السبت  08 آب 2020
LOGO

الشعبية: المؤتمر المشترك لفتح وحماس يجب أن يكون مقدمة لخطوات أكبر

2020-07-04 12:16:09 PM
الشعبية: المؤتمر المشترك لفتح وحماس يجب أن يكون مقدمة لخطوات أكبر
الرجوب والعاروري

الحدث الفلسطيني

قال مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، إنّ "حركة حماس أجرت اتصالات مع الجبهة الشعبية قبل المؤتمر الصحفي المشترك مع حركة فتح، وتحدّثوا معنا بهذا الأمر ونحن شجعّنا ذلك وأكَّدنا أنّ ذلك يفتح الطريق أمام وحدةٍ وطنيةٍ فلسطينيةٍ شاملة".

وأضاف الطاهر خلال حديثه عبر قناة الميادين، إنّه "جرى نقاش مطوّل مع حركة حماس أكثر من مرّة، كذلك الأخوة في حركة فتح أجروا اتصالات مع رفاقنا في رام الله لإجراء لقاءات بين فتح والجبهة الشعبية"، مُشددًا على أنّه "لابد من إنهاء الانقسام الفلسطيني".

وأشار الطاهر إلى أنّ "ما سُمي بالضم ومخطط نتنياهو وأميركا قائم ولم ينتهي، وكل من يعتقد أنه تم الغاء هذا المخطط فهو واهم، ولكن كل الذي جرى أنّ هناك عدّة عوامل جعلتهم يصلون إلى قناعة في الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني بأنّ الإقدام على تنفيذ هذه الخطوة بهذا الشكل وهذا التوقيت سيولّد ردود فعل كبيرة وعميقة ويوجّه ضربة قاتلة لما يُسمى بعملية السلام".

وتابع الطاهر خلال اللقاء "لنتخيّل أنّ حالة الانقسام قد انتهت وهناك شراكة في القرار وبرنامج عمل وطني مشترك، كيف سنواجه الاحتلال؟، نقول أنّ المطلوب هو قلب الطاولة ووضع استراتيجية جديدة لمرحلة جديدة".

وأوضح أنّ "الخطوة الإيجابية الأخيرة بين فتح وحماس التي تجسّدت في المؤتمر الصحفي يهي خطوة جيدة، ولكن يجب أن تكون مقدمة لخطوات أكبر، في ظل أن هناك حالة من الإدراك لخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية".

وشدّد على أنّ "ما جرى غير كافي، لأنّ التحديات المحيطة بنا كشعب فلسطيني كبيرة، فينبغي الاقدام على خطوات كبيرة وسريعة لأنّ نكون على مستوى الأحداث الجسام التي تمر بها القضية الفلسطينية عبر بناء تصوّر استراتيجي لدى كافة الفصائل الفلسطينية".

وتابع أيضًا: "عندما قلنا جميعًا لا للضم، ولا لصفقة القرن، لاحظنا أنّ هناك حالة إرباك في الكيان الصهيوني ولدى الإدارة الأمريكية بالرغم من حالة الانقسام القائمة، لذلك نجدّد القول أنّ الخطوة الأخيرة هي جيدة ولكن يجب أن يعقبها خطوات أكبر كتفعيل لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم كافة الفصائل الفلسطينية، ومن الممكن أن تجتمع في القاهرة أو قطاع غزّة".