الثلاثاء  23 نيسان 2019
LOGO

مسؤولون أمنيون إسرائيليون: تركيب الهواتف يمس بأمن إسرائيل وهزيمة أمام الأسرى

2019-04-16 10:15:49 AM
مسؤولون أمنيون إسرائيليون: تركيب الهواتف يمس بأمن إسرائيل وهزيمة أمام الأسرى
سجون الاحتلال (ارشيفية)

 

الحدث ــ محمد بدر

انتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون الاتفاق الذي تم بين إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية والأسرى الفلسطينيين وقضى بتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية، واعتبروا ذلك خطرا على أمن "إسرائيل"، وهزيمة حقيقية أمام الأسرى.

وأكد المسؤولون في حديث لصحيفة معاريف العبرية على أن "الاتفاق سيء للغاية، والمسألة لا تقتصر على تركيب الهواتف العمومية، بل تتجاوزها إلى فهم الأسرى لكيفية تحصيل المطالب والرسالة التي وصلتهم بعد هذا الإضراب".

وقال المسؤولون إن إدارة مصلحة السجون لم تكن الطرف الذي فاوض ولكنها الطرف الذي أبلغ الأسرى بالموافقة على تركيب الهواتف، وكان الشاباك هو المفاوض الرئيسي ومصدر القرار في النهاية.

ويرى المسؤولون الأمنيون أن المشكلة الرئيسية هي الاستنتاج الذي توصل إليه الأسرى الفلسطينيون، وهو أن انتزاع المطالب لا يتم إلا من خلال القوة والتهديد والإضراب ومهاجمة السجانين وحرق الأقسام.

يوم أمس، أصدرت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بيانا توضيحيا حول مجريات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه الأسرى واستمر لـ 8 أيام.

وقال الأسرى في بيانهم: "نعلنُ التوصلَ إلى اتفاق مع السجان يُحقَقُ من خلاله ما انتفضنا من أجله وهو إزالةُ أجهزةِ التشويش المسرطنة وتحييدها ... والموافقة لأول مرة في تاريخ الحركة الأسيرة والسجون على تركيب هاتف عمومي في كافة أقسام السجون أينما تواجد أسير فلسطيني يحملُ قضية وطنه".

وأوضح الأسرى أن الإضراب انتهى كذلك بضمان عودة الأوضاع الحياتية في كافة أقسام السجون إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 16/2/2019م، وهي بدايةُ الأحداث التي رافقت تركيبَ أجهزةِ التشويشِ المسرطنة وما تلاها من إجراءاتٍ عقابية واسعة.