الخميس  30 حزيران 2022
LOGO

خاص| خندق عميق لمنع التهريب.. جديد عمليات الجيش المصري على الحدود

2015-06-22 11:18:17 AM
خاص| خندق عميق لمنع التهريب.. جديد عمليات الجيش المصري على الحدود
صورة ارشيفية
 
الحدث- محمد مصطفى
 
علمت "الحدث" من مصادر متعددة، بقيام الجيش المصري مدعوم بحفارات وجرافات، بحفر نفق طولي عميق، يمتد على طول حدود قطاع غزة، بهدف منع التهريب ما بين مصر والقطاع.
 
وقالت المصادر ذاتها لـ"الحدث"، إن البدء بحفر النفق تم بعد الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى من المنطقة العازلة، عقب هدم وتفجير كل المنازل والمباني التي تقع على الجانب الآخر من الحدود مباشرة، بعدها بدأت الجرافات المصرية بمسح المنطقة، تهيئة لحفر الخندق الجديد، الذي قد يمتد لأكثر من عشرة كيلو مترات.
 
وأوضحت المصادر نفسها، أن الخندق المذكور يحاط بحراسة مشددة من الجيش وحرس الحدود المصري، وبدايته كانت في المنطقة التي كانت تعج بالأنفاق قديماً، وصل لأعماق كبيرة، تزيد على عشرين متر في بعض المناطق، للحد من حفر أنفاق جديدة.
 
ويخشى مواطنون وعاملون في مجال التهريب، من إقدام السلطات المصرية على غمر الخندق المذكور بالمياه، سواء العذبة أو المالحة، كما سبق وصرح مسؤولون مصريون، ما قد يتسبب في حدوث أضرار جسيمة في المنطقة بأسرها، وسيؤثر على مخزون المياه الجوفية، والزراعة، وأساسات المباني، لاسيما وإن كانت المياه مالحة.
 
وأشار مواطنون من سكان جنوب رفح، إلى إنهم يتابعون الأنباء التي تتحدث عن حفر الخندق عن كثب، وكلهم أمل بأن لا يتطور الأمر لغمره بالمياه.
 
وتراجعت عمليات التهريب الجارية ما بين مصر وقطاع غزة، إلى أكثر من 97%، مقارنة مع ما كان سائداً في النصف الأول من العام 2013، حيث دمرت مصر وفجرت غالبية الأنفاق، وأحدثت منطقة عازلة بعمق مئات الأمتار، لوقف ظاهرة التهريب.
 
وكانت مصادر عسكرية مصرية، كشفت النقاب مؤخراً، عن قيام قوات حرس الحدود المصري، وسلاح المهندسين بالجيش الثاني الميداني، بحفر خندق كبير على طول الحدود مع قطاع غزة، بمدينة رفح المصرية لوقف عمليات التسلل.
 
ويبعد الخندق المحفور عن خط الحدود مع قطاع غزة حوالي ألفي متر، وبلغ عمق عمق حوالي 20 متراً، وعرضه 10 أمتار، وتم نشر قوات من حرس الحدود بطول الخندق.
 
وتسبب الخندق المحفور في منع وصول سيارات المهربين المحملة بالبضائع المهربة لمنطقة الأنفاق الحدودية، خاصة الوصول للأنفاق المحفورة بطول 1500 متر وألفي متر.