الثلاثاء  04 تشرين الأول 2022
LOGO

ترجمة الحدث| قنوات اتصال غير مباشرة بين البيت الأبيض ورام الله

2018-04-30 09:23:59 AM
ترجمة الحدث| قنوات اتصال غير مباشرة بين البيت الأبيض ورام الله
الرئيس الامريكي ترامب وصهره كوشنير

 

الحدث- عصمت منصور

كتب "أوري سفير" المفاوض الإسرائيلي السابق مقالا في موقع المينتور والذي ترجمته "الحدث" .

فيما يلي نص المقال مترجما: :

يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يحرز تقدما في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لذا طلب من مستشاره الخاص وصهره "جارد كوشنير" التوجه إلى الشرق الأوسط، هو ومبعوث الرئيس الخاص جيسون جرينبلات، وذلك من أجل مضاعفة الجهود مع الأطراف الفاعلة في المنطقة  مثل مصر والأردن والسعودية وبشكل غير مباشر مع رام الله التي لازالت ترفض الدور الأمريكي.

وقال مصدر مسؤول في منظمة التحرير ومقرب من الرئيس أبو مازن للمينتور، إن الرئيس الفلسطيني يرفض إجراء محادثات مباشرة مع البيت الأبيض؛ بسبب الانحياز الذي يبديه ترامب للموقف الإسرائيلي وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشهر القادم، ولكنه مستعد لفتح قنوات اتصال غير مباشرة من خلال الدول العربية وعلى رأسها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان؛ بهدف اتخاذ خطوات بناء ثقة تحافظ على الاستقرار وتمنع انفجارها، بالإضافة إلى محاولة خلق توازن على الساحة الدولية.

المصدر قال إن السلطة مستعدة لبحث عدة خيارات مثل عودة سيطرة السلطة على غزة، على أن تتزامن هذه الخطوة مع حزمة مساعدات دولية. إضافة إلى  نقل أحياء فلسطينية في القدس للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، وذلك لخلق نوع من التوازن وتخفيف أثر نقل السفارة الأمريكية إلى جانب توسيع الصلاحيات الدينية في الأقصى.

رام الله وفق المصدر، أبدت استعدادها إلى تقبل قيادة الولايات المتحدة لخطة تنموية اقتصادية في الأراضي الفلسطينية بما فيها المنطقة المصنفة  Cوالتي تسيطر عليها إسرائيل.

الرئيس سيعمل بالتوزاي مع دول عربية وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين من أجل تثبيت دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس المحتلة.

دبلوماسي أمريكي كبير قال للمنيتور من تل أبيب، إن البيت الأبيض ينوي عرض مبادرة سلام، ويجري محادثات في هذا الشأن مع الأطراف ذات الصلة، بالتنسيق مع الشركاء في المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي، وكذلك تقديم مساعدات لقطاع غزة وشروط تمكين السلطة من إدارته وليس حماس، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية إقامة مقر له في القطاع، من أجل الإشراف على المساعدات الإنسانية التي ستصل إلى القطاع.

وعبر الدبلوماسي الأمريكي عن خشيته من محاولات حماس افتعال موجه عنف بالتزامن مع ذكرى النكبة وبسبب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

أي اتفاق على نقل أحياء من القدس إلى السلطة، يتطلب اتفاقا إسرائيليا، وهذا ما لن يحدث إلا في إطار أوسع واتفاق مرحلي جديد، وهو ما اعتبر المسؤول الفلسطيني أنه يتطلب توفر عدة عناصر من بينها التشديد على التزام السلطة الصارم بمحاربة الإرهاب في الضفة وغزة، وهو ما يعني عودة السلطة إلى غزة وتدفق المساعدات إلى القطاع من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتطوير مناطق a  و bفي الضفة وبالتنسيق مع وزير مالية الاحتلال ومناطق c أيضا وبدء مفاوضات جدية حول الحل النهائي.