الجمعة  20 كانون الثاني 2017

مقالات الحدث

في ظل مرور سنوات عجاف سابقة سيئة إقتصادياً على المواطن الأردني؛ مرّت عليه لتكتمل معه فصول حياته المادية المتدهورة وإنحصار الطبقة المتوسطة وشبه إندثارها (بعد سنوات) لمصلحة الطبقة الفقيرة بعد أن كانت سابقاً وحسب بعض الدراسات المستقلة عن ضغوط الحكومة وقبل حوالي 10 سنوات بالأرقام التالية: الطبقة البرجوازية بين 10%-15%، بينما الطبقة الوسطى بين 45%-50%، والطبقة الفقيرة بين 40%-50%، ومع مرور سنوات صعبة ومؤلمة على المواطن فإن تقديراتي بأن النسب قد تغيرت لتصبح من وجهة نظري على التوالي تقريبياً (15%، 30%،
بثقة ويقينية مطلقة، وبصوت ينفث كراهية وحقداً يكاد أن يكونا غير مسبوقين لي – على الأقل- كانت تتحدث، استمعت إليها بكل أسى وأنا أرى جمهور المهللين والمرحبين بكل ما تقول، ليتبين لي دون أدنى شك أنها واحدةٌ من مروجات الحملة الرئاسية الداعمة لترامب.
ما هي إلا أيام تلك المدة التي تفصلنا عن اليوم الموعود، وهو الذي يقضّ مضاجع الكثير من زعماء المنطقة العربية وكبرائها، وأولهم الأصدقاء المقربون على الدوام من الحمار الأمريكي وشقيقه الفيل، ولكنهم هذه المرة ـ كما لم يكونوا من قبل ـ يتخوفون من وطأة الفيل الذي يلوّح بخرطومه للعرب من شر اقترب وهو يحمل الرئيس المنتخب ترامب إلى البيت الأبيض.
يلتقي اليوم الأحد وزراء خارجية وممثلون عن زهاء سبعين دولة ومندوبون عن منظمان دولية، في العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في "مؤتمر السلام في الشرق الأوسط"، الذي يسعى إلى "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 بشكل نهائي"، كما جاء في البيان المشترك الذي صدر في ختام اللقاء الدولي الذي عقدته فرنسا مطلع حزيران/يونيو 2016 بمشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية الأمريكي، وأمين عام الأمم المتحدة السابق، وممثلين عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.
طرقات الابواب تصدح بضجيج مدوي وفي فتحة الاشناف المغتصبة توضع صواني من الطعام التي لاتسمن ولا تغني من جوع يقدمونه لنا لاستمرار الحياة فقط هناك من خلف الباب صوت يأمرنا باخذ الوجبات ليعلن وقت الغذاء .
تباهي أوساط في إسرائيل بالشفافية المميزة للدولة العبرية على صعيد المساءلة وضمانات الحكم الرشيد!
لكلِّ شعبٍ أو مجتمعٍ، كتّابُه ومثقفوهُ أصحابُ المقولة، أو لربما الرأيُ الأقربُ لمحلِّ النقدِ أو النقاشِ، إن صحَّ التعبير.. والشعبُ الفلسطيني ومنذُ انطلاقةِ ثورتِهِ، كانَ يمتلكُ العشراتِ من الكتابِ والمثقفينَ، أصحابِ القولِ المحافظِ على الروايةِ الفلسطينيةِ بمضامينِها الثقافيةِ والتاريخيةِ طيلةَ الوقتِ وحتى يومِنا هذا. وإن اختلفَ الحضورُ والتأثيرُ من جيلٍ لآخرَ لأسبابٍ متعددةٍ لا تتوقفُ عند انتشارِ تكنولوجيا الاتصالِ وفتحِ النوافذِ المشرعةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي.
من المفارقات في الوضع السياسي الفلسطيني الراهن أن أعلى سلطة فلسطينية وأهم المواقع منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1964 غائبة عن الدور المنوط بها، ويمكن التأشير لهذا الغياب بالمصادقة على اتفاق أوسلو في العام ألف وتسعماية وثلاثة وتسعين، وهو المؤتمر الذي شكل أول انفصال سياسي فلسطيني داخلي، وفيما بعد تكرس ذلك الانفصال السياسي حينما جرى عقد اجتماع المجلس في غزة عام 1996 لإنجاز مطلب إسرائيلي بتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني في نيسان من ذلك العام، وعقد اجتماع إجرائي قبل أربعة أعوام لملء الشو
ما الَّذي دَفَعَ ويَدْفَعُ بقطاعات واسعة من المجتمعات والجماهير إلى تأييد الأحزاب والحركات السِّياسيَّة والسَّيرِ في ركابِها على نحوٍ لافتٍ وفي حالَةٍ من الولاءِ المُطْلَقِ، بل وفي حالَةٍ مُفعَمَةٍ بالشُّبوبِ العاطفي والانفعالي في كثيرٍ من الأحيان، وصولاً إلى أخذِ آرائها ورؤاها كمسلَّماتٍ غير خاضعة للنقاش في أحيانٍ كثيرة؟! وكيف تنشأ ظاهرة القائد المُلْهَم المعصوم؟!
بتاريخ 29/11/1947م اتخذت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة قرار رقم: 181(2) الذي نص على إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيمها إلى دولتين مع الحفاظ على إتحاد اقتصادي بينهما وتحويل القدس بضواحيها إلى وحدة إقليمية مستقلة ذات وضع دولي خاص...



هل تؤيد إلقاء الرئيس عباس لخطاب في الكنيست الإسرائيلي؟
(74.36%)
(23.08%)
(2.56%)