الثلاثاء  05 تموز 2022
LOGO

ما حقيقة توجه بايدن لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية؟

2022-03-17 08:40:00 AM
ما حقيقة توجه بايدن لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية؟
الحرس الثوري الإيراني

ترجمة الحدث

نقل موقع والا العبري عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية، وهذا مقابل وعد إيراني بالالتزام بتهدئة المنطقة.

وأوشكت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي على الانتهاء، لكن إيران تطالب الرئيس جو بايدن بإلغاء قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بوضع الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية، وهذه القضية هي نقطة الخلاف الرئيسية في طريق الاتفاق.

بحسب مسؤولين إسرائيليين كبار، فإنهم قلقون للغاية من مثل هذه الخطوة الأمريكية، وخاصة أن الولايات المتحدة تطالب إيران فقط بالتزام عام بتهدئة المنطقة ولا تطلب منها التعهد بعدم مهاجمة أهداف أمريكية أو حلفاء للولايات المتحدة، بما في ذلك "إسرائيل".

وقال نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، الذي زار "إسرائيل" الأسبوع الماضي، في اجتماعاته مع رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لبيد، إن بايدن يخطط لإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب مقابل التزام إيراني بعدم ضرب الأهداف الأمريكية فقط. 

وقال الموقع إن مسؤولين إسرائيليين استفسروا من الإدارة الأمريكية بخصوص أقوال بنس، وقد أكد مسؤولون أمريكيون أن إدارة بايدن كانت تناقش هذا الخيار (إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل وقف مهاجمة الأهداف الأمريكية) لكنها قررت في وقت لاحق أن تطالب إيران بتهدئة المنطقة ككل. 

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لـ  موقع والا العبري إنه ليس من المستغرب أن يقدّم بنس، الذي ينتقد بشدة إدارة بايدن وسياستها تجاه إيران، وصفًا غير دقيق للمفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة مع إيران.

وأشار المسؤول بالخارجية الأمريكية إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية وأن جميع المزاعم في هذا الشأن مجرد تكهنات. لكنه قال إنه حتى لو حدث ذلك، فإن الحرس الثوري الإيراني سيبقى على قائمة إرهابية أخرى للحكومة الأمريكية وسيظل خاضعًا للعديد من العقوبات.

وقال مسؤول كبير آخر في الإدارة الأمريكية إنه لا يوجد اتفاق حتى الآن، لذا فهي مجرد تكهنات. وأضاف: "إن انسحاب الرئيس ترامب ونائب الرئيس بنس من الاتفاق النووي وممارسة الضغط الشديد على إيران فشلا بشكل واضح وقاد إيران فقط إلى زيادة أنشطتها النووية وعدوانها الإقليمي".