الإثنين  27 كانون الثاني 2020
LOGO

السعودية تسحب 21 من طلابها في أمريكا بعد إطلاق نار في قاعدة بحرية

2020-01-14 02:05:16 PM
السعودية تسحب 21 من طلابها في أمريكا بعد إطلاق نار في قاعدة بحرية
السعودية

 

 الحدث- جهاد الدين البدوي 

 أفادت وكالة رويترز أن السعودية قررت أن تسحب 21 من الطلبة العسكريين الذين كانوا يتلقون تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة بعد تحقيق أمريكي في إطلاق ضابط سعودي النار على ثلاثة أمريكيين في قاعدة بحرية بفلوريدا وهي الواقعة التي وصفها وزير العدل الأمريكي وليام بار يوم الاثنين بأنها عمل إرهابي.

وتضيف الوكالة بأن الهجوم الذي وقع في 6 ديسمبر قد عقد العلاقات الأمريكية السعودية  في وقت تتفاقم فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران غريمة السعودية في المنطقة. وأطلق نائب قائد للشرطة النار على المسلح، وهو الملازم ثاني بسلاح الجو السعودي محمد سعيد الشمراني، فأرداه قتيلاً في الواقعة التي حدثت ببينساكولا في ولاية فلوريدا.

وذكر وزير العدل أن 21 طالبا تم سحبهم من منهج التدريب في الجيش الأمريكي وسيغادرون الولايات المتحدة خلال ساعات بعد أن أظهر التحقيق أنهم إما كان بحوزتهم مواد إباحية مرتبطة بالأطفال أو لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن محتوى إسلامياً متطرفاً أو معادياً للولايات المتحدة.

وأشار بار إلى أن السعودية هي التي سحبت الطلاب بدلاً من أن تطردهم الولايات المتحدة رسمياً، مضيفاً أن السلطات السعودية أبلغتهم رسمياً بأنها ستدرس توجيه اتهامات جنائية ضدهم. وقال مسؤول من وزارة العدل، كان يطلع الصحفيين على التطورات وطلب عدم نشر اسمه إن مسؤولين أمريكيين اتفقوا مع قرار سحبهم.

وأكد بار خلال مؤتمر صحفي أنه لا يوجد دليل على أن الشمراني تلقى مساعدة من متدربين سعوديين آخرين أو أن أياً منهم كان على علم مسبق بالهجوم.

وأسفر هجوم الشمراني عن مقتل ثلاثة بحارة وأصابة ثمانية آخرين قبل أن تردي الشرطة المهاجم قتيلاً.

وقد عقب بار على هجوم الشمراني بأنه: "هذا عمل إرهابي. وأظهرت الأدلة أن المسلح كان مدفوعاً بالأيديولوجية الجهادية. وخلال مسار التحقيق علمنا أن المسلح نشر رسالة يوم 11 سبتمبر هذا العام قال فيها بدأ العد التنازلي".

وأضاف بار بأن  الشمراني زار أيضا النصب التذكاري في مدينة نيويورك لضحايا هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 والتي نفذها خاطفون سعوديون يتبعون تنظيم القاعدة. كما نشر الشمراني رسائل على مواقع التواصل مناهضة للأمريكيين والإسرائيليين ورسائل جهادية، بينها رسالة قبل ساعتين من تنفيذ الهجوم.