الإثنين  22 نيسان 2019
LOGO

الحدث الثقافي

الحدث الثقافي| عشتار

الحدث الثقافي| عشتار تحتفل باليوم العالمي للمسرح

الحدث الثقافي- إسراء أبو عيشة في فلسطين المسرحُ كبير، ليس لأن دوره مهمش في بلاد تتآكل بفعل الاحتلال والمستعمر، بل لأن الحياة التي يعيشها المتفرجون والمشاهدون أغرب من الخيال قد لا يحتملها القلبُ والعقلُ أحياناً فتعيش كأنك المنتحرُ على خشبة حياتك، تماماً كالمسرحي فرونسوا أبو سالم، الذي آثر أن ينهي حياته منتحراً بأن ألقى نفسه من أعلى إحدى البنايات في "الطيرة" في مدينة رام الله، والذي تم الاحتفال يوم أمس بإطلاق مشروع الأعمال المسرحية الكاملة له من قبل وزارة الثقافة الفلسطينية ومسرح عشتار بالتزا

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور:

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور: نص روائي خارج عن المألوف. بقلم: يوسف خليفة

الحدث: رواية "غاسل صحون يقرأ شوبنهاور" للروائي الفلسطيني محمد جبعيتي، تقع في 255 صفحة من القطع المتوسط، وتتكون من 24 فصلًا، صدرت عن دار الآداب في بيروت عام 2019م.

ادوات تراثية كانت

ادوات تراثية كانت تستخدم في البيع والشراء

ادوات تستخدم في البيع والشراء

الزجل الشعبي في التراث

الزجل الشعبي في التراث الفلسطيني

يتكون الزجل الشعبي من مدى واسع من الفنون الغنائية المتنوعة الأغراض والأوزان والألحان، مع اختلاف في طرق النظم والصيانة؛ فهو يتكون من عشرة أجزاء رئيسية، وكل جزء منها يحتوي على أبواب متنوعة. والأجزاء التي يتكون منها الزجل الشعبي هي:

 افتتاح معرض فن تشكيلي

افتتاح معرض فن تشكيلي إحياء لذكرى الفنان رسل أبو صاع في طولكرم

افتتحت وزارة الثقافة بالتعاون مع جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم اليوم الأحد، معرض الفن التشكيلي لمجموعة من فناني المحافظة، تخليداً لذكرى الفنان التشكيلي الراحل "رسل أبو صاع".

الاحتفالات الشعبية

الاحتفالات الشعبية في التراث الفلسطيني

نتحدث هنا عن الاحتفالات الشعبية، كما كانت سائدة في النصف الأول من هذا القرن وأواخر القرن الماضي، وكما هو الحال بصورها المعاصرة المتطورة ضمن ما تسمح به إفادات الرواة. وتشكل تفاصيل هذه الاحتفالات مادة يكاد يستحيل حصرها، أو حتى حصر جزء منها في مقالة كهذه، وإنما نهدف هنا إلى إعطاء فكرة عن الحفل الشعبي عبر مناسباته المتعددة، وصلة هذه الاحتفالات بالذهن الشعبي ودورها في تشكيل الجانب البرتوكولي والمعتقدي من الحياة الشعبية. وكذلك فإن دراسة هذه الاحتفالات تعطينا فكرة عن لحظات النشوة التي كان يعيشها شعبنا

أساوم شجرة على روحها

أساوم شجرة على روحها "نصوص" لـ الشاعر: عادل العدوي

الحدث: لو أستطيعُ أنْ أساومَ شجرةً في البراري على رُوحِها لَقلتُ في فخرٍ: أنا شجرةٌ

لكي لا يملّ البطل

لكي لا يملّ البطل من دوره! بقلم: مهند ذويب

الحدث: هَل يَخرجُ "البَطلُ" مِن أسمال الضّحية؟، هَل تخرجُ الضّحيّة من رداءِ "البَطل"؟، وهل نستطيعُ في غُمرة تيهنا تأصيلَ النّتائِج، وفهم مدخلاتِ هذه الحالة الغرائِبيّة، التي ستسمّى حينَ يُلتفتُ لها لاحقًا بـ "ما بعدَ بعد الفنتازيا"، وهَل "نثرُ القمح على رؤسِ الجِبال" استسلامٌ ضمنيّ لهذه الحالة

الألعاب الشعبية في

الألعاب الشعبية في التراث الفلسطيني

قبل عدة أجيال لم تكن المصانع قد بالغت في إنتاجها الكبير من ألعاب الصغار والكبار، وكذلك فقد كان مستوى المعيشة منخفضاً بصورة كبيرة لا يسمح للأسرة أن تنفق الكثير من دخلها على شراء أدوات الألعاب، وكان لا بد للأطفال والشباب من أن يبتكروا بأنفسهم وسائل اللعب والتسلية، ومن مواد بسيطة متوفرة في بيئتهم، مثل: العصا، والحجارة، والعلب الفارغة، وقطع الخشب، والمعادن المهملة، وبقايا القماش، وغير ذلك من المواد التي تتوفر بعد إنجاز الأعمال التي يمارسها الكبار، وهذا النوع من الألعاب يسمى بالألعاب الشعبية، نظراً ل