الأحد  14 آب 2022
LOGO

الجهاد: نعرف كيف نلزم الاحتلال باتفاق التهدئة من خلال لغة المقاومة

2019-07-02 06:48:02 PM
الجهاد: نعرف كيف نلزم الاحتلال باتفاق التهدئة من خلال لغة المقاومة
سرايا القدس

 

الحدث - سجود عاصي

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت يوم أمس الإثنين، إن هناك احتمالية لحدوث تصعيد على حدود قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة أو على وجه الدقة خلال نهاية الأسبوع الجاري، في ظل الكشف عن أن اتفاق التهدئة الأخير استبق ضربة عسكرية قوية كانت تنوي "إسرائيل" توجيهها لقطاع غزة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حذرت الاحتلال من خلال الوسطاء، من أنها لن تمنحه المزيد من الوقت في حال استمر بالتضييق على القطاع خاصة بما يتعلق بالصيد والكهرباء، وهو ما جعل إسرائيل تعيد مساحة الصيد إلى 15 ميلا وتسمح بنقل الوقود بكميات محددة إلى القطاع، الأمر ذاته الذي تنتهكه باستمرار؛ حيث أقدمت الزوارق البحرية الإسرائيلية على إطلاق النار على الصيادين في بحر شمال غزة صباح الإثنين خلال تواجدهم في مسافة أقل من 3 أميال.

ومع توالي الأنباء حول وجود بعض التحفظات لحركة الجهاد الإسلامي بخصوص اتفاق التهدئة؛ أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة مصعب البريم، على أن حركته تلتزم بقرار فصائل المقاومة بهذا الخصوص، وتصر على أن يلتزم الاحتلال بالإجراءات التسلسلية التي تم الاتفاق عليها خاصة بما يتعلق بقضيتي الكهرباء والصيد وصولا لكسر الحصار.

وقال البريم لـ"الحدث"، إن أي تهرب او تلكؤ في تنفيذ بنود الاتفاق ستقابلها فصائل المقاومة بحالة من استمرار النضال والمقاومة حتى يلتزم الاحتلال. مشيرا إلى أن المقاومة في غزة غير ملزمة بأي اتفاق أو تفاهمات ما لم يلتزم الاحتلال به على المستوى الميداني.

وأضاف المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة أبلغت الوسيط المصري أنه في حال لم تلتزم "إسرائيل" بتنفيذ الاتفاق فإن المقاومة لن تلتزم بأي تفاهم. وقال: نحن كفصائل مقاومة لن نقبل بأن يدفع الفلسطينيون ثمنا لأي هدوء يتم طرحه أو الاتفاق عليه. مؤكدا على أن الإرادة الشعبية وإرادة المقاومة هما ما ألزم الاحتلال بالالتزام من خلال الوساطة المصرية.

وشدد البريم، على أن حركته ملتزمة بما تجمع عليه فصائل المقاومة بحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن مصالحه وحريته وكذلك بالوحدة الوطنية والسياسية، رافضا الإدلاء بأي تصريح حول مدى موافقة حركة الجهاد الإسلامي على بنود اتفاق التهدئة، كون أي خطوة تطرح قبل الموافقة عليها على طاولة النقاش لدى كافة فصائل المقاومة، وان كل خطوة تحظى بالإجماع تلتزم بها الحركة، وأن أي خطوة ميدانية تقوم بها الحركة هي ترجمة حرفية للإجماع الوطني.

وأكد، على أن حركته دائما ما تكون وستكون رأس حربة في الدفاع عن المسلمات الوطنية والنضال الفلسطيني. مضيفا: نحن في المقاومة نعرف جيدا اللغة التي تلزم العدو ونحن حاضرون في الميدان وملتزمون بإلزام العدو بلغة المقاومة.