الأربعاء  16 تشرين الأول 2019
LOGO

الحدث الثقافي

عن الصداقة والأصدقاء

عن الصداقة والأصدقاء ..

الحدث - بقلم: ورود الموسوي - لندن - على ضفةِ الوقتِ كنتُ أقلّبُ صناديق الذاكرة لأختارَ منها بعض ما خصّ القولَ .. وعند أول صندوقٍ رأيتُ وجوهاً تطلُّ عليّ وتصرخُ بي .. فأشحتُ عنهم جميعاً .. ليس بعدُ .. وفي الصندوق الثاني

“قلبُكَ”

“قلبُكَ”

الحدث - للشاعرة هزار يوسف - تفقد إبتسامتك كشاعرٍ لمعها بالحزنِ وعُد الهامكَ لنصٍ لا يشبهكَ إبكِ... وإبكِ عل بكاءكَ يزيدهُ بلاغةً

اسمك الذي تحب

اسمك الذي تحب

الحدث - بقلم: عفاف خلف - أدخل بوتقة الزمن الآني، أو ربما هي بوتقة الصهر، أبحث عبثاً عن سم ألج منه إليك، أعيد ترتيب الوقت المتشظي، وسائدي، ملاءاتي، وخيط التطريز الأول، لأحيك ثوبَ عرسٍ قد لا يكون مضبوط القياس

الإغواء الأخير...

الإغواء الأخير...

الحدث - بقلم: نصير أبو عساف- كاتب وشاعر سوري - كنتُ سأكتبُ عن»كازنتزاكس «هذا الصّباح، هذا اليونانيّ الصّاخب الّذي لَطالما رقصَ معي، و أعطى لـِ «زوربا» الشّهرة و نكرَ نفسه.

جنين 2002

جنين 2002

الحدث - بقلم: أنور حامد - روائي فلسطيني - كنت مقتنعة أن أبي أقوى واحد في الدنيا! أقوى من الضبع والغولة في حكايات ستي، أقوى من مدير مدرستنا ومن الأولاد الزنخين في الحارة مجتمعين. أقوى حتى من زاكاش

حاجة

حاجة

الحدث - طارق العربي - أحتاج من يمسك يدي من يتفقدني في غيابي ويناديني إن نسيت أو تأخرت…

طارق العربي... الغجري

طارق العربي... الغجري الراكض على رمل المعنى وحيداً! ... قراءة في المجموعة الشعرية “الرابعة فجراً في السوق”

الحدث - بقلم: ثائر ثابت - كاتب وصحفي فلسطيني - بقصائد مجموعته الشعرية الجديدة (الرابعة فجراً في السوق) يسحبنا طارق العربي، واحداً تلو الآخر، لنذهب معه إلى فضاء السوق المفعم بالضجيج، والحكايات المثيرة.

الفلسطيني الذي رقّص

الفلسطيني الذي رقّص شوارع كوبنهاجن

الحدث- من هو الشاب الذي رقص اسكندنافيا على "الوحدة ونص"؟ محمد سويلم سليل عائلة تعود بأصولها إلى نابلس، وصلت إلى كوبنهاجن قبل 40 عاما واستقرت في المدينة منذ ذلك التاريخ.

لم ينقطع الوحي مذ

لم ينقطع الوحي مذ خُلقت/ للشاعر أنور الخطيب

الحدث-للشاعر: أنور الخطيب لم ينقطع الوحي مذ خلقت؛ يتنزل فوج من شياطين المنافي عند كل فجر

هي القيامة إذاً...

هي القيامة إذاً...

الحدث - بقلم: أنور الخطيب - الخامس عشر من أيار، وأنا مولود في الحادي والعشرين من أيار، وُلِدَت النكبة قبلي بستة أيام، وفي اليوم السابع استويت على عرش الغربة، أو اللجوء، أو النزوح، لم أبارك أحداً ولم يباركني أحد، لا أحد مباركٌ في اللجوء