السبت  23 تشرين الثاني 2019
LOGO

اراء و مدونات

قف مكانك..  حان موعد

قف مكانك.. حان موعد الحساب!

هيا سنحفر الخندق سنوقع بهم أسرع، لا تصرخ بلغة بربرية ربما سيسمع صوتك، هل ستفعلها وتنتفض لتجاري الواقع مطالبا بحقك؟، ردد معي "أنا مواطن لي حقوق ولدي واجبات"، "أنا مواطن لي حقوق ولدي واجبات"..

الجيوش الأفريقية

الجيوش الأفريقية في العهدة الإسرائيلية/ بقلم: حسن العاصي

الجيوش الأفريقية في العهدة الإسرائيلية/ بقلم: حسن العاصي

"حكايةِ سرِّ الزيتْ" صوتُ منْ حُرِمَ الحريّةَ وذاقَ قهرَ الاسرْ بقلم فهيمة غنايم

الحدث: حينَ لامسَ الغلافُ الخلفيُّ وجهَ الكتابِ، طويتُ صفحاتٍ مغامرةٍ جاشتْ معها احاسيسُ متلاحقة بينَ سطورٍ تضِجُّ بالحياة. وتبعثُ الاملَ فيما جفَّ منْ عروقٍ عندَ اطرافِ الوقتْ. ترفعُ اشرعتَها نحوَ السماءِ لتحلقَ بينَ سحاباتِ الانتظارْ، تيقنتُ انَّ الرسالةَ قدْ لامستْ جدرانَ السجنِ مطليةً بزيتٍ بنكهةِ امِّ روميّ وجذورِها المتأصِّلةِ في عمقِ الارضْ.

التدريب على طاولة

التدريب على طاولة التنمية بقلم نسرين مصلح

الحدث: حظيت مؤخراً بفرصةِ المشاركةِ فِي تنظيم حدثٍ عَام بِعُنوان "الْمُنتَدى الْفِلَسْطِينِي لِلْتَدْرِيبِ: منهجياتٌ معاصرةٌ وإبداعيةٌ في التدريبِ"، والتي قامت عليه جمعيةُ المدربين الفلسطينيين، وبالرغمِ مِنَ العَددِ الكبيرِ مِن الفعالياتِ والمؤتمراتِ التي أَحضرُهَا إلاَّ أَن هذهِ كانت أُولى فُرصي للاطلاعِ على تفاصيلِ وكواليس مُجرياتِ الإعدادِ لمنتدى

ما بينَ الصَحوِ والنّوم:

ما بينَ الصَحوِ والنّوم: 17 أكتوبر/ بقلم: محمد ناجح ريماوي

بعد اعتقاله، في أولى اللقاءات التلفزيونية، ردّد الامين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات "رصاصاتنا كثر وسلاحنا لم يصدأ بَعد." لغة الخطابات والعبارات لم يكن سعدات يعرفها، إنما كان على درايةٍ تامة بلغة المواجهة العسكرية المُبرَّرة، ولكن بعد اسره لم يستطع المواجهة بذات اللغة، فواجه بكلماته.

إلى متى.. أنشودات

إلى متى.. أنشودات من فلسطين/ بقلم: أسماء ناصر أبو عياش

إلى متى.. أنشودات من فلسطين/ بقلم: أسماء ناصر أبو عياش

الزندقة الثقافية

الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم / بقلم: حسن العاصي

الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم / بقلم: حسن العاصي

توابع.. لست امرأة

توابع.. لست امرأة من ورق/ بقلم: صالح جبار خلفاوي - العراق

في روايتها الأولى الصادرة عن دار طباق للنشر والتوزيع – رام الله – فلسطين وضعت الروائية الفلسطينية ميّه شلبي كفري في المقدمة قول عمر الخيام : الحياة أشبه بالحريق .. لهيب ينساه العابر .. ورماد تذروه الرياح ..وانسان كان قد عاش بهذه الكلمات اختصرت الكاتبة فلسفتها الخاصة في الحياة . العتبة النصية للعنوان لست امرأة من ورق – جملة تحمل صيغة التحدي ( فالحياة نهر جارف يسحب بين أمواجه الأخضر واليابس وكأنه يجرف مصاعبها ليجعلني أبدأ من جديد )

عندما تلبس

عندما تلبس"جريدة" أثوابها الداخليّة بقلم: مهنّد ذويب

الحدث: اشتهر محمّد عبده بلعنه المَشهور للسّياسة، رغم أنّ اللّعن صفة سيئة، فهي وبحسب ما قال لي جاري الطّفيلي: "بتلف بتلف وبترجَع لصاحِبها"، ولا أعلم لماذا نحمِل كلّ هذا السّخط على الكَلمة، رغم أنّنا لا نمارسها، إنّنا نصدّر عواطفنا كآراء سياسيّة

الغربة في الأوطان:

الغربة في الأوطان: المواطن العربي.. اغتراب واضطراب فاحتراب/ بقلم: حسن العاصي

أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز وعانى من شظف العيش، وهو الأديب الفيلسوف، الخطيب الفصيح، المفكر الموسوعي، يوم ذهب يسأل المعونة من "الصاحب بن عبّاد" الوزير في الدولة "البويهية"، ومن الوزير العباسي "الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون" وعاد خائب الأمل وناقماً على عصره. حين ضاق به الحال واشتدت شكوته ولم يصغي له أحد، قام بحرق كتبه ومؤلفاته عندما بلغ الياس مبتغاه، وقال:

اعترافات ليليّة 6:

اعترافات ليليّة 6: عن فراشات السّتارة واليد! بقلم: مهند ذويب

الحدث: الفَراشات التي طارَت من جوفِ إلهةٍ حنطيّة دجليّة العينين حطّت على سِتارة الغرفة السّوداء جدًا، ستارة الغُرفة حليبٌ أسود اللّون كحليب إيليف شافاق وغياث المدهون، الفَراشات التي تفتّحت في ثلاثة أيام، واندلعت في السّتارة حينَ فتحت -الإلهة الحنطيّة

ألعاب ترفيه أم أدوات

ألعاب ترفيه أم أدوات عنف!! بقلم: ناريمان شقورة

الحدث: تستهوي الشبانَ والشاباتِ عادةً في أعمار معينة أمورٌ كثيرةٌ منها الخروج مع الأصدقاء لساعات طويلة، السفر والرحلات، المغامرات الطريفة وأحيانا الخطيرة، التوجه نحو حزب معين لفترة معينة، اتخاذ بعض الشخصيات والرموز والفناين قدوة لهم وتقليدهم، وأمور ثانية.