الثلاثاء  20 تشرين الأول 2020
LOGO

قوى رام الله والبيرة: الوحدة والمقاومة هي الرد على مشاريع التصفية الصهيوأمريكية

2020-09-20 01:33:08 PM
قوى رام الله والبيرة: الوحدة والمقاومة هي الرد على مشاريع التصفية الصهيوأمريكية
تصوير إيهاب عاروري

الحدث الفلسطيني

أكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على اهمية التوحد، واستنهاض المقاومة الشعبية بكل أشكالها رفضا لمشاريع التصفية الصهيوامريكية الجاري تنفيذها على الأرض عبر مشاريع التطبيع العربي، وخطوات الاحتلال من مصادرة، وهدم البيوت، ومسلسل طويل من الجرائم المتصاعدة بهدف تكريس واقع الاحتلال، وشرعنة وجود الاحتلال من خلال مشروع الضم أو ما يسمى فرض السيادة الاحتلالية.

وشددت القوى في بيان صحفي عقب اجتماعها برام الله قبل ظهر اليوم "الأحد" على ان هذه المشاريع لن يكون مصيرها سوى الفشل على صخرة صمود شعبنا، وقواه، وفعالياته التي جددت التأكيد على تمسكها بحقوق شعبنا المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، وجددت رفض شعبنا للتصريحات التي أطلقها المستوطن فريدمان ووصفتها التدخل السافر في الشأن الفلسطيني، وجددت التفافها خلف القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا في كل أماكن تواجده .

وأكدت القوى في بيانها على ما يلي:

 - في الذكرى 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا هذا الجرح النازف، والبرهان الساطع على ارهاب الدولة المنظم، وحرب الابادة التي تتواصل فصولها بحق شعبنا لتؤكد استحالة التعاطي مع اي صيغ تقفز عن حقوق شعبنا، وهي مناسبة للتأكيد على اهمية تظافر الجهود القانونية والسياسية من أجل محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا 

-  الاقتحامات المتواصلة في المسجد الاقصى المبارك، والمقدسات الاسلامية، والمسيحية، واستهداف القدس عبر سياسات التطهير العرقي، وبالتزامن مع ما يسمى الاعياد اليهودية تؤكد المسعى المتطرف الذي تحاول دولة الاحتلال تكريسه في القدس، وتغيير معالم المدينة، واخراجها خارج السياق الفلسطيني، وهي محاولات سيهزمها شعبنا الصامد في القدس ولن تفلح في كسر صموده وثباته، وهو ما يستدعي توسيع التواجد في باحات الاقصى يوميا، وإفشال محاولات غلاة التطرف والعنصرية لتدنيسه .

-  قضية الاسيرات والاسرى هي قضية الضمير الإنساني، وهم اوسمة الفخر والعزة وغرة الجبين، وتوسيع الحراك الشعبي إسنادا لهم هو واجب الجميع، والوقوف مع الاسرى المضربين عن الطعام يمثل استجابة لنداء الضمير، ومن هنا فإن القوى تدعو للمشاركة في الوقفة امام الصليب الاحمر الدولي في مدينة البيرة الثلاثاء 22/ 9 الساعة  11:00 ظهرا . 

- تؤكد القوى اهمية اقرار قانون حماية الاسرة، والعمل الحثيث من اجل مواجهة جرائم القتل التي تتعرض لها النساء في بلادنا تحت حجج واهية حماية للنسيج الوطني، والاجتماعي مؤكدة أهمية رفع الوعي، وصون السلم الأهلي، ومنع الانجرار لاية إشكالات داخلية لا يستفيد منها سوى الاحتلال .

ان القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة وهي تؤكد المضي على طريق الشهداء الأبرار في ذكرى الانتفاضة الثانية 28/9 /2000 وإصرار شعبنا على مواصلة كفاحه الوطني، واستنهاض مقاومته الشعبية، وتطويرها، وحشد كل الامكانات المتاحة  تؤكد عزمها على مواجهة التحديات وتدعو الى رفع رايات الفعل الشعبي المقاوم في كل ارضنا، وتعزيز صمود شعبنا وانخراط الجميع في اطار العمل الشعبي المنظم رفضا للاحتلال وسياساته العدوانية .