الإثنين  21 تشرين الأول 2019
LOGO

التفسير المنطقي للشعور بالراحة مع أشخاص دون غيرهم

2019-06-17 11:17:04 AM
التفسير المنطقي للشعور بالراحة مع أشخاص دون غيرهم
فتاة مع طاقة إيجابية

 

الحدث - إسراء أبو عيشة

كثير ما نشعر بالراحة لبعض الأشخاص دون غيرهم، ولا يكون لدينا تفسير منطقي لهذا الشعور وأيضا نشعر بالضيق وعدم الارتياح لبعض الأشخاص دون سبب يذكر، فهل هناك سبب لهذا الشهور، وما هو؟

يسعى الجميع لإدخال الطاقة الإيجابية إلى حياتهم، وذلك لمساعدة أنفسهم على مواجهة صعوبات الحياة بكافة تفاصيلها، ولكي يمنحهم القبول بين الناس، ويجنبهم المشاكل اليومية، ويجعل حياتهم أفضل وأسهل في نظرهم.

وحول ذلك، قالت أخصائية تطوير الذات والتنمية البشرية حكمت بسيسو لـ"الحدث"، إن الطاقة بشكل عام سواء كانت إيجابية أم سلبية، هي موجودة في الكون بقوة هائلة، وهذه القوة لها القدرة على أن تحدث تغييرا كبيرا على مسار حياتنا.

وأضافت أنه في العصر الحديث، ترتفع التوجهات نحو الطاقة السلبية لعدة أسباب منها: أن العقل البشري يميل إلى الدراما بصورة كبيرة، وإذا لم يكن هناك ضبط لهذه التخيلات فسينجرف الإنسان وينجر إلى المنطقة السلبية، لذلك نرى أن الإنسان الذي يتمتع بالطاقة الإيجابية نجده محبوبا من قبل من حوله ويرغب الناس بالتعامل معه لأنه يقوم بإعطائهم شعورا بالراحة.

وأكدت بسيسو، أن الطاقة الإيجابية مثل الغذاء يجب أن نسعى للحصول كل يوم وبشكل مستمر، لكي تعطينا الطمأنينة اللازمة التي تجعل خلايا الدماغ تعمل بشكل أفضل وأنشط، لأن الطاقة السلبية والضغط النفسي المستمر يجعل الكثير من خلايا الدماغ تتوقف عن العمل.

أشارت بسيسو، أن "الطاقة الإيجابية هي أن نرى ما نرى ونسمع ما نسمع، وأن لا نكتفي بمرور الأحداث دون إدراك لما نمر به؛ بل البحث عن الجانب المشرق لكل الأحداث، وأن نعيشها بقوة الآن، بالتركيز على كل هدف بكافة جوانب حياتنا، وأن نمعن ونتأمل ولا نجعل القلق يفقدنا الحاضر والمستقبل؛ فالتفاؤل بالخير والرضا بالقضاء والقدر يبعث طاقة إيجابية ويسعد صاحبه ويجلب له الخير، كذلك يجب التقليل من تكريس الكثير من الجهد والاهتمام بأشياء تزعجك ولا ترغب بها".