الثلاثاء  09 آذار 2021
LOGO

قبل نهاية ولاية ترامب.. قاذفات "بي 52" الأميركية تتجه إلى الخليج

2021-01-17 12:11:46 PM
قبل نهاية ولاية ترامب.. قاذفات

الحدث العربي والدولي

حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي 52" فوق سماء البلاد في طريقهما إلى الخليج العربي، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم الأحد، علما أن هذه هي المرة الخامسة التي تمر فيها مثل هذه القاذفات عبر منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

وسبق أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية، بالشهر الأخير، تحليق قاذفات "بي 52" والتي تعرف باسم "ستراتوفورترس" في سماء الشرق الأوسط بهدف ردع أي عدوان، على حد تعبيرها.

وأضافت في بيان أن نشر القاذفتين يوجه رسالة واضحة ورادعة إلى كل من ينوي إلحاق الأذى بالأميركيين أو مصالحهم.

كما توجد حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في مياه الخليج منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، كما حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز "بي 52" في المنطقة مؤخرا في استعراض للقوة موجه لإيران وحلفائها.

ويأتي ذلك في ظل توتر متزايد مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب الذي اعتمد سياسة "ضغوط قصوى" حيال إيران.

من جانبها، أكدت إيران أنها تختبر صواريخ بعيدة المدى وتؤكد الاستنفار حتى تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الأسبوع المقبل، فيما واصلت طهران اختبار صواريخ باليستية سقط بعضها بالقرب من حاملة طائرات أميركية، وذلك تزامنا مع فرض واشنطن عقوبات جديدة على طهران.

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤولين أميركيين أن صواريخ إيرانية بعيدة المدى سقطت على بعد 100 ميل من حاملة الطائرات الأميركية نيميتز، وأن صاروخا واحدا على الأقل سقط على بعد 20 ميلا من سفينة تجارية في المحيط الهندي.

وحدث ذلك خلال اختبار الحرس الثوري صواريخ باليستية أطلقت من منطقة صحراوية لإصابة أهداف بحرية في خليج عُمان والمحيط الهندي، وفق ما أفاد موقعه الإلكتروني.

وأفاد الحرس الثوري في بيان له أن صواريخ من فئات مختلفة استهدفت نماذج من "سفن العدو"، ودمرتها من مسافة 1800 كلم.

وكان الحرس الثوري أعلن الجمعة بدء المرحلة الأولى من مناورات "الرسول الأعظم 15" التي تم خلالها استخدام طائرات مسيّرة لاستهداف منظومات دفاع صاروخية، وإطلاق "جيل جديد" من صواريخ باليستية من طراز "ذو الفقار، وزلزال، ودزفول".

وأكد أن الصواريخ "مزودة برؤوس حربية منفصلة، وبالإمكان توجيهها من الجو، كما أنها قادرة على اختراق دفاعات العدو المضادة للصواريخ".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم زيادة العقوبات على قطاع المعادن الإيراني، لتشمل منظمات الصناعات البحرية والجوية والطيران الإيرانية، لمشاركتها في أنشطة تسهم في تصنيع معدات عسكرية فتاكة للجيش والحرس الثوري، حسب قوله.

وفي سلسلة بيانات، أعلن عن استهداف شركات مقرها إيران والصين والإمارات، متهمة باللجوء إلى قطاع النقل البحري الإيراني الموجود من قبل على قائمة العقوبات الأميركية.

ومن المتوقع أن تعقد هذه العقوبات مهمة بايدن الذي يريد العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، والذي سحب ترامب بلاده منه بشكل أحادي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اتهم إيران بأنها وراء الهجوم الصاروخي على السفارة الأميركية ببغداد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مما وصفه بـ "الفخ الإسرائيلي" في العراق، الذي يهدف إلى وضع ترامب في موقف يقوده لإشعال حرب أكد أنه نيرانها سترتد عليه وعلى أصدقائه المقربين في المنطقة.