الأربعاء  30 تشرين الثاني 2022
LOGO

لازاريني يجدّد الدعوة إلى زيادة الدعم المالي العام لوكالة "الأونروا"

2022-09-23 03:05:25 PM
لازاريني يجدّد الدعوة إلى زيادة الدعم المالي العام لوكالة
مفوّض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني

 

الحدث العربي والدولي

أكَّد مفوّض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، أنّه "في ظل غياب أي أفق سياسي وحل حقيقي، يقف مستقبل لاجئي فلسطين عند مفترق طرق".

وقال لازاريني خلال كلمة له أمام الاجتماع الوزاري للمانحين باستضافة الأردن والسويد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "نحن هنا اليوم، لأننا نتفق جميعاً على أن الأونروا تلعب دوراً مميزاً في النهوض بحقوق ورفاه الملايين من لاجئي فلسطين، وللاعتراف بالمساهمة الحيوية لوكالتنا في الاستقرار الإقليمي".

وأضاف: "جميعاً نعتقد أنه في غياب حل سياسي حقيقي، فإن الأونروا هي الخيار الذي لا غنى عنه للمجتمع الدولي من أجل لاجئي فلسطين"، مشيرًا إلى أن الوكالة تواجه تهديداً وجودياً مالياً منذ فترة طويلة جداً.

وتابع: "يسعى اجتماع اليوم إلى تحديد مسار سيحقق في نهاية المطاف الاستدامة المالية للوكالة، والذي من شأنه أن يأخذ بعين الاعتبار الضغوط الثلاثة المتضاربة التي تواجه الوكالة، وهي توقعات الجمعية العامة من الأونروا بأن تقدم العديد من الخدمات الشبيهة بالخدمات الحكومية إلى من هم من أكثر المجتمعات التي تعاني في المنطقة، والنقص المزمن في التمويل الكافي من الدول الأعضاء، وعدم القدرة على تغيير نطاق تقديم الخدمات بسبب التصور العميق داخل المجتمعات التي نخدمها بأن إضعاف الأونروا هو إضعاف إضافي لحق لاجئي فلسطين".

كما أشار إلى أنّ "الأونروا على مدار العقد الماضي، عملت على استكشاف سبل مختلفة لمعالجة النقص المزمن في التمويل، مشيرًا إلى أنها كثفت من جهود جمع التمويل وعملت على توسيع قاعدة المانحين، وسعت إلى استيعاب نقص التمويل من خلال النجاعة في العمل ومن خلال تدابير التقشف الشديدة"، مُعربًا عن أمله في أن "يؤدي الاجتماع إلى مبادرة جديدة لإيجاد حلول مستدامة لتمويل عمل الوكالة، وترجمة الدعم المقدم لمهام الولاية إلى موارد مالية مطابقة، يلزم توفر الإرادة السياسية".

كما جدّد "الدعوة إلى زيادة الدعم المالي العام للأونروا عبر تكليف المؤسسات المالية الدولية وزيادة المساهمات المالية العامة من الدول للأمم المتحدة بشكل عام، وزيادة تقاسم الأعباء المالية، واليوم من المصيري ألا يدع المجتمع الدولي لاجئي فلسطين وحدهم. لقد حان الوقت للسير قدماً وتحويل الكلمات الى أفعال والاثبات للاجئي فلسطين ما تعنيه عبارة أننا نلتزم بحماية حقوقهم والنهوض بها".