الأربعاء  25 أيار 2022
LOGO

صيدم: إدارة بايدن لم تفِ بوعودها

2022-01-25 02:14:26 PM
صيدم: إدارة بايدن لم تفِ بوعودها
صبري صيدم

الحدث الفلسطيني

انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، تعامل الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن مع الملف الفلسطيني، معتبرا أنها لا تختلف كثيرا عن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال صيدم في حوار مع وكالة "الأناضول"، في مكتبة بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية ، إن "القيادة الفلسطينية تريد أفعالا لا أقوالا من إدارة بايدن".

وأضاف أن الولايات المتحدة في حالة "إذعان واستسلام" لليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي "يواصل البطش بكل ما هو فلسطيني".

وذكر أن القيادة الفلسطينية تنظر إلى إدارة بايدن على أنها "الجيل الثاني" من "صفقة القرن"، في إشارة للخطة السياسية التي طرحتها إدارة ترامب لإنهاء الصراع ورفضها الفلسطينيون بشدة.

وأشار عضو مركزية "فتح" إلى أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سينعقد في رام الله في الأسبوع الأول من فبراير/ شباط القادم.

والمجلس المركزي هو برلمان مصغر منبثق عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج)، ويتبع لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولفت إلى أن المشاورات مع بقية الفصائل (ضمن منظمة التحرير) تجري على قدم وساق، وأن الأمور تسير بشكل سلس وفي الاتجاه الصحيح.

وأشار إلى أن حركته حسمت أمرها خلال اجتماع اللجنة المركزية يوم 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وسمّت ممثليها للجنة التنفيذية (عزام الأحمد وحسين الشيخ)، ورئاسة المجلس الوطني (روحي فتّوح).

لكنّ صيدم كشف عن وجود بعض التحديات في المشاورات مع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" (ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير).

وقال: "ما يزال الحديث مستمرا، ونأمل بتحقيق حالة تجْمَع الكل داخل منظمة التحرير، ولكي تكون بالفعل ممثلة شرعية للجميع وقادرة على تنشيط الحالة الفلسطينية".

وكانت الجبهة الشعبية عبرت عن رفضها المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، وأرجعت ذلك إلى أنه (المركزي) لا يستطيع بشكله الحالي حل مشاكل الشعب الفلسطيني ويفتقد للإجماع الوطني، وترى أن الأولوية هي لحوارات المصالحة.