الأربعاء  20 تشرين الثاني 2019
LOGO

اراء و مدونات

يافا.. اغتيال مدينة
أسماء

يافا.. اغتيال مدينة أسماء ناصر أبو عيّاش

الحدث: كمن غفا على حلم وصحا على كابوس تلكم هي يافانا .. يافا الكنعانية الجميلة حضارة تربو على الست آلاف سنة فنٍ وأدبٍ وجمالٍ .. يافا الغفت ساعة نكبة لتصحوَ كصحوة أهل الكهف؛ لا الدار دارٌ ولا الخلّان خلّانُ. ابتلعت ملامحَها أحياءٌ طارئة لا الوجه وجهها ولا الروح.

صندوق التقاعد... من

صندوق التقاعد... من طين بلادك طين اخدادك

الحدث - ال مش مواطن / بقلم جوده أبو خميس المهم أنه بعد أيام نمى الى علمي بأن "صندوق التقاعد" السيادي هرول برئيسيه الى المغرب باحثا عن

إسرائيل يا بنت الكلب...

إسرائيل يا بنت الكلب... أنا والضمان وراكي وراكي

خير اللهم اجعلو خير... رأيتني في منامي مستغرقا في استعراض الشخصيات الفلسطينية المؤثرة في مسيرة الصمود والنمو والازدهار، وما أكثرها، لاختيار أحدها كنموذج يحتذى في النجاح والمراكمة على جبل إنجازات السلطة في المجالات كافة... ورأيتني أقلب بين الشخصيات لعلني أهتدي لتلك الشخصية التي سأحسن صنعا لو رشحتها لتكون شخصية العام، لتفادي ألسنة المشككين وحرب السوشيال ميديا على اختياري، وإسكات المشككين... ولكوني أنا "المش مواطن" كائنا غير مرئي ولا يحسب له حساب في سلم أولويات ملاك البلد، فإن تزامن نافذتي هذا الأس

أُنثى من ماءٍ تودعُ

أُنثى من ماءٍ تودعُ 2018 بقلم: سماح خليفة

الحدث: أتذكرين عندما طَلَلْتِ برأسك من نافِذَةِ الحياةِ على حافّةِ البِداياتِ الجَميلة، تركُلين البابَ بقدمِك الواثِقَة في وجهِ 2017، بابتسامةٍ عريضَةٍ مُشرقةٍ، وغمازةٍ شقيةٍ تنبئ بعامٍ حافلٍ بالمغامرات، وبوجهِك الذي أربَكني لدفء البوحِ فيه ورهافةِ القصائِد التي تقطرُ من شفتيه،

الضمان... وأخيراً

الضمان... وأخيراً بقينا البحصة

ما زال ملف الضمان الإجتماعي طاغيا على غيره من أحداث وتفاعلات حادة على الساحة الفلسطينية، لم توقف الحراك رعونة الاحتلال وتخييمه تحت شباك الرئيس في المقاطعة، ولا هراوات الجند في الخليل، ولا محاولات الغمز واللمز من قناة القائمين على الحراك واتهامهم بالعمل وفق أجندة أمريكية إسرائيلية، ولا الاعتقالات للنشطاء من بينهم. على العكس من ذلك فما زالت شعلة الحراك متقدة وتجذب المزيد من الداعمين يوميا، ويسعفها في جهودها عديد التصريحات المحملة بالرعونة والتخبط من فارس الضمان ومريده الوزير أبو شهلا. ولم يخل ال

عندما تأسرك اللغة
بقلم:

عندما تأسرك اللغة بقلم: نسرين مصلح

الحدث: قد تعتقدون أني أبالغ بوصف ما مررت به، إذ ثمة الكثير من العبارات المشتركة بين اللغة العربية-لغتي الأم-والتركية، ناهيك عن كوني مدربة لغة وأؤمن بقوة اللغة، إلَّا أن كل ذلك لم يكن كافيا لتبديد شعوري بالعجز جرَّاء عدم مقدرتي على التواصل.

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

كوبر / بقلم: أكثم البرغوثي

ألو: تكسي الرافدين..

ألو: تكسي الرافدين.. بنعتذر عنا شهيد!

مضت عدة أيام على استشهاد نعالوة والبرغوثي ولا تزال الدموع تنهمر والقلب كالطفل اليتيم، كاذب من قال إن الوقت كفيل لننسى، كيف ننسى؟. ففي قصة سمعتها من صديق "أن طفلة عرفت بالشقاوة وهي وحيدة والدها أصيبت قبل عامين بالسرطان، ذهبت الطفلة ولازال والدها يردد ذهب ما كنت أحيا من أجله.. وفي بيته تحديدا في غرفة طفلته ملابسها كما كانت كأنه لم يتغير أي شيء".

نساء محشوة بالسجائر

نساء محشوة بالسجائر

على عتبات السفر ألقي التحية دائماً وتساورني الشكوك المطلة على عمر الطريق الطويل، حيث لا مفر من تكرار جملة قالها درويش في رحلة عبر المحطة "لا شيء يعجبني".

كلها جيم/ بقلم: جوده

كلها جيم/ بقلم: جوده أبو خميس

الزواج الكاثوليكي رباط أبدي، يقوم على أساس قيام الزوجين ببذل الذات بشكل متبادل وتكوين جسد واحد، وبضمانة الله، ولا يمكن لأي أن يقضي على قداسته وقوته (مت 19: 3، 6). وطبقاً لذلك لا تعترف الكنيسة بالطلاق المدني. وبناء على مجريات الأمور منذ توقيع أوسلو وحتى الآن، فمن الواضح أننا سعينا للإرتباط المدني المؤقت مع إسرائيل وفقا للاتفاقيات بضمان الراعي في حينه (أمريكا)، ولكننا انتهينا برباط الزواج الكاثوليكي مع دولة الإحتلال بضمان الشيطان، بعد تشابك المصالح وتعمق التبعية ونشوء حقائق مقدسة على الأرض لا انف

هذا الوراءُ الأمام

هذا الوراءُ الأمام ..! بقلم: مهند ذويب

الحدث: هُناك من قحِفِ مخيّم برج البراجنة تقومُ سيّدة بكامِل شالها التسعينيّ، وتجاعيدها التي تشكّل خارطة البِلاد، تشدّ مئذنة المخيّم من ياقتها إلى أثر صدأ المفتاحِ في صدرها، تجمعُ أحفادها العالقينَ بماضيها، ماضٍ يستحقّ وحده أن نعلق فيه وبه، وتقول: البِلادُ ترجِع خطوةً للوراء، هذا الوراءُ الأمام

"ما تيسر من الحب" أحمد زكارنة

الحدث: قرأتُ قبلَ يومينِ مقالاً قديماً نسبياً لمفتي الجُمهورية المصرية السابق الشيخ الدكتور على جمعة بعنوان "أعلنوا الحب" ويتحدثُ فيه عن مفاهيمِ الحبِ الذي افتقدناه، ومعانيهِ التي التبست حدَّ التماهي مع قشورهِ الهشة التي تُحيلنا للمعنى الدقيق للظاهرِ والباطن. كوننا فقدنا فهمَ الأشياء من حولنِا حينما فقدنا الحب.