الأربعاء  27 تشرين الأول 2021
LOGO

جامعة النجاح: نتعرض لهجمة ولسياسة تهميش واضحة من وزير التربية ورئيس الوزراء

2021-09-27 11:50:48 AM
جامعة النجاح: نتعرض لهجمة ولسياسة تهميش واضحة من وزير التربية ورئيس الوزراء
جامعة النجاح

متابعة الحدث

عقب كل من نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون المجتمعية رائد الدبعي وعميد كلية التربية سائدة عفونة على قرار استثناء جامعة النجاح الوطنية، من مجلس إدارة مجلس التعليم العالي.

وقال الدبعي في تصريحات لإذاعة جامعة النجاح إن هذا القرار"يدعو للشفقة" وهو إساءة للتعليم العالي، وفرصة أهدرها التعليم العالي بفلسطين للاستفادة من تجربة يزيد عمرها عن قرن من الزمان.

وتساءل الدبعي لماذا تحارب جامعة النجاح بفلسطين وتقابل بهذا التجاهل، بينما تكون على رأس مجالس إدارة وقيادة اتحاد الجامعات الأوروبية، واتحاد الجامعات العربية، واللجنة التنفيذية لبرنامج التعاون الأوروبي الفلسطيني؟. مضيفا:" لدينا العشرات من البرامج التي تحتاج للاعتماد وتقابل بالتسويف من قبل وزير التعليم العالي، مقابل منح اعتماد برامج كثيرة لجامعات أخرى.

وأكد نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون المجتمعية، أن جامعة النجاح التي تصدر ما يقارب 37% من الأبحاث التي تصدرها مؤسسات التعليم العالي مجتمعة، مغيبة للمرة الثانية على التوالي كإدارة في مجلس التعليم العالي.

وأشار الدبعي إلى أن الجامعة غيّبت عن الإدارة عام 2019، وكانت ممثلة بمجلس الأمناء فقط، ومن منطق التناوب أن تكون الجامعة عام 2021 ممثلة كإدارة، ولكن هذا مالم يحصل.

بدورها، قالت د. سائدة عفونة، عميد كلية التربية في جامعة النجاح الوطنية، ومدير مركز التعلم الإلكتروني في الجامعة، إن هذا القرار ما هو إلا تهميش وتغييب واضح للجامعة، في محاولة للحد من تأثيرها في رسم سياسات التعليم في المجلس، وهذه  ليست المرة الأولى.

وأضافت عفونة في لقاء عبر صوت النجاح: "من الواضح أن هناك سياسة ممنهجة لتهميش جامعة النجاح من قبل وزارة التعليم العالي، موضحة أن هذا ما شهدته الجامعة في السنوات الثلاث الأخيرة من خلال سلسلة قرارات متعاقبة.

وبينت عفونة أن هذه القرار متمثل في تعطيل اعتماد الكثير من البرامج للجامعة مقابل إعطاء جامعات أخرى خاصة اعتماد برامج عديدة، إضافة لإنكار الاعتماد بتخصص طب الأسنان بعد أن كنا قد حصلنا عليه، ومن القرارات الممنهجة لسياسة تهميش الجامعة، الموافقة على إنشاء جامعة تقنية بجانب كلية هشام حجاوي التقنية، وكذلك الموافقة على إنشاء مستشفى بقرب المستشفى الجامعي التعليمي الوحيد في الوطن، وآخر القرارات كان استثناء الجامعة من تشكيلة مجلس التعليم العالي.

وأكدت عفونة أن قرار مجلس التعليم العالي باستثناء الجامعة الأكبر في الوطن، والحاصلة على تصنيفات عالمية آخرها حصولها على المرتبة (409) من ضمن أفضل جامعات على مستوى العالم، ما هو إلا خسارة وطنية كبرى لكل الخبرات التي كان من الممكن أن ترفد الجامعة بها مجلس التعليم العالي، ويمكن الاستفادة من تجربتنا في الحصول على التصنيفات العالمية، والتقدم الكبير الذي أحرزته الجامعة، لرفع مكانة التعليم وجودته في فلسطين.

واعتبرت عفونة أن سياسة محاربة الجامعة وتهميشها بعدة قرارات سابقة، تعود لأسباب شخصية واضحة من قبل وزير التعليم العالي ورئيس الحكومة، وذلك حسب تقرير مؤسسة أمان قبل شهر، حيث تبين أنه لا يوجد شفافية أو موضوعية في هيئة الاعتماد والجودة في إقرار البرامج وبالأخص في جامعة النجاح الوطنية.

وأشارت عفونة إلى أن هناك منافسة غير شريفة وغير مهنية بالعمل لأسباب معروفة للجميع، حيث أن وزير التعليم العالي إما أن يكون رئيسا لجامعة منافسة أو شريكا بها، بالتالي أي قرارات صدرت كانت وفق مصالح معينة، وفي إطار محاربة الجامعة لأجل جامعات أخرى.

ووجهت عفونة رسالة للمسؤولين بوزارة التعليم العالي لوقف هذه المناكفات، مؤكدة أن الجامعة ستستمر بالعطاء والتقدم والتميز لوضع فلسطين على خارطة التعليم العالي ضمن أفضل جودة.