الإثنين  08 آب 2022
LOGO

نحو نقابة صحفيين مستقله وقادره على حماية منتسبيها / بقلم: نبهان خريشة

2022-08-04 06:43:19 PM
 نحو نقابة صحفيين مستقله وقادره على حماية منتسبيها / بقلم: نبهان خريشة
نبهان خريشة

 

إعلان الامانه العامه لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، عن التاسع والعاشر في ديسمبر/كانون أول المقبل، موعدا لعقد مؤتمرها العام لإجراء الانتخابات أمر جيد، الا أن السؤال هو هل سنشهد تغيرا في برامجها في الدفاع عن حقوق منتسبيها، وتقديم الخدمات لهم؟؟

لا شك ان قيادة النقابه الحاليه (التي أنا واحد منها)، أحدثت اختراقا على الساحتين الدوليه والعربيه، فهي حاضره وفاعله في اعلى السلم القيادي لإتحاد الصحفيين الدولي، واتحاد الصحفيين العرب، بالاضافة لوجودها في هيئات نقابيه دوليه أخرى، كما انها نجحت في طرد نقابة الصحفيين الاسرائيلية، من عضوية اتحاد الصحفيين الدولي، وهيئات صحفية اخرى، بالإضافة إلى انها عملت وتعمل، على كشف جرائم الاحتلال ضد الصحفيين بشكل خاص، والشعب الفلسطيني بشكل عام، يضاف لذلك نجاحها في تحصيل الحقوق الماليه لصحفيين وصحفيات، انهت المؤسسات التي كانوا يعملون فيها عملهم تعسفيا.. 

نجاح النقابه هذا على المستوى الدولي، وعلى صعيد مقارعة الاحتلال، يقابله عدم نجاحها في طموحها بتوفير الخدمات لإعضائها، كالتأمين الصحي مثلا، (رغم محاولتها في هذا المجال الا ان الامور تقاس بخواتمها) ، كما انها مطلوب منها أيضا،  التصدي لعقود العمل المجحفه بحق الصحفيين المبتدئين، التي تفرضها بعض المؤسسات الاعلاميه عليهم، بالاضافة لضرورة الضغط على الحكومه، لتصنيف الصحفيين العاملين في وسائل الاعلام الرسميه، على انهم صحفيون وليسوا "موظفين"  وضرورة الحصول على علاوة مخاطر وإمتيازات أخرى وفق القانون

لا اقصد بجردة الحساب هذه الإساءه للنقابه، لأنني عضو في امانتها العامه، وأتحمل مسؤولية اي اخفاق لها، الا انه من باب الشعور بالمسؤوليه تجاه زملائي وزميلاتي الصحفيين والصحفيات، أطالب قيادة النقابه التي ستنتخب في المؤتمر العام في كانون اول المقبل، بأن تُحدِث فرقا في تقديم الخدمات المعيشيه والحقوقيه لأعضائها..

لقد شهدت مولد النقابه في مطلع الثمانينيات، عندما كان أسمها "رابطة الصحفيين العرب" ، وكنت عضوا فاعلا فيها، كما شغلت مناصب في هيئاتها القيادية في فترات مختلفه منذ تأسيسها الى اليوم، ومن هذا المنطلق فإنني حريص على أن تكون نقابة الصحفيين، نقابه قويه ومستقله، وقادرة على الدفاع عن الصحفيين معيشيا وحقوقيا، والدفاع عن حرية التعبير، وأن تستمر في مقارعة الاحتلال، وفي الإستمرار في الحضور دوليا وإقليميا، دون أن يكون لي أي تطلعات لأن أخوض انتخاباتها المقبله