الأحد  25 تشرين الأول 2020
LOGO

الجيش الإيراني: نعمل على تقوية الدفاعات الجوية السورية وتواجدنا استشاري

2020-09-23 10:17:23 AM
الجيش الإيراني: نعمل على تقوية الدفاعات الجوية السورية وتواجدنا استشاري
أبو الفضل شكارجي

الحدث- جهاد الدين البدوي

أفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية أن المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد أبو الفضل شكارجي، كشف عن عزم الجيش الإيراني تقوية الدفاعات الجوية السورية، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية ستضع التقنيات الدفاعية لإنتاج الصواريخ والمسيرات تحت تصرف الشعب اليمني.

وأوضح العميد شكارجي أن وجودنا في سوريا هو وجود معنوي ومستشاري ولم نتدخل بأي شكل من الأشكال، مضيفاً: ليس لنا وجود عسكري في أي مكان، فبلدان جبهة المقاومة لها جيشها وقواتها، نحن نساعدهم في تقديم الاستشارات، ولكي نتمكن من نقل خبراتنا إلى شعوب سوريا والعراق ولبنان واليمن، فإن الخبراء الايرانيين يذهبون إلى هناك ويساعدونهم فكرياً، ويقفون إلى جانب شعوب وجيوش تلك الدول في مواجهة الأعداء.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية: أي بلد يصطف ضد الكيان الصهيوني والنظام الأميركي المتعطش للدماء، بإمكاننا مساعدته بقدر ما نستطيع، لكن المشاكل الاقتصادية لبلدنا لا تتطلب منا أن نعطي شيئًا مجانًا، فقد يشترون أشياء منا.

وبشأن ما يتردد عن دعم إيران التسليحي لليمن، قال شكارجي: على عكس ما يظهره العدو، فإن الشعب اليمني متعلم للغاية، واليوم تمكنوا من صنع صواريخهم الخاصة وأحدث الطائرات المسيرة في أقصر وقت ممكن، وهم ماهرون ومتقدمون للغاية في الحرب الإلكترونية.

وحول تواجد المدافعين عن العتبات المقدسة في سوريا ومزاعم تدخل إيران عسكرياً في دول أخرى، قال شكارجي: لم ترغم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحداً على الذهاب للقتال في سوريا من أفغانستان، على سبيل المثال، التدخل العسكري هو عندما نأخذ فرقة أو لواء إلى سوريا؛ ليس لدينا مثل هذا الشيء ووجودنا هناك استشاري.

وتابع قائلاً: في الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إلى سوريا، وبناءً على طلب الحكومة السورية، تم الاتفاق على تعزيز قوة الدفاع الجوي، وأعلنا للعالم أن لدينا هذا الاتفاق مع الحكومة السورية وسنعززه بالتأكيد، وإن وجودنا في أي بلد يكون بناءً على طلب من تلك الحكومة، فيما يكون التدخل العسكري في الوقت الذي ندخل فيه حتى شخص واحد كمستشار في تلك الدولة دون موافقة تلك الحكومة.