الأربعاء  17 تموز 2019
LOGO

غرينبلات: إن اختارت السلطة مقاطعة القمة لن تتم دعوة مسؤولي الحكومة الإسرائيلية

2019-06-18 02:03:54 PM
غرينبلات: إن اختارت السلطة مقاطعة القمة لن تتم دعوة مسؤولي الحكومة الإسرائيلية
مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جيسون غرينبلات،

 

الحدث- تحرير بني صخر 
 

قال مبعوث الولايات المتحدة للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، اليوم الثلاثاء، إنه لن تتم دعوة مسؤولي الحكومة الإسرائيلية إلى قمة البحرين الاقتصادية، إذا ما اختارت السلطة الفلسطينية مقاطعة القمة، ولن يتم دعوة قادة العالم الآخرين أو وزراء الخارجية.

وأضاف غرينبلات في مقابلة مع i24NEWS، أنه بدون السلطة الفلسطينية فإن وجود الحكومة الإسرائيلية يجعلها أكثر سياسية، على الرغم  من وجود بعض رجال الأعمال الإسرائيليين.

ونوه إلى أن ورشة العمل الاقتصادية في البحرين التي ستعقد الأسبوع المقبل هي الجزء الأول من "خطة السلام" التي طال انتظارها كحل لـ "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" على حد وصفه.  

وأضاف غرينبلات أن الورشة هي فرصة ضخمة ضائعة للفلسطينيين نتيجة عدم الحضور. 

وقال في المقابلة، إن "المرحلة الأولى من صفقة القرن هي الاقتصادية التي تتركز على جذب المستثمرين والبحث عن المانحين لبناء الاقتصاد الفلسطيني مع حشد ردود الفعل، فهذا ليس مجرد سلام اقتصادي، ولا يتعلق الأمر بشراء الفلسطينيين، ثم تليها المرحلة الاقتصادية". 
وأشار إلى أن إدارة ترامب ستقرر موعد إصدار "خطة السلام" في أعقاب قمة البحرين، وستكون مرنة وهنالك مفاوضات فلا يوجد سياسة خذها أو اتركها. 

وأكد على أن الرئيس ترامب غير مستاء من التأخير في الإعلان عن "صفقة القرن" فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ليس جوهر الصراع في المنطقة ولكن إيران مصدره.

في ذات السياق، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، إنه "وجهت للمملكة الأردنية الهاشمية دعوة لحضورها، ندرس هذه الدعوة، إن حضرنا نحضر لنعبر عن هذا الموقف الثابت الراسخ في إطار سياسة الاشتباك الإيجابي التي اعتمدتها المملكة سبيلاً دائماً للتعبير عن مواقفها.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي، "إذا طرح شيء لا نقبله سنقول لا بكل بساطة. قلنا لا في الماضي وسنقول لا لأي شيء لا ينسجم مع ثوابتنا التي يعرفها الجميع، وإذا طرح شيء إيجابي سنتعامل معه." وأضاف هذا ينطبق أيضاً على المبادرة الأمريكية، فعندما تطرح الخطة السياسية اذا طرحت فبالتأكيد سنستمع لذلك. فإذا كانت قادرة على تحقيق السلام الذي ينهي الاحتلال ويضمن العدالة للفلسطينيين ويحقق الاستقرار في المنطقة فإننا وأوروبا والعالم سيدعمون ذلك لأن هذا ما نسعى جميعاً لتحقيقه. وإن لم يكن كذلك فإننا سنقول أن ذلك غير موات وسنرفضه".