الإثنين  20 أيلول 2021
LOGO

إيران ستعيد تأهيل الجيش السوري

2018-08-27 12:34:30 PM
إيران ستعيد تأهيل الجيش السوري
الجيش السوري (أرشيفية)

 

 

الحدث ــ محمد بدر

قال وزير الدفاع الإيراني، أمير خاتمي، اليوم الاثنين، إنه من المستحيل ضمان أمن المنطقة بالاعتماد على دول خارجية، وأضاف: " الاتفاق الأمني ​​بين سوريا وإيران، يشمل إعادة تأهيل الجيش السوري وقدراته الدفاعية، إلى حد يكون فيه الجيش أقوى مما كان عليه في السابق". بحسب ما نقل عنه موقع "كان" العبري.

وكان خاتمي قد وصل بالأمس إلى دمشق، في زيارة، قالت وسائل إعلام إيرانية وسورية عنها إنها هامة وتأتي في إطار التعاون العسكري والأمني بين سوريا وإيران.

ولدى وصوله إلى دمشق، قال خاتمي إنه يأمل بأن تشارك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدور نشط في عملية إعادة الإعمار في سوريا، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" عن خاتمي قوله إن الهدف من الزيارة هو "تطوير التعاون بين البلدين في ظل الظروف الجديدة ودخول سوريا مرحلة البناء والتأهيل".

وخلال لقائه مع خاتمي، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن تدخل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كان مدمراً وزعزع استقرار العالم. وأضاف: "طريقة تعامل واشنطن وعبيدها في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع القضية النووية الإيرانية، تدلل على أهمية تطوير المحور الذي تنتمي إليه سوريا وإيران لاحتياطات الطاقة".

هذه المعلومات عن صياغة اتفاقيات عسكرية وأمنية بين طهران ودمشق، لا تتقاطع مع ما نشره أكثر من موقع عبري بالأمس، فقد قال موقع ويللا العبري إن قوات الجيش السوري خاضت اشتباكات عدة خلال الأسبوعين الماضيين مع المجموعات الشيعية الموالية لإيران ومن ضمنها حزب الله، وذلك بالقرب من بلدة حدودية إلى الشمال من مدينة البوكمال، ووصف الموقع المعارك بأنها الأخطر للسيطرة على المناطق الحيوية في سوريا.

وبحسب الموقع، فإن القتال يحدث على الرغم من التعاون العسكري الوثيق بين الجيش السوري والقوات الموالية لإيران، زاعما أنها المرة الأولى التي تجري فيها معارك بين هذه المجموعات والجيش السوري بهذا الحجم من ناحية القتلى والإصابات.

وزعم الموقع، أن المعارك تدور حول مدينة البوكمال الحدودية بين سوريا والعراق، وتعتبر المدينة نقطة استراتيجية رئيسية في تأمين التجارة بين العراق وسوريا، وبشكل غير مباشر بين إيران والبحر المتوسط.

وأضاف الموقع: "بدأت المعارك قبل أكثر من أسبوعين بين المجموعات الشيعية وقوات "الدفاع الوطني" التابعة للجيش السوري. ووقع تبادل مماثل لإطلاق النار في بلدة قريبة تسمى الميادين.. وفي الحالتين، تم تسجيل أعداد من القتلى والإصابات، بما في ذلك ضابط كبير من أصل إيراني ومقاتلين من لواء فاطميون الأفغاني".