الإثنين  29 تشرين الثاني 2021
LOGO

إضراب المعلمين| "الحدث" تكشف زيف الفيديو الذي يهتف لـ "دحلان"

2016-03-09 12:09:52 PM
إضراب المعلمين|
من مسيرة الزحف إلى رام الله

نجاة أبو بكر تنفي لـ "الحدث" هتاف المعلمين لـ"دحلان"

الحدث خاص

أخبار إضراب المعلمين الفلسطينيين

 

تابعت  "الحدث"، وعن كثب، الفيديو المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يحاول تزييف ما تم ترديده من هتافات على لسان المعلمين أثناء مسيرة "الزحف إلى رام الله" يوم الاثنين الموافق 7 آذار 2016. لتكون النتيجة أن ما نشر من هتافات هي هتافات مزيفة، وأن المعلمين لم يهتفوا لدحلان.

 

ونفت النائب نجاة أبو بكر في حديث خاص مع مراسلنا، أن يكون المعلمون قد هتفوا خلال مسيرتهم لدحلان، وهو ما يؤكد صحة النتيحة التي خلصت إليها  "الحدث".

 

وفي الوقت الذي حاولت فيه بعض وسائل الإعلام الترويج بأن المعلمين قد هتفوا للنائب في المجلس التشريعي، المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، أعادت "الحدث" نشر الفيديو الكامل المصور، والذي يوضح أن الهتاف كان تارةً لنواب المجلس التشريعي، وتارة للنائب نجاة أبو بكر التي أطلت على المعلمين لتحييهم من نافذة اعتصامها في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني. 

 

ادعاءات الفيديو المنشور من قبل إحدى وسائل الإعلام المحلية 

 

يدعي الفيديو الذي قامت إحدى وسائل الإعلام في غزة بنشره بأن المعلمين قد هتفوا لدحلان بالقول "لأبو فادي التحية من الضفة الغربية."

 

ويعتمد هذا الفيديو والذي أعادت منتجته وسيلة الإعلام تلك على فيديو آخر، كان قد نشره من وصفته، بأنه مقرب من دحلان، ويدعى ظافر أبو مدكور، والذي قام عبر تدوينة له على موقعه على الفيسبوك بنشر فيديو مدته (58 ثانية) وهو أصلا مجتزأ عن الفيديو الأصلي الذي نشرته "الحدث" في وقت سابق ومدته 6 دقائق و3 ثوان.

 

الفيديو الجديد الممنتج من قبل وسيلة الإعلام، مدته (27 ثانية) ينشر في بدايته "تدوينة" لظافر أبو بكر وردت على صفحته الشخصية، ومن ثم تنشر مقطعا ًهتافيا مدته (7 ثوان)، من الثانية (6-13)، ترد خلاله هتافات تم الإدعاء بأنها تهتف لمحمد دحلان بالقول: "لأبو فادي التحية من الضفة الغربية"، ومن ثم يعيد الفيديو نشر "تدوينة" لدحلان، يؤكد فيها على مطالب المعلمين المشروعة.

 

 

فيديو ظافر أبو مذكور

 

 

 

الفيديو الاصلي يكشف زيف الادعاءات

 

أما الفيديو، الأصلي والذي نشرته "الحدث" مساء يوم الاثنين الموافق 7 آذار 2016، كاملا، ومدته (6 دقائق و3 ثوان) فإنه يظهر بوضوح كل الهتافات التي رددها المعلمون أمام المجلس التشريعي، والتي حيوا خلالها  النائب نجاة أبو بكر.


وكانت هتافات المعلمين على النحو التالي:

 

وياه نجاة لو هددوك..

ولو هددوك يا نجاة

هاي كل الشعب معاك

الله محي هالنواب

والي بساند هالاضراب

حيولي ألف ومية

لنواب الشرعية

طلي شوفي من الشباك

هاي كل الشعب معاك

وسمعلي النائب العام

وبلغ كل الراي العام

يا نوا ب هالشعوب

معكم شو ما صار يصير

اهتف ردد علي الصوت

احنا الشعب الي ما بموت

تحية تحية

لنواب الشرعية 

يا نجاة ويا نجاة

احنا معاك يا نجاة

وينك وينك يا نجاة

احنا معاك يا نجاة

لابو بكر تحية ولنواب الشرعية

لأبو بكر تحية لنواب الشرعية 

 

ويعتمد الفيديو "المضلل" على تشابه الإيقاع الموسيقي لبعض الهتافات وتحديداً المقطع الأخير منها، والذي تم تداوله، على أساس كونه هتافاً لدحلان بينما يقول "لأبو بكر تحية ولنواب الشرعية". 

 

 

 

نجاة أبو بكر تنفي أن تكون هتافات المعلمين مسيسة

 

من جانبها، وفي حديث هاتفي مع "الحدث" من مقر اعتصامها في مقر المجلس التشريعي، نفت النائب "أبو بكر" أن يكون المعلمون قد هتفوا هتافات مسيسة، أو أن يكونوا قد رددوا، شعارات مؤيدة لأي فصيل سياسي، أو لأي شخصية سياسية.

 

وقالت النائب أبو بكر التي تظهر بوضوح في الفيديو الذي تم تداوله، "إن المعلمين لم يهتفوا "لدحلان، ولم يرددوا أي شعار سياسي سوى بعض الشعارات التضامنية معي" كونها تعتصم في المجلس التشريعي لليوم 14 على التوالي.  

 

وأضافت أبو بكر: "إنها تملك بحوزتها الفيديو كاملاً، والذي يظهر بوضوح أن المعلمين لم يهتفوا لدحلان."

 

وأوضحت أبو بكر الهدف من وراء ترويج تلك الفيديوهات قائلة: "إن الهدف واضح من وراء تزييف الحقائق، فهنالك محاولات حثيثة لتشويه إضراب المعلمين، وهز صورتهم أمام الرأي العام المتضامن معهم قلباً وقالباً."