الإثنين  29 تشرين الثاني 2021
LOGO

ستة أسرى ينتزعون حريتهم عبر حفر نفق من داخل أحد السجون (تغطية مستمرة)

2021-09-06 07:23:39 AM
ستة أسرى ينتزعون حريتهم عبر حفر نفق من داخل أحد السجون (تغطية مستمرة)
صورة للنفق

الحدث الفلسطيني

أفادت وسائل إعلام عبرية، أن ستة أسرى من بينهم عدد صادر بحقهم أحكام مؤبدة، تمكنوا من حفر نفق وانتزاع حريتهم من داخل سجن جلبوع الليلة الماضية.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال أعلنت الاستنفار للبحث عن الأسرى الستة، الذين بدأوا بحفر النفق على مدار فترة طويلة.

والأسرى هم: زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي (45 عامًا) من سكان مخيم جنين، وأيهم فؤاد نايف كممجي (35 عامًا) من كفردان، ومحمد قاسم أحمد العارضة (39 عامًا) من عرابة، ويعقوب محمود أحمد قادري ( 49 عامًا) من بير الباشا، ومحمود عبد الله علي العارضة ( 46 عامًا ) من عرابة، ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات ( 26 عامًا) من يعبد.

ونقلا عن مصادر محلية، حاول محمود العارضة انتزاع حريته أكثر من مرة وتتعامل معه مصلحة السجون بحذر شديد وتقوم بنقله بشكل مستمر بين السجون. كما وتمكن من انتزاع حريته في عام ٢٠٠٢ وجرى اعتقاله لاحقا في عملية خاصة في رام الله وهو محكوم بالسجن ٤ مؤبدات.

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن الاستنتاجات الأولية من التحقيقات تشير إلى وجود تنسيق مسبق بين الأسرى الستة مع مساعدين من الخارج

وقالت مصلحة السجون  إن التحقيق جار في الحادث. وصرح مسؤول من مصلحة السجون الإسرائيلية بأن "هذا إخفاق أمني واستخباراتي كبير".

وأشارت مصلحة السجون الإسرائيلية، إلى أن التقديرات تشير إلى أن عمليات الحفر استمرت لأشهر وهذه هي المرة الثانية خلال سبع سنوات التي يحفر فيها أسرى نفق في جلبوع.

وبحسب مواقع عبرية، فإن عمليات البحث حول السجن شبه توقفت بعد عدم وجود أي إشارات لوجود الأسرى بالقرب منه.

وأوضح الناطق باسم شرطة الاحتلال، أن عمليات البحث المكثفة الآن تجري في المنطقة الفاصلة مع جنين.

وبحسب قناة كان العبرية، فإن مئات من عناصر الوحدات الخاصة تشارك في عمليات البحث ولا نتائج حتى اللحظة.

وقال وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، إن هناك تحقيقا مشتركا يقوده جهاز الشاباك لتحديد مكان الأسرى الستة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت ٤٠٠ أسير من سجن جلبوع للسجون الأخرى خشية وجود أنفاق أخرى.

وأشارت مواقع عبرية، إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأسرى استبدلوا ملابس السجن بملابس مدنية كانوا يحتفظون بها بأكياس خضراء وشقوا بها طريقهم كعمال صرف الصحي.