الأربعاء  22 أيار 2019
LOGO

الحدث الثقافي

هامش ... عن أحلام اليقظة

هامش ... عن أحلام اليقظة وما رأيتُ ...

الحدث - بقلم: ورود الموسوي - لندن - كلُّ شيء بدا هادئاً ومنساباً بينما المساءُ يحط رحله بعد أن أضناه التعب .. الشموعُ مزدانةً بلونها الأحمر.. وخيطُ دموعها يتجمع حولها مشكّلاً تماثيلَ ومجسّمات تاركةً القدر يختارُ أشكالها .. فهنا ترى بنتاً تقفُ على حافةٍ ما

 “الأنا والآخر في

“الأنا والآخر في رواية مرايا إبليس”

الحدث - بقلم: أمين دراوشة - من جلد الذات إلى نقدها - لا شك أن الأدب الفلسطيني عانى ما يسمى بعقدة الذنب النابعة من العجز والعقم عن فعل شيء ذي قيمة أمام التحديات التي واجهها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

الرابعة فجراً

الرابعة فجراً

الحدث - للشاعر نصير أبو عساف/ سوريا - الرابعة فجراً , أقرأُ لامرأةٍ لا أعرفها , عن الحبّ , و الحبّ ,

من ميترو المدينة

من ميترو المدينة

الحدث - مكادي تطلق “نور” ليحلق عاليا في سماء الوطن العربي - من على مسرح «ميترو المدينة» في بيروت أطلقت الفنانة الأردنية مكادي نحّاس، منجزها الفني الجديد وألبومها الغنائي الذي يحمل الإسم “نور” من إنتاج شركة “مقام” للإنتاج

وردة عيسى

وردة عيسى

الحدث - لـ أنور الخطيب - عيسى - (حين تولد في الكنيسة.. لا يعني أنك تشبه المسيح أو تكونه)

"الثقافة" ... أن تعرف أكثر!

الحدث - سمية مبارك – كاتبة وشاعرة تونسية - هل الإنسان من لحم و دم وعظم؟ طبعاً لا ، تلك لا تكونُ الإنسان بل شكله الذي نسميه الجسد. الأساس هي الروح وما الجسد إلا وعاءً للروح .

مهنة أعدائي..

مهنة أعدائي..

الحدث - مريد البرغوثي مهنةُ اعدائي إطلاقُ النارِ على الفكرة! نحتوا أنفُسهَم في مرآتهمِ الأولى ذئباً بجناحينِ من المعدنِ والسُخط

بعيداً عن اللغة البلهاء

بعيداً عن اللغة البلهاء

بالحدث - قلم: أنور الخطيب - يطل الروائي على حقل الشعر من شرفات الأزمنة والأمكنة والشخوص، لا ليجمّل الأحداث بلغة البيان والفانتازيا، أو يعيدها إلى صوابها الماكر، أو يدجّن أنياب الحكمة المستقاة من تراجيديا الفعل اليومي المشتق من فكر مهزوم

ساعة القيامة

ساعة القيامة

الحدث - للشاعرة: نور كنج - سوريا ساعة القيامة ساعة ترفع يدك فتقع أصابعك كحبّات جوزٍ يابسة، ساعة تزفر الوقت فيخرج من فمِكَ هواءُ منجم.

مقطع من رواية “السيدة

مقطع من رواية “السيدة من تل أبيب” لـ “ربعي المدهون”

الحدث - مشهد أول أغفوا على حافة الفجر، فأيقظني ديك لم أسمع صياحه سوى في مسلسل مصري قديم قبل سنوات. فتحت عينيّ على ضحك خفيف. أعجبني صياح الديك المباشر، غير المسجل. جميل عذب