السبت  24 آب 2019
LOGO

الحدث الثقافي

الإغواء الأخير...

الإغواء الأخير...

الحدث - بقلم: نصير أبو عساف- كاتب وشاعر سوري - كنتُ سأكتبُ عن»كازنتزاكس «هذا الصّباح، هذا اليونانيّ الصّاخب الّذي لَطالما رقصَ معي، و أعطى لـِ «زوربا» الشّهرة و نكرَ نفسه.

جنين 2002

جنين 2002

الحدث - بقلم: أنور حامد - روائي فلسطيني - كنت مقتنعة أن أبي أقوى واحد في الدنيا! أقوى من الضبع والغولة في حكايات ستي، أقوى من مدير مدرستنا ومن الأولاد الزنخين في الحارة مجتمعين. أقوى حتى من زاكاش

حاجة

حاجة

الحدث - طارق العربي - أحتاج من يمسك يدي من يتفقدني في غيابي ويناديني إن نسيت أو تأخرت…

طارق العربي... الغجري

طارق العربي... الغجري الراكض على رمل المعنى وحيداً! ... قراءة في المجموعة الشعرية “الرابعة فجراً في السوق”

الحدث - بقلم: ثائر ثابت - كاتب وصحفي فلسطيني - بقصائد مجموعته الشعرية الجديدة (الرابعة فجراً في السوق) يسحبنا طارق العربي، واحداً تلو الآخر، لنذهب معه إلى فضاء السوق المفعم بالضجيج، والحكايات المثيرة.

الفلسطيني الذي رقّص

الفلسطيني الذي رقّص شوارع كوبنهاجن

الحدث- من هو الشاب الذي رقص اسكندنافيا على "الوحدة ونص"؟ محمد سويلم سليل عائلة تعود بأصولها إلى نابلس، وصلت إلى كوبنهاجن قبل 40 عاما واستقرت في المدينة منذ ذلك التاريخ.

لم ينقطع الوحي مذ

لم ينقطع الوحي مذ خُلقت/ للشاعر أنور الخطيب

الحدث-للشاعر: أنور الخطيب لم ينقطع الوحي مذ خلقت؛ يتنزل فوج من شياطين المنافي عند كل فجر

هي القيامة إذاً...

هي القيامة إذاً...

الحدث - بقلم: أنور الخطيب - الخامس عشر من أيار، وأنا مولود في الحادي والعشرين من أيار، وُلِدَت النكبة قبلي بستة أيام، وفي اليوم السابع استويت على عرش الغربة، أو اللجوء، أو النزوح، لم أبارك أحداً ولم يباركني أحد، لا أحد مباركٌ في اللجوء

مجمع القاسمي يعقد

مجمع القاسمي يعقد مؤتمرًا دوليًا في الجامعة الأردنيّة حول الأدب الفلسطيني الحديث

الحدث: عمان - نظم مجمع القاسمي يوم الخميس الماضي مؤتمرًا دوليًا بالتّعاون مع مركز اللّغات في الجامعة الأردنيّة، وبدعم من مؤسّسة التعاون. أقيم المؤتمر في مدرج رم في الجامعة الأردنيّة، واستهلّ بالنّشيد الوطنيّ الفلسطيني

(مدائحُ العتمة)

(مدائحُ العتمة)

الحدث - عمر زيادة هذا الليلُ معاولُ داميةٌ في رأسِ الطريق أصنعُ منها رحيلاً حاداً كتمثالٍ حادٍّ يأخذُ شكلَ جُثّة،

من رواية لغة الماء

من رواية لغة الماء

الحدث - عفاف خلف - تحت وطأة الموت أغفو، أرسم نهراً يتوهج من نبع يطهر كل الأدران يغسلني، يتدفق، يغزوني، يتسلل إليّ عبر الجلد واللحم والعظم، يصل القلب، وأولد من رحم الماء تقياً، أنصهر بمحرقة النقاء.