السبت  28 كانون الثاني 2023
LOGO

الرئيس عباس يعتزم مطالبة ماكرون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية

2022-07-20 04:43:57 PM
الرئيس عباس يعتزم مطالبة ماكرون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
الرئيس محمود عباس

الحدث الفلسطيني

يعتزم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي وصل إلى باريس اليوم، الأربعاء، مطالبة نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال لقائهما، الاعتراف بالدولة الفلسطينية وسيبحث في "استعادة الأفق السياسي" لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وقال مستشار وزير الخارجية الفلسطيني، أحمد الديك، إن عباس سيحثُّ ماكرون على "ضرورة أن تلعب فرنسا دورا فعّالا لإحياء عملية السلام، واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع"، مضيفا أن زيارة عباس تأتي أيضا "ضمن الجهد الفلسطيني مع الأصدقاء في العالم حتى يقوموا بمبادرات لتحريك المياه الراكدة".

ووصل عباس إلى باريس، قادما من العاصمة الرومانية، بوخارست، تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية منذ العام 2014، عقب رفض إسرائيل وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتنصلها من مبدأ حل الدولتين ورفضها إطلاق دفعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين.

وقال الديك إن عباس سيضع ماكرون في صورة لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مدينة بيت لحم، يوم الجمعة الماضي، ومخرجات هذا الاجتماع. وأشار إلى أن عباس سيضع ماكرون أيضا "في صورة تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وتصعيد بكافة أشكاله".

وأضاف أن العلاقات الثنائية ستكون جزءا من جدول الأعمال المطروح في اللقاء، وذلك باتجاه "تعزيزها وتطويرها وتعميقها في كافة المجالات"، إضافة إلى "القضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميا ودوليا". وقال الديك إن "قضية اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية ستكون مطروحة على جدول أعمال الاجتماع"، وأن "الرئيس سيطلب اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية".

وأشار الديك إلى مطالبة عباس المستمرة للدول التي تؤيد مبدأ حل الدولتين، بأن تعترف بالدولة الفلسطينية "فهي اعترفت بدولة إسرائيل، ويجب أن تعترف بالدولة الثانية". واعتبر أن اعتراف دولة مثل فرنسا بالدولة الفلسطينية "يُشكل حماية لمبدأ حل الدولتين، من محاولات الجانب الإسرائيلي لوأد أي فرصة لتطبيقه على الأرض".

وكرر عباس، أمس، استعداده للانخراط في "عملية سلام" مع إسرائيل على "أُسس الشرعية الدولية". وطالب في مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع نظيره الروماني، كلاوس يوهانس، في ختام زيارة استمرت يومين، إسرائيل بـ"تطبيق الاتفاقيات الموقعة، تمهيدا للانتقال للأفق السياسي".

وترفض إسرائيل الدخول في "عملية سياسية"، كما ترفض معظم أحزابها قيام دولة فلسطينية. وكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، خلال لقائه مع بايدن، الأسبوع الماضي، تأييده لهذا الحل، قائلا إنه "لم أغير رأيي في موضوع الدولتين. فحل الدولتين هو ضمان لدولة (إسرائيل) ديمقراطية مع أغلبية يهودية".

إلا أن لبيد سيدعي أن التركيبة السياسية في إسرائيل، حيث الأغلبية يمينية ولا يمكن تشكيل حكومة من دون أحزاب يمينية ترفض قيام دولة فلسطينية، لا تسمح بتقدم بتقدم نحو حل الدولتين. وبدلا من ذلك، اتفق لبيد وبايدن على التزامهما بتعهد عبثي بدفع "مبادرات تعزز الاقتصاد الفلسطيني وجودة حياة الفلسطينيين" وبقائهم تحت الاحتلال.