الأربعاء  22 أيار 2019
LOGO

"عن الرسائل المشفرة لحماس عبر الإعلام وبنيتها العسكرية في الضفة"

2019-02-14 10:07:40 AM
حركة حماس

 

الحدث ــ محمد بدر

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن ما تم كشفه بالأمس عن نقل  حركة حماس لرسائل مشفرة لعناصرها في الضفة من خلال فضائية الأقصى، ليس غريبا على الحركة، خاصة وأنها استخدمت وسائل الإعلام لنقل واستلام الرسائل والأوامر  خلال السنوات الماضية بشكل كبير.

وحسب زعم الصحيفة؛ فإن الحركة تحاول إرسال الرسائل لعناصرها من خلال إعلانات تبدو "غير تحريضية" من خلال الصحف التابعة لها والفضائيات ونشرات الأخبار الإذاعية. وفي مرحلة تالية يقوم عناصرها في الضفة بتفسير الرموز والوصول لمعانيها.

وتابعت الصحيفة: "في عالم تكون فيه المعلومات قوة، يدرك الجميع أن الحفاظ على المعلومات هو شرط أساسي للنشاط، ومع كل الاحترام لهذه الخطط البديلة التي تنتجها حماس، إلا أن القصة الحقيقية أكبر بكثير، وتتعلق بدوافع حماس اللانهائية  لتنفيذ عمليات في الضفة الغربية".

وأضافت الصحيفة:  "هذا هو مشروع كبير (تنفيذ عمليات في الضفة) بالنسبة لحماس، واستثمرت فيه الكثير من الجهد والمال، وفي عام 2018 تم إحباط المئات من العمليات، والتي وقفت حماس وراء التخطيط لغالبيتها، وتشير الأسابيع القليلة الماضية إلى أن البيانات في عام 2019 ستكون متشابهة".

وأوضحت الصحيفة أن "حماس تحاول منذ عملية اجتياح الضفة عام 2002، إعادة تأهيل بنيتها التحتية العسكرية في الضفة الغربية. ولكن عمليات الاعتقال المكثفة التي قام بها الجيش الإسرائيلي والشاباك ووجود معظم قادة الحركة في السجون، حال دون بناء هذه البنية العسكرية".

وقالت الصحيفة إنه وبسبب الحملات المكثفة ضد كوادر وقيادات حماس في الضفة، نقلت الحركة مركز قيادتها العسكري للخارج، وتحديدا بيد صالح العاروري، ولكن وبسبب فشل قيادة الخارج في بناء بنية عسكرية في الضفة، لجأت حماس  لنقل شؤون الملف العسكري الخاص بالضفة إلى قطاع غزة".

وأردفت الصحيفة أن حماس تريد أن تثبت أنها لا زالت ترفع راية المقاومة ضد "إسرائيل"، وكذلك تحاول الضغط على الإسرائيليين في موضوع غزة من خلال الضفة، بالإضافة إلى أن "الحركة تسعى لتقويض حكم وسيطرة السلطة الفلسطينية في مناطق حكم الأخيرة".