الإثنين  29 تشرين الثاني 2021
LOGO

قوات الاحتلال تداهم عددا من الأراضي في سلوان وتجرفها

2021-10-20 12:55:23 PM
قوات الاحتلال تداهم عددا من الأراضي في سلوان وتجرفها
أرشيفية

الحدث- سوار عبد ربه

اقتحمت بلدية وشرطة الاحتلال والداخلية، اليوم الأربعاء، بلدة سلوان في القدس المحتلة، وقامت بمداهمة الأحواش وجرف الأراضي.

وأوضح رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو ذياب لصحيفة الحدث أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت أساسات منزل في منطقة عين اللوزة، كما وزعت استدعاءات على الشبان لمراجعة مخابرات الاحتلال.

وبحسب أبو ذياب يأتي ذلك كجزء من الهجمة على مدينة القدس بشكل عام، وبالتحديدعلى بلدة سلوان، لكسر شوكة ومعنويات الناس، إذ بدأ الاحتلال باستخدام سياسة العقاب الجماعي لأهل القدس، كردة فعل على صمودهم وثباتهم في كافة مناطق القدس المحتلة.

وتابع أبو ذياب، هذا كله نتيجة لدراية الاحتلال أن القدس على موعد مع هبة جديدة وربما تكون قوية، لذلك يحاول السيطرة عليها بمهاجمة البلدات والأحياء الفلسطينية في القدس.

واعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس الثلاثاء، 22 مواطنا، وأصابت العشرات بجروح خلال عدوانها المتواصل على المارة قرب باب العامود.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بجرف أرض في حي أبو تايه في البلدة، بالإضافة إلى هدمها لأرضية مغسلة تعود ملكيتها لآل أبو حسين.

وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان إن كل المؤسسات الإسرائيلية أصبحت تشترك اليوم في محاولة القمع والتخريب في سلوان، فمن قام بالأعمال المذكورة ليس البلدية كما المعتاد بل وزارة داخلية الاحتلال.

ووفقا لأبو ذياب، يهدف الاحتلال من خلال ممارساته القمعية إلى فرض وقائع جديدة على بلدة سلوان، بالإضافة لإيصال رسالة للمقدسيين، أنهم أصاب كل شيء، ولا يسمح للمقدسي العمل في أرضه دون إذن، إلى جانب مخططات الاستيلاء على الأراضي لإقامة مشاريع استيطانية وتهويدية.

وأشار أبو ذياب أن بعض الأراضي التي تعتدي عليها قوات الاحتلال ومؤسساته تفترض مسبقا أن المواطنين سيقومون بالبناء عليها أو العمل فيها، رغم أنها لا تعطي تراخيص لهم.

وأمام هذه الهجمة المتصاعدة من قبل الاحتلال، أكد أبو ذياب أنه سيكون للأهالي وقفات احتجاجية بالإضافة إلى إقامة صلوات الجمعة بشكل جماعي في البلدة، إلى جانب المسارات القانونية والدبلوماسية، والاحتجاج على أرض الواقع.

ويرى رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان أن الاحتلال يسعى لتكثيف الهدم في سلوان وإلغاء كل ما قام به سكانها من مشاريع، إذ يوجد أكثر من 7000 أمر هدم سلمتها بلدية الاحتلال لسلوان أي ما يعادل أكثر من 40% من السكان مهددين بالهدم لصالح المشاريع الاستيطانية.