السبت  25 أيار 2019
LOGO

الحدث الثقافي

البناء الدرامي وسرديات

البناء الدرامي وسرديات الزمان والمكان والكائنات في رواية «الحاسة صفر»

من بين أسماء كتاب الرواية الشباب في الأردن، يبرز اسم الشاعر أحمد أبو سليم، باعتباره أحد الأدباء الذين تمكنوا من إيجاد مكانة لأسمائهم على خريطة الإبداع العربي، بفعل اجتهادهم

مقطع من رواية “شيرديل”

مقطع من رواية “شيرديل”

أشجار الفستق الحلبي تضفي على السهول الممتدة حتى البحيرة، ألوانا بنفسجية، تتماوج مع غروب الشمس خلف سلسلة الجبال التي تغطّي رؤوسها بشال ناصع البياض. هناك رُواق في عقله الباطني يفضي إلى معبد يشتعل كنار الأبدية.

الهُويّة والإبداع

الهُويّة والإبداع الفلسطينييْن بين الجدلِ والوصل

تُعرَّف الهُويّة لغويًا، وكما ورد في المعجم الوسيطـ، على أنها “حقيقة الشيء أو الشخص التي تميزه عن غيره”، وهي مشتقة من الهُوَ، وهو مصطلح نالَ بحثًا واسعًا في أدبيات الصوفيين على مرِّ العصور الإسلامية، خاصة محيي الدين ابن عربي

ذاهب إلى المستقبل...

ذاهب إلى المستقبل...

أنا فلسطيني لم يهجر من بيته.

عرفت ما معنى اللجوء في بيت جدي.

عائلة «أبو الهيجا» من قرية عين حوض كانت في طريق الرحيل عام النكبة. استوقفها جدي وعرض عليها اللجوء في بيته إلى أن «تمضي الغيمة السوداء».

العيسة يطلق سراح

العيسة يطلق سراح مجانين بيت لحم بعد قبلتها الأخيرة

في رواية جديدة، تناولت موضوعا قد يكون الأول في الأدب العربي الحديث، يؤرخ روائي فلسطيني بمهارة وبسرد أدبي يضع الحقائق في سياق بنيوي روائي مدهش لانهيار وطن

حـــــارس الذاكــــرة

حـــــارس الذاكــــرة

رهيبٌ أن تحشرَ نفسك في حسابات الجنرالات، ثم تقول: قليلٌ من التواضع، فلا أنت فدائي راح يدك القلاع، ولا أنت قائد فيلق مجهز بعتاد، بهذه الحقيقة دفعنا الأديب سلمان ناطور ذات صيف للنظر في المرآة، 

حصدت جائزة أفضل كتاب

حصدت جائزة أفضل كتاب عربي لعـــام 2013

إنطلاقاً من الإيمان بمقولة إن النص لا يبدأ لينتهي، ولكنه ينتهي ليبدأ، أتأمل في هذه العجالة ملامح الوعي ونزوعه للمجابهة، في علاقة الكاتب بالزمان والمكان، ولئلا تحسب هذه القراءة، باعتبارها قراءة نقدية بالمعنى المجرد لمفهوم النقد،

لا يد لأحد

لا يد لأحد

لا يد لأحد

في ما اقترفته النار بالعشب سوى؛

تناسيه أن يستحم 

في لحظة البرد

الليل فوق الجزيرة

الليل فوق الجزيرة

لقد نمتُ إلى جوارك طوال الليل

على شاطئ البحر، في الجزيرة

كم كنتِ وحشية لذيذة

بين اللذة وبين المنام

بين النيران وبين المياه