الإثنين  30 آذار 2020
LOGO

اراء و مدونات

الزندقة الثقافية

الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم / بقلم: حسن العاصي

الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم / بقلم: حسن العاصي

توابع.. لست امرأة

توابع.. لست امرأة من ورق/ بقلم: صالح جبار خلفاوي - العراق

في روايتها الأولى الصادرة عن دار طباق للنشر والتوزيع – رام الله – فلسطين وضعت الروائية الفلسطينية ميّه شلبي كفري في المقدمة قول عمر الخيام : الحياة أشبه بالحريق .. لهيب ينساه العابر .. ورماد تذروه الرياح ..وانسان كان قد عاش بهذه الكلمات اختصرت الكاتبة فلسفتها الخاصة في الحياة . العتبة النصية للعنوان لست امرأة من ورق – جملة تحمل صيغة التحدي ( فالحياة نهر جارف يسحب بين أمواجه الأخضر واليابس وكأنه يجرف مصاعبها ليجعلني أبدأ من جديد )

عندما تلبس

عندما تلبس"جريدة" أثوابها الداخليّة بقلم: مهنّد ذويب

الحدث: اشتهر محمّد عبده بلعنه المَشهور للسّياسة، رغم أنّ اللّعن صفة سيئة، فهي وبحسب ما قال لي جاري الطّفيلي: "بتلف بتلف وبترجَع لصاحِبها"، ولا أعلم لماذا نحمِل كلّ هذا السّخط على الكَلمة، رغم أنّنا لا نمارسها، إنّنا نصدّر عواطفنا كآراء سياسيّة

الغربة في الأوطان:

الغربة في الأوطان: المواطن العربي.. اغتراب واضطراب فاحتراب/ بقلم: حسن العاصي

أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز وعانى من شظف العيش، وهو الأديب الفيلسوف، الخطيب الفصيح، المفكر الموسوعي، يوم ذهب يسأل المعونة من "الصاحب بن عبّاد" الوزير في الدولة "البويهية"، ومن الوزير العباسي "الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون" وعاد خائب الأمل وناقماً على عصره. حين ضاق به الحال واشتدت شكوته ولم يصغي له أحد، قام بحرق كتبه ومؤلفاته عندما بلغ الياس مبتغاه، وقال:

اعترافات ليليّة 6:

اعترافات ليليّة 6: عن فراشات السّتارة واليد! بقلم: مهند ذويب

الحدث: الفَراشات التي طارَت من جوفِ إلهةٍ حنطيّة دجليّة العينين حطّت على سِتارة الغرفة السّوداء جدًا، ستارة الغُرفة حليبٌ أسود اللّون كحليب إيليف شافاق وغياث المدهون، الفَراشات التي تفتّحت في ثلاثة أيام، واندلعت في السّتارة حينَ فتحت -الإلهة الحنطيّة

ألعاب ترفيه أم أدوات

ألعاب ترفيه أم أدوات عنف!! بقلم: ناريمان شقورة

الحدث: تستهوي الشبانَ والشاباتِ عادةً في أعمار معينة أمورٌ كثيرةٌ منها الخروج مع الأصدقاء لساعات طويلة، السفر والرحلات، المغامرات الطريفة وأحيانا الخطيرة، التوجه نحو حزب معين لفترة معينة، اتخاذ بعض الشخصيات والرموز والفناين قدوة لهم وتقليدهم، وأمور ثانية.

المفتاح الضائع
بقلم:

المفتاح الضائع بقلم: فاطمة أبو طير

الحدث:المفتاح الضائع الذي بحثتُ عنه تحت السّرير وخلف المنضدة وداخل أكواب الأرز، وجدته عن طريق الخطأ على دكّة شجرة التوت،- التي لم يحدث أن أحببتها يومًا-. القمصان البالية التي مارستُ هواية تعليقها على فروع تلك الشجرة إيمانًا منّي بخرافة قد لفقتها لنفسي..

اعترافات ليليّة 5
بقلم:

اعترافات ليليّة 5 بقلم: مهند ذويب

الحدث: منذُ اعتِرافي الأوّل عن المِسمار، والغُرفة، وتعليق الوجوه –الأقنِعة، خَرجتُ من جوهَر الأشياء إلى قُشورِها، وقرّرت الانعتاق من التّفاصيل. انعتاقٌ يشبه صُعوبة الخُروج مِن القَطيع، صُعوبة دخول تجربة جَديدة على قلبٍ مستعمل حدّ التّلف، أو دهشة حقيقيّة على رجلٍ شيخ فقد الدّهشة من صِباه بعدَ أن كشفت له صَديقته المقرّبة أنّ أصدقاءَه يحضّرون مفاجأة لعيد ميلاده، ومنذ ذلك الوقت، ومنذ اضطر تصنّع الدّهشة، اعتادَ الأمر، كما اعتدتُ الحياة: وحدي بينَ الجميع.

جميلات متسولات
بقلم

جميلات متسولات بقلم : ناريمان شقورة

الحدث: اصطحبت أمي يوم الخميس المنصرم إلى طبيب صدريات مشهور في مدينة البيرة، وإذ به في حالة عصبية ظاهرة تماما على وجهه وإن كُنتَ تراه للمرة الأولى فإنك تستنج ذلك، وبعد الفحص الطبي، طلبت منه أن يهدأ فأجابني " بدك ياني اهدأ بعد كل هالنصب"

اعترافات ليليّة 4
بقلم:

اعترافات ليليّة 4 بقلم: مهند ذويب

الحدث: لأوّل مرّة أكونُ وجهًا لوجه أمام السّماء، لأوّل مرّة أنامَ في العَراء الحُر، أتفقّد النّجماتِ كأنّني أعرفها منذُ الشّهقة الأولى للخَلقْ، إنّ شعورًا بالألفة يجمعنا رغمَ أنّنا لم نلتقِ إلّا لمامًا، سأعترفُ أنّني أعاني من الدّوار عندَ النّظر إلى السّماء، وعند النّظر من مكانٍ مرتفع، وعند القراءة في السّيارة، الدّوار صِفة تكاد تكون من متلازِمات الحياة.

العرب في أوروبا
سيكولوجيا

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية بقلم: حسن العاصي

الحدث: الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين الأحلام الفطرية للبشر وبين واقعهم، وطالما أن هناك تعارضاً واضحاً بين القيم النظرية والمثل الإنسانية وبين حقيقة السلوك البشري، وهناك خللاً في العلاقة بين الإنسان والآخرين

شاعر الكنعنة والرعوية
بقلم:

شاعر الكنعنة والرعوية بقلم: نادية رجوب

الحدث: ذلك الكنعانيّ الرعويّ، المولود في الخليل، تحديدا في قرية بني نعيم، المكان الذي صقل رعويّته وانتماءه الأصيل للوطن، ليشهد الحادي عشر من نيسان عام ألف وتسعمئة وستة وأربعين ميلاد شاعر ولد ليكون. ليكون ذلك المتجذر عمقا الباسق فضاء. ذلك الذي ما انفكّ يستفزّ بطون الكتب حتى يأتيها مخاض تتولّد منه مكنوناتها التراثيّة الثوريّة التاريخيّة.