكل من آمن بالمشاركة عبر النزول إلى الشارع يوم السبت ليقول:"لا للانقسام"، لم يتمكنوا جميعهم من أن يجمعوا الحشد الكافي اللافت ليفرض ما يطالبون به على طاولة "القيادة السياسية". حتى التغطية الإعلامية المصاحبة للحدث كانت من قبيل المجاملة، ومن قبيل فراغ المح




هل تؤيد إلقاء الرئيس عباس لخطاب في الكنيست الإسرائيلي؟
(74.36%)
(23.08%)
(2.56%)