الإثنين  29 تشرين الثاني 2021
LOGO

خبير إسرائيلي: هذه هي الأسباب التي تمنع اندلاع انتفاضة في الضفة

2020-05-02 11:54:28 AM
خبير إسرائيلي: هذه هي الأسباب التي تمنع اندلاع انتفاضة في الضفة
تعبيرية

الحدث ـ محمد بدر

اعتبر الباحث ميخائيل ميلشتاين، في مركز ديان الإسرائيلي، أن جملة من الأسباب الجوهرية تقف وراء استمرار الهدوء النسبي في الضفة الغربية، على الرغم من الجولات العنيفة من القتال التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة لموجات الاحتجاج الفلسطيني في القدس المحتلة، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نقل السفارة وصفقة القرن.

وفقا للباحث ميلشتاين، فإن القيادة الفلسطينية الحالية، هي أحد أهم الأسباب، التي تقود لاستقرار الأوضاع في الضفة، خاصة وأنها لا تؤمن بالصراع المسلح مع "إسرائيل" وتعتقد بأن اللجوء للمقاومة، كما فعل الرئيس الراحل ياسر عرفات، قد يؤدي إلى تقويض السلطة وإنهاء مشروعها، وما يترتب على ذلك من تأثيرات.

ويرى الباحث الإسرائيلي أن السبب الثاني في استمرار الهدوء، هو أن الفلسطينيين في الضفة ما زالوا تحت تأثير صدمة حملة السور الواقي العسكرية، التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية عام 2002، وأدت لتدمير المؤسسات الفلسطينية، وخلق حالة من الفوضى والفراغ في الحالة الفلسطينية، وأخيرا وقوع الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.

كما أن الاغتراب، الذي يعيشه الفلسطيني عن قيادته، ثالث أسباب هذا الهدوء، وفق ميلشتاين، الذي يعتقد أن العلاقة بين الفرد والمسؤول في الضفة متوترة، بسبب شبهات الفساد، التي طالت مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، والذي ساهم بدوره في إحباط أي توجه للتضحية أو ممارسة المقاومة.

ويجمل الباحث في مركز ديان الإسرائيلي، باقي الأسباب، بعدم وجود أيديولوجيا حقيقية ضد "إسرائيل" في الضفة الغربية، وتصنيف الأفكار المعادية لها في إطار الشعارات، بالإضافة للعامل الاقتصادي وخشية الفلسطينيين على تردي وضعهم الاقتصادي، وكذلك تداعيات الربيع العربي، وفشله في تحقيق أهدافه، وجولات التطبيع، التي أعقبته.