الخميس  21 تشرين الأول 2021
LOGO

إعلام عبري: أول اجتماع وزاري "إسرائيلي- فلسطيني" منذ 2014

2021-07-28 07:12:06 PM
إعلام عبري: أول اجتماع وزاري

 

الحدث الإسرائيلي

أفادت وسائل إعلام عبرية بعقد اجتماع، يوم الأربعاء، بين وزراء إسرائيليين وفلسطينيين هو الأول من نوعه منذ عام 2014.

وذكر موقع "واللا" العبري، بأن لقاء جمع وزراء من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد سنوات من القطيعة بين وزراء من الجانبين.

وبحسب الموقع، فإن اللقاء ضم وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتس، ووزيرة حماية البيئة تمارا زاندبيرع، وهما من حزب ميرتس اليساري، مع نظرائهم من الحكومة الفلسطينية.

ووفقاً للموقع، فإن اللقاء نسقه وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج من حزب ميرتس أيضاً، والذي يعمل مؤخراً على إعادة العلاقات مع السلطة الفلسطينية وخاصةً على المستوى الاقتصادي وتفعيل اللجنة المشتركة التي أقرتها اتفاقية باريس الاقتصادية التي وقعت إبان اتفاق أوسلو.

وأشار الموقع، إلى أن فريج يعمل على تشجيع الوزراء الإسرائيليين للتواصل مع نظرائهم الفلسطينيين للتباحث في قضايا اقتصادية ومدنية.

ولفت إلى أن اللقاء عقد بعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وبتنسيق كامل معه، وهو ما أكده مكتب الأخير.

وبين الموقع، أن اللقاء عقد على خلفية التغير الحاصل في الأسابيع الأخيرة بالعلاقات بين الجانبين منذ انتهاء عهد حكومة بنيامين نتنياهو الذي استمر في الحكم 12 عاماً، وتدهورت العلاقات خلال تلك الفترة، رغم أنها كانت مستمرة أمنياً فقط.

وحسب الموقع، فإنه خلال الشهر الماضي جرت 4 مكالمات هاتفية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين الإسرائيليين، منها مكالمة مع يتسحاق هيرتسوغ الرئيس الإسرائيلي الجديد، وأخرى مع وزير الجيش بيني غانتس، وثالثة مع وزير الأمن الداخلي عومر بارليف.

وكان آخر اتصال للرئيس الفلسطيني مع مسؤول إسرائيلي، في يوليو/ تموز 2017 إبان أزمة البوابات في المسجد الأقصى، وكانت مع بنيامين نتنياهو مباشرة.

ومنذ تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل، أتخذت الأخيرة عدة خطوات لتحسين العلاقات مع السلطة الفلسطينية، إلا أنه لم يجري أي اتصال هاتفي بين الرئيس عباس، وبينيت والذي يبدو أنه ليس لديه نية بذلك في هذه المرحلة، على الرغم من أنه أبلغ سابقًا الإدارة الأميركية أنها لا يمانع لقاءات بين وزراء حكومته ونظرائهم الفلسطينيين، كما أنه يدعم تعزيز التعاون الاقتصادي والمدني.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى "القيادة السياسية تشير إلى أنها مهتمة بدفع خطوات لتعزيز السلطة الفلسطينية، وبعد سنوات عديدة من القطيعة، هناك شرعية في الحديث مع الفلسطينيين وأبو مازن، هذا نوع من النهضة والتغير".

وفي وقت سابق من اليوم أعلن ما يسمى منسق العمليات الحكومية الإسرائيلية غسان عليان أن حكومته ستوافق الأسبوع المقبل على منح 16 ألف تصريح لعمال فلسطينيين في قطاع البناء، وألف أخرى للعمل في الفنادق، وذلك بعد أن أثيرت القضية خلال الاتصال بين الرئيس عباس وغانتس. كما ذكر الموقع.

وعلى الرغم من التغيير البطيء في العلاقات، فإن الأسبوع المقبل قد يكون هناك تحدٍ ماثل أمام هذا التغيير يتعلق بتجميد إسرائيل مبلغ 100 مليون شيكل من أموال الضرائب التي تجمعها للسلطة الفلسطينية بعد الموافقة على ذلك من الكابنيت باعتبار أنها أموال تنقل لأهالي الشهداء والأسرى.

ونقل كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية رسائل إلى إسرائيل مفادها أن مثل هذا التجميد يمكن أن يضر بالسلطة بشدة، وأن هناك مخاوف بأن تجميد الأموال سينعكس على مسار التقدم الذي تم إحرازه في الاتصالات الشهر الماضي. كما ذكر الموقع.