الثلاثاء  22 تشرين الأول 2019
LOGO

اراء و مدونات

شاعر الكنعنة والرعوية
بقلم:

شاعر الكنعنة والرعوية بقلم: نادية رجوب

الحدث: ذلك الكنعانيّ الرعويّ، المولود في الخليل، تحديدا في قرية بني نعيم، المكان الذي صقل رعويّته وانتماءه الأصيل للوطن، ليشهد الحادي عشر من نيسان عام ألف وتسعمئة وستة وأربعين ميلاد شاعر ولد ليكون. ليكون ذلك المتجذر عمقا الباسق فضاء. ذلك الذي ما انفكّ يستفزّ بطون الكتب حتى يأتيها مخاض تتولّد منه مكنوناتها التراثيّة الثوريّة التاريخيّة.

فضاء للكتابة.. أو

فضاء للكتابة.. أو خجل البنفسج.. بقلم: رائد أبو زهرة

الحدث: وردة للصدق.. فلة للوضوح.. سنبلة للذات إذ تعلو بأوجاعها.. ونشيد للوقوف في جمر السؤال.. بنفسجة للذات إذ تصعد من ذاتها إلى نرجسة الحبيب.. تصيرها في الطريق إلى الطريق

امرأة بحظٍ قليل..

امرأة بحظٍ قليل.. بقلم: فاطمة أبو طير

الحدث: لقد كنت فتاةً مطيعة، تُسرح لي أمي شعري بالطريقة التي تريدها ، وقد كانت حركتها في ذلك بسيطة دومًا ، تمسك يد المشط ثم تغرسه في شعري ، وبثوان تسحبه إلى الخلف ثم تنتهي المهمة وأصير أشبه بابن جارنا صاحب النغزين .

أوهام العامة وكذب

أوهام العامة وكذب الساسة *بقلم: حسن العاصي

الحدث: الديمقراطية مفهوم مشتق من كلمتين يونانيتين هما "ديموس كراتوس" تعنيان حكم الشعب. وهو تعبير يناقض مفهوم الملكية في المفاهيم اليونانية. فالديمقراطية هي مصطلح إغريقي ظهرت أولى براعمها في مدينة أثينا اليونانية القديمة. وتعني حكم الشعب للشعب وبالشعب

حدثني عنترة العبسي

حدثني عنترة العبسي ح5 قال: أيا ليلُ!! بقلم: أسماء ناصر أبو عيّاش

الحدث: عندما غير عنترة وظيفته فارساً ليستبدله بالحداء مطلقاً حنجرته بموال "آه يا ليل" الذي استعارته بعد قرون شيرين عبد الوهاب! قلت يا سيدي وأنت الفارس كيف يكون لك ذلك! دع الغناء للقيان وعد حامي حمانا. استل جذوة من موقد النار أضاءت جانب وجهه الذي تماهى مع حلكة الليل وأشعل تبغ (البايب المصنوع من خشب الماها جوني المستورد) وسحب نفساً وقال بحسرة: أيا ليل يا سيدتي وليست آه يا ليل.. سجلي بصدر صفحة (الحدث الإليكترونية) من ذاكرتي:

البئر بقلم محمّد

البئر بقلم محمّد جبعيتي

الحدث: ها أنا هنا حيثُ لست أدري، عتمة وبرد ووجعٌ في المفاصل، خُيّل إليّ أنه بئر، فثمة فوهة في الأعلى، يبدو منها القمر أكثر وضوحًا، إلا أنّه مكان واسعٌ وعميقٌ كغابة، فالأشجار تحاصرني، والرياح تعوي مثل قطيع ذئاب، شعرت أنّي أنبثق من رحم اللاشيء

المؤسسة واحترام التخصص
بقلم:

المؤسسة واحترام التخصص بقلم: تغريد الأحمد

الحدث: إن الفرضية التي تحرك هذا المضمون أن المجتمع العربي عامة يملك قدرات جمة ومميزة، والمشكلة تتلخص بكون هذه القدرات موزعة وغير مركزة، وهذا برأيي ومن تجربتي العملية – التطبيقية هو تعريف "التخصص"، ينقص هذا المجتمع ممارسة “التخصص” الإيمان به واحترام " التخصصات "

كي نتحدّى مظاهر الكهولة

كي نتحدّى مظاهر الكهولة المُفرطة! بقلم: مهند ذيب

الحدث: قبلَ سنوات كنتُ أخطو أوّل الخطواتِ الحقيقيّة نَحو العَمل الثّقافيّ، فبينَ ليلةٍ وضحاها –عشيّة نشر عمليَ الأوّل- وتحديدًا في فصليَ الجامعيّ الثاني قرّرت أنا وعدد مِن الزّملاء والأصدقاء تأسيسَ المنتدى الثّقافيّ والأدبيّ في جامِعة القدس؛ ليكونَ حاضِنة ونواةً تربِط طلبة الجامِعة بالمؤسّساتِ الثقافيّة

لا للابتزاز
بقلم:

لا للابتزاز بقلم: ناريمان شقورة

الحدث: تثق أحيانا بعض النساء ببعض الرجال تحت مسمى الحب وعنوان "الزواج"، فتبوح له بيومياتها وخصوصيات عائلتها، وأحيانا يحدث أن تخبره بأسرار تخصها هي شخصيا أو تخص أحد أفراد عائلتها أو صديقاتها، وبعد مرور الوقت يحدث أن يتم الزواج فعلا

"ارتديت قبعتي الحمراء ووضعت قناعا للوجه.. تمنيت فقط أن لا يتعرف عليّ أحد"

"ارتديت قبعتي الحمراء ووضعت قناعا للوجه.. تمنيت فقط أن لا يتعرف علي أحد"

حدثني عنترة العبسي

حدثني عنترة العبسي قال: 4 بقلم: أسماء ناصر أبو عياش

الحدث: أنه وأثناء تجوالي في أرض الله التي ضاقت عليّ بما رحبت باحثاً عن موقع يليق ببني قومي ذي كلأ وماء.. مكانٍ فسيح يستوعب ما غنمناه في غزواتنا على القبائل التي تجاورنا وتشاركنا الدم؛ إذ تلك هي عادات بني قومي منذ عدنان وقحطان! سرتُ في طريقي أقلّب الفكر والنظر فيما آلوا إليه وأضحوا عليه.

تعلمت منه الحب- بقلم:

تعلمت منه الحب- بقلم: رامي مهداوي

هذا المقال ليس رثاء للروائي العربي السوري حنا مينه، وأيضاً ليس دراسة أكاديمية للرواية العربية بنموذج رواياته؛ بقدر ما ستكون مساحة هذا النص عبارة عن اعترافات عشتها في نصوصه الروائية ليس كقارئ فقط، بل _وهنا أول إعتراف_ كنت أتقمص دور الأبطال أثناء القراءة!