الأربعاء  15 تموز 2020
LOGO

توافق "بال تريد" والشركاء الزراعيين على مكونات مسودة خطة إتعاش وحماية الصادرات الزراعية الفلسطينية

2020-06-03 06:07:38 PM
توافق

الحدث – كرمل ابراهيم

اتفق اليوم مركز التجارة الفلسطيني"بال تريد" ووزارة الزراعة والجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني ومؤسسات القطاعي الخاص والاهلي الزراعية على مسودة المكونات الأساسية لخطة إنعاش وحماية الصادرات الزراعية الفلسطينية والمقرر الانتهاء من اعدادها واقرارها الاسبوع القادم وتقديمها لوزير الزراعة من اجل رفعها للمجلس الوزراء للمصادقة عليها .

وشارك في الاجتماع الموسغع الذي عقد في مقر " بال تريد "  بالبيرة وزير الزراعة رياض العطاري وممثلين عن جهاز الإحصاء المركزي والاتحادات والمنظمات والمؤسسات الزراعية في القطاعين الاهلي والخاص و المصدرين الزراعيين المشاركة في مجموعة العمل الخاصةفي إعداد خطة إنعاش وحماية للصادرات الزراعية،  

واقر المشاركون مسودة المكونات الأساسية  للخطة والتي بادر في إعدادها مركز التجارة الفلسطيني – بال تريد بالشراكة مع الجميع، والمتوقع الانتهاء من اعداد المسودة كاملة خلال اسبوع عمل ورفعها الىوزير الزراعة تمهيدا لمصادقةمجلس الوزراء عليها.

حيث اكد وزير الزراعة رياض العطاري على اهمية العمل المشترك وضرورة الإسراع في حماية وإنعاش الصادرات الزراعية، مشيدابجهود "بال تريد" وكافة الشركاء في هذه المبادرات التي وصفها بالنوعية والمحاولة لقراءة المشهد القادم والتحضير له،

واشار العطاري، الى أن جائحة كورونا ضربت مفهوم العولمة بشكل واضح، متوقعا تغيرات جوهرية سيشهدها العالم الأمر الذي يقتضي مواكبة كافة التطورات، الامر الذي يستوجب احداث بعض التدخلاتالخاصة بهذه الخطة. 

وشدد وزير الزراعة على ضرورة التركيز على الإنتاج النوعي وانعاش العملية الإنتاجية الزراعية، لافتا الى انه يمكن الاستفادة من خطة العناقيد التي اعدتها وزارة الزراعة على المستوى الإنتاجي، منوها الى ان احد الدورس المستفادة من ازمة كورونا هو إعادة النظر في بعض جوانب الإنتاج الزراعي وتغيير النمط وفق الأولويات التصديرية وأولويات السوق المحلي.

واكد عطاري على اهمية توفر بنية تحتية متينة باعتبارها امرا حيويا واساي للنشاط التصديري حيث يجب العمل على بنائها، الى ضرورة تطوير سياسات تعنى في تخفيض تكلفة الإنتاج حيث ان السعر هو احد أهم عناصر المنافسة في الأوساق الدولة، الى جانب توفير مدخلات الإنتاج بطريقة تخفض الإعتماد المفرط على المورد الإسرائيلي، اضافة الى تطوير النمط التسويقي الحالي بما يخدم تنمية صادراتنا الزراعية بشكل مباشر.

بدوره قال الرئيس التنفيذي لـ "بال تريد" محمد نسيبة:"إنطلاقا من دور "بال تريد" في تنمية الصادرات الفلسطينية، فاننا بدأنا بالعمل على إعداد خطط إنعاش لصادراتنا، السياحية والزراعية والصناعية بالشراكة مع كافة الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام والخاص"، 

واشار نسيبة، الى ان الخطة الأولى كانت خاصة بالسياحة التي بُنيت مع وزارة السياحية وشركائنا من القطاع الخاص، وقد تم إعتمادها من قبل وزيرة السياحة، نليها حاليا خطة الصادرات الزراعية بالشراكة مع وزارة الزراعة والقطاعين الخاص والأهلي وجهاز الإحصاء المركزي،

وقال نسيبة:"سنبدأ بالعمل قريبا جدا بما يخص الصادرات الصناعيةبالتعاون مع وزارة الإقتصاد والإتحاد العام للصناعات، نأمل أن يتم تنفيذ هذه الخطط في الوقت المناسب". 

أما مدير السياسات في "بال تريد" شادي شاهين فعرض أهداف الخطة وكافة السيناريوهات المتوقعة وكذلك كافة التدخلات الإستراتيجيةوالعاجلة، 

واكد شاهين، أن هذه الخطط ليست فقط منحصرة في الإنعاش من تبعات جائحة كورونا، لا بل تتجاوز ذلك لتشمل الجاهزية لمجابهة اي ازمات أخرى، لا سيما ان فلسطين عرضة للأزمات.

وقال:"هذا يقتضي ان نبقى في حالة تفكير وتنفيذ متواصل، فإنعاش الصادرات لا يكون فقط من خلال تدخلات قصيرة المدى ولكن هناك العديد من المسائل الإستراتيجية التي يجب إدخالها حيز التنفيذ، فنحن نتعامل مع صادرات والسوق لا يقبل الفراغ، ويجب تحويل الواقع الى فرص ينبثق عنها نقطة تحول في القطاعات التصديرية".

واشار شاهين، الى ان التدخلات ستكون على ثلاث مراحل عاجلة وتحضيرية وتنفيذية  وهي بمثابة بوصلة لكافة المانحين باعتمادهاأولوياتنا للمراحل القادمة.

واتفق الشركاء على ضرورة البدء في تنفيذ أهم التدخلات العاجلة حيث سيقوم "بال تريد" بصفته ممثلا للمصدرين برفع أهم هذه التدخلات مباشرة، كما تم الإتفاق أن تقدم كل جهة شريكة الملاحظات الفنية المرتبطة بتعزيز آليات الانتاج والتصدير الزراعي بما يسهم في تحقيقوتعزيز مناعة هذا القطاع الحيوي، مؤكدين على اهمية البيانات الاحصائية التي يوفرها الاحصاء المركزي لأغراض دراسات الجدوى وتوسيع القاعدة التسويقية.