الجمعة  09 كانون الأول 2022
LOGO

أيبك تستثمر حوالي 2.3 مليون دولار خلال 2021 في برنامج المسؤولية الاجتماعية

أيبك تواصل مبادراتها ومساندتها الاجتماعية للمؤسسات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام ومرضى السرطان وفئات عديدة أخرى

2022-02-01 04:22:00 PM
أيبك تستثمر حوالي 2.3 مليون دولار خلال 2021 في برنامج المسؤولية الاجتماعية
أيبك

خاص الحدث

تشير بيانات حصلت عليها "صحيفة الحدث"، أن مجموعة أيبك ساهمت خلال العام 2021، بنحو 2.3 مليون دولار أمريكي، ما نسبته 6% من صافي أرباحها في برنامج المسؤولية الاجتماعية أو ما يعرف بـ"العمل المسؤول المستمر"، حيث تعمل المجموعة، كجهة فاعلة ليس فقط من خلال التبرعات والأعمال الخيرية، وإنما في عملية التنمية المجتمعية، من خلال مواصلة الدعم الاستراتيجي للعديد من المؤسسات منذ عدة سنوات، وتوسيع نطاق دعمها في العام 2021 لعدد آخر من المؤسسات والمناطق التي لم تكن مستهدفة سابقا.

وتعتبر أيبك من طليعة الشركات في مبادراتها المجتمعية المميزة، حيث تعتبر أول داعم استراتيجي لمشروع الدعم النفسي للأطفال المتضررين في قطاع غزة التابع لجمعية "عطاء فلسطين" والذي استفاد منه 1000 طفل وأم، حيث قدم المشروع ما يزيد عن 460 جلسة دعم نفسي اجتماعي للأطفال وجلسات رفع وعي للأمهات، بالإضافة لعمل زيارات منزلية للأطفال والعائلات وتقديم أنشطة الإرشاد الأسري للأهل. وأيبك هي داعم استراتيجي للجمعية منذ العام 2018.

كما أن أيبك هي الداعم الاستراتيجي الأول لمشروع البيوت المجتمعية لقرى الأطفال في بيت لحم، والذي تقوم عليه منظمة قرى الأطفال SOS فلسطين (منظمة إنسانية غير حكومية وغير ربحية)، بهدف توفير الرعاية الشاملة والآمنة للأطفال الذين فقدوا والديهم والذين يواجهون خطر فقدان الرعاية الأسرية، من خلال توفير الفرصة لهم ليعيشوا ضمن جوّ أسريّ بديل في قرى الأطفال، والتكفل بجميع احتياجاتهم ومصاريفهم ومتابعتهم حتى إنهاء دراستهم الجامعية والحصول على حياة مستقرة ومستقلة، حيث تخطى دعم أيبك حدود قرى الأطفال SOS فلسطين الذي بدأ منذ 7 سنوات، ليشمل أيضاً قرى الأطفال SOS الأردن بتغطية قيمة الرسوم الدراسية في مدارس أردنية لأطفال جمعية قرى الأطفال. 

ويؤكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لأيبك السيد طارق العقاد، أن التزام المجموعة الدائم والمتواصل تحت بند المسؤولية الاجتماعية، يأتي في سياق دعم وتمكين المجتمعات، والمساهمة في منظومة التنمية، وجعل مفهوم مساندة  الآخرين متأصل في ثقافة المجتمع أفراداً كانوا أم مؤسسات كمساهمة في تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية وتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وهو ما ينسجم مع استراتيجية أيبك التي تقدم من خلالها الدعم المادي والعيني للمؤسسات التي تعنى بالأيتام والأسرة وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك التعليم والشباب والقيادة والريادة، والصحة والرعاية الطبية، والثقافة والتراث وغيرها.

ويوضح العقاد، أن برنامج أيبك الفاعل في المسؤولية الاجتماعية "جاء من إيماننا بأهمية المشاركة في العطاء كواجب وطني وإنساني واستثمار طويل المدى لبناء وتمكين مجتمعات قادرة على الاستمرار في ظل كافة الظروف والتحديات". مؤكدا في تصريحات خاصة لـ"صحيفة الحدث"، أن مجموعة أيبك تبذل جهودا متضافرة من خلال العمل باستراتيجية طويلة المدى تساهم في إجراء التغييرات الإيجابية في المجتمعات التي تعمل بها المجموعة.

وتكشف منسقة المسؤولية الاجتماعية في أيبك كرمة الهموز، أن المجموعة وضمن خطة عملها للعام 2022، ستواصل في عقد شراكات استراتيجية جديدة مع مؤسسات وقطاعات تحمل رؤية هادفة وفاعلة في بناء المجتمع الفلسطيني، قائلة: "نحن في أيبك نفتخر بأن نكون جزءاً من نظام المواطنة الصالحة وشريكاً أساسياً في المساهمة في تحقيق التنمية المجتمعية".

كفالة ورعاية الأيتام والأسرة وذوي الاحتياجات الخاصة؛ تقع ضمن أولويات أيبك للمسؤولية الاجتماعية، التي تعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية والمؤسسات ذات العلاقة، لمساعدة وتمكين الأسر العفيفة في حماية أطفالهم وبناء قدراتهم ورعايتهم وتوفير المستلزمات التعليمية والدعم الصحي والنفسي والاجتماعي.

جزء من نشاطات التأهيل والتدريب والدمج والتفعيل المجتمعي في مركز جبل النجمة للتأهيل – بيرزيت، أبو قش

نعتز بالشراكة مع أيبك والتي تساهم بشكل كبير في تأدية رسالة مركز جبل النجمة للتأهيل (السيدة رانيا كرم، مدير عام المركز)
 

وفي مجال المؤسسات التي تعنى بقضايا الأطفال والاحتياجات الخاصة، قامت أيبك بمواصلة دعمها الاستراتيجي لمؤسسة "افتح بولس السادس" في بيت لحم، والتي تقوم على إعادة تأهيل الأطفال والطلبة الصم والعمل على تطويرهم من الناحية اللغوية والاجتماعية والأكاديمية أيضاً.  وكذلك واصلت دعمها الاستراتيجي لمركز "جبل النجمة" للتأهيل بهدف المساعدة في تأهيل ذوي الإعاقة الذهنية وتدريبهم ودمجهم في المجتمع وهو ما يعكس اهتمام أيبك بهؤلاء الأفراد وإيمانها بتكافؤ الفرص واحترام الآخر والدفاع عن حقوق الإنسان. 

صورة لطلاب ومعلمات مدرسة افتح بولس السادس للتأهيل السمعي – بيت لحم

شركة أيبك هي أول شركة من المجتمع المحلي تقوم بدعم المدرسة. (الأخت كلارا بيزول، مدرسة افتح بولس السادس للتأهيل السمعي)

كما وتقوم أيبك بمساندة جمعية تأهيل أطفال التوحد وصعوبات التعلم الخيرية في طولكرم، وجمعية ياسمين الخيرية في رام الله، حيث يأتي هذا الدعم بهدف مساعدة الجمعيات في أداء رسالتها الإنسانية في مجال دمج أطفال التوحد ومن لديهم صعوبات بالتعلم في المجتمع وتنمية القدرات والمواهب الإبداعية لديهم.

وتساند أيبك أيضا العديد من الشرائح والفئات الفلسطينية الأخرى لتمكينها في أعمالها، ومن الأمثلة على ذلك مساهمتها في تكاليف مشروع شق شارع "الأمل" الزراعي الواصل إلى قرية الشباب التابعة لمنتدى شارك الشبابي في رام الله، حيث يخدم هذا الشارع أيضا المزارعين الفلسطينيين ويمكنهم من الوصول لأراضيهم في قرية كفر نعمة. 

وترى الهموز، أن تقديم الدعم لصالح شق شارع الأمل الواصل إلى قرية الشباب جاء من منطلق إيمان الشركة في رسالة هذا المشروع وما له من أثر إيجابي على الشباب الفلسطيني بشكل خاص والمجتمع بشكل عام من خلال تمكين الشباب من الوصول بأمان للقرية للقيام بنشاطات مجتمعية وتعليمية مختلفة التي من هدفها المحافظة على التنوع البيئي، وحماية التراث الطبيعي للأرض.

وخلال العام 2021، خصصت أيبك حصة كبيرة من دعمها للمؤسسات التعليمية والريادة والشباب، بحسب الهموز، حيث تم تقديم منح تعليمية لمدرسة دار الطفل العربي (منح تعليمية لـ 20 فتاة) والصناعية الثانوية التابعة لجمعية لجنة اليتيم العربي في القدس (تغطية المنح التعليمية ودعم الطلبة المتفوقين من ذوي الأسر العفيفة والأيتام)، بالإضافة إلى دعم مدارس ورياض الأقصى الإسلامية المتواجدة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس حيث تقوم أيبك بتغطية التكاليف الدراسية ل 40 طالبا من منطلق إسناد المؤسسات التعليمية المقدسية لتمكينها من أداء رسالتها الوطنية والتعليمية والإنسانية وتعزيز صمودها حيث يعتبر التعليم عنصرا مهما وأساسيا لمجتمع متطور ومثقف. كما وتساهم أيبك بدعم وتمويل منح Chevening الدراسية المقدمة للطلبة الفلسطينيين عن طريق القنصلية البريطانية في القدس بهدف المساعدة بتحقيق طموح الشباب الفلسطيني للحصول على فرص التطور مهنيا وأكاديميا وخوض تجربة التعرف على الثقافات المختلفة في المملكة المتحدة.

صورة فريق كرة السلة لطالبات مدرسة دار الطفل العربي - القدس

أعتز بدعم أيبك المتواصل لمؤسسة دار الطفل العربي بالقدس الذي بدأ منذ عام 2017 والذي يساعد القدس ومؤسساتها على الصمود أمام كل الصعاب. (السيدة ماهرة الدجاني،  رئيسة مجلس أمناء مؤسسة دار الطفل العربي).

 ولم يقتصر دعم أيبك على المنح فحسب، فقد قامت بتقديم الدعم لبرنامج الدراسات الثنائية التابع لجامعة القدس من خلال استضافة 16 طالبة وطالبا في عدد من شركاتها التابعة، حيث يحصل الطلبة على فرصة تدريب عملي خلال دراستهم الجامعية في ثلاثة مجالات للبرنامج وهي الهندسة الكهربائية وتكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال. 

صورة للطالبة فاتن عرار، مهندسة كهربائية متدربة في الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو) – رام الله

وتقول المهندسة الكهربائية في الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، فاتن عرار، إن ما يميزها عن غيرها من المهندسين، أنها حصلت على خبرة عملية طوال فترة دراستها الجامعية في كلية الدراسات الثنائية بجامعة القدس بالشراكة مع "نابكو" إحدى شركات مجموعة أيبك. مؤكدة أن وجودها في بيئة عملية داخل مقر الشركة ساعدها في التأقلم على طبيعة العمل والتعرف على متطلباته منذ عامها الدراسي الأول، وهو ما كان له دور في تكوين شخصيتها وتحديد أهدافها. معتبرة أن هذه الفرصة كانت من أفضل الفرص التي حصلت عليها. 

و"الدراسات الثنائية" هي النظام الدراسي الأول من نوعه في فلسطين والذي يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، للمساهمة في رفع المستوى المهني لدى الشباب الفلسطيني وتوفير فرص عمل جيدة للطلبة بعد تخرجهم، وجسر الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني. 

وواصلت أيبك دعمها لمؤسسة إنجاز فلسطين الذي بدأ في العام 2007 على المستويين المادي والعيني من خلال كوادر المجموعة العاملة في شركاتها التابعة كمتطوعين في مؤسسة إنجاز، سعيا لتعزيز قدرات الشباب الفلسطيني على المساهمة في التنمية الاقتصادية وخلق وعي اقتصادي مبتكر لدى الشباب على المستوى العالمي، وخصصت أيضا جزءاً من ميزانيتها لدعم جمعية الشابات المسيحية في العام 2021 لغايات دعم صندوق الطالب المحتاج الذي يهدف إلى مساعدة الطلاب في تسديد القسط السنوي في برنامج التدريب المهني في الجمعية برام الله.

 وتضيف الهموز أن الشركة دعمت أيضا أكثر من 150 طالباً من خلال جمعية عطاء فلسطين في قطاع غزة عبر  برنامج التدريب المهني والتقني للطلبة الأيتام، كما قدمت دعماً لعشرات الطلبة الفلسطينيين في مخيمات اللجوء اللبنانية من خلال مؤسسة محمود عباس، وخمس منح لطلبة الهندسة في كلية عمر العقاد في جامعة بيرزيت، وتعمل على تغطية تكاليف الدراسة الجامعية لطالبات جامعيات في الأردن من خلال برنامج "كفالة الطالب" التابع لجمعية المنح الدراسية للنساء الأردنيات. 

وتقدم أيبك دعماً مهماً لقطاع الصحة والرعاية الطبية، منذ عدة سنوات، يتمثل بدعم مركز الحسين للسرطان والمخصص لصالح تغطية تكاليف الإقامة لمرضى السرطان الفلسطينيين الذين يتم تحويلهم من قبل وزارة الصحة الفلسطينية للعلاج في مركز الحسين للسرطان في الأردن، في ضوء تعثر علاج العديد من المرضى لعدم قدرتهم على تأمين تكاليف الإقامة قرب مكان العلاج، والذي أكدت أيبك أنه سيتم تجديد الدعم في هذا الجانب للعام 2022. كما وترعى من خلال شركة سنيورة للصناعات الغذائية التابعة لها، برنامج تحقيق الأمل التابع للمؤسسة بشكل حصري، وهو أحد برامج الدعم النفسي التي تأتي ضمن العلاج الشمولي المقدم للمرضى الأطفال، وله طابع إنساني خاص، حيث يهدف إلى تحقيق أحلام المرضى الأطفال لإسعادهم ورفع معنوياتهم خلال مسيرة العلاج. 

وتقدم أيبك كذلك دعمها، لجمعية برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة والذي يعمل على توفير الوعي وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والشخصي والعاطفي والعملي وخدمات الرعاية التلطيفية الأساسية للنساء المصابات بسرطان الثدي وعائلاتهن، وتوفير برامج تحسين الوعي والوقاية والكشف المبكر عن المرض. 

كما وتساند أيبك كأول شريك استراتيجي جمعية مؤسسة الملاذ للرعاية الإنسانية منذ العام 2020 في الأردن، التي تعمل على تقديم الدعم الشامل والرعاية المنزلية للمرضى في المراحل المتأخرة من مرض العضال، وهي الخدمة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تقدمها المؤسسة.

كما وتغطي أيبك قطاعات عديدة ومتنوعة في مختلف المدن الفلسطينية والأردنية والقرى والمخيمات والمناطق المهمشة. ففي قطاع الرياضة، قامت المجموعة برعاية المنتخب الأولمبي الفلسطيني لكرة القدم. وفي قطاع الثقافة تقدم الرعاية لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية منذ سنوات عديدة وكذلك مركز المعمار الشعبي (رواق) لمساعدة هذه المؤسسات على أداء مهمتها النبيلة في الحفاظ على الموروث الثقافي في فلسطين وتوثيقه. 

صورة لعمًال مشروع مركز المعمار الشعبي (رواق) - كفر اللبد – قلعة البرقاوي

سعيدون للغاية بوجود العلاقة الاستراتيجية بين أيبك ورواق ودعم أيبك لبرنامج التشغيل الذي يدعم تشغيل وتدريب العمال الفلسطينيين في مجال الترميم والحفاظ على الموروث الثقافي في فلسطين. (المهندسة شذى صافي، مديرة رواق).

بالإضافة إلى دعم جمعية تكية أم علي للعمل التطوعي والخيري في الأردن، من خلال مساعدة الجمعية بتغطية تكاليف الطرود الغذائية الشهرية للعائلات العفيفة في محافظات جنوب الأردن.

وامتد دعم مجموعة أيبك ليشمل مؤسسات ريادة الشباب من خلال دعم مؤسسة مفتاح- المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية، وغزة سكاي جيكس الذي يحتضن رواد الأعمال ومطوري البرمجيات في غزة. 

يشار إلى أن الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار -أيبك، هي شركة استثمارية قابضة، وتتنوع استثماراتها في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع والخدمات في فلسطين والأردن والسعودية والإمارات والعراق وتركيا من خلال مجموعة شركاتها التابعة وهي شركة سنيورة للصناعات الغذائية، الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة يونيبال للتجارة العامة، شركة التوريدات والخدمات الطبية، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة وإدارة الحدث، الشركة العربية للتأجير التمويلي والشركة العربية الفلسطينية للتخزين والتبريد. وتعتبر أيبك إحدى أكبر المشغلين في فلسطين ويعمل في شركات المجموعة أكثر من 2600 موظف/ة.