الخميس  26 أيار 2022
LOGO

تهريب النطفة

نادي الأسير الفلسطيني ينشر بيانا صادر عن الحركة الوطنية الأسيرة بشأن فيلم "أميرة"

في الوقت الذي نخوض فيه حربًا على جميع الأصعدة مع مصلحة سجون العدو الصهيوني، الذي لا يتوانى عن استخدام كافة الوسائل المادية والمعنوية لتشويهنا، وتحديدًا بعد معركة تحرر ستة من أبطالنا وإعادة أسرهم؛ يصدمنا نفرٌ من ناطقي اللغة العربية في معاونة آسرنا -بقصدٍ وغير قصد- في معركته الشرسة ضد أنفاسنا التي تتحرَّرُ رُغمًا عن أنفه عبر "النُّطف المحرَّرَة"، وذلك بصناعة وتسويق فيلم أميرة الذي مسَّ فيه صانعوه والمروجون له بنضالات الأسرى وعوائلهم، حيث اختلقوا كذبةً لتسويق حبكتهم حتى يأكلوا الخبز الحرام ويحصلوا

مجد يفلت من كل إجراءات الاحتلال الأمنية إلى الحياة

في لحظة صمت عمت المكان؛ فجأة سُمع صوت دق على أبواب غرف السجن وصوتٌ من بعيد يقول (عبد الكريم إفتح التلفزيون شوف عيلتك أجاك ولد). ثم بدأت تعلو الأصوات والتهاليل المبتهجة هنا وهناك.

عامر .. هرب من السجن !

فرت هروباً من أمام ذاك الضابط الإسرائيلي والمدجج بالسلاح، وتشبثت لبضع دقائق بشريط أسود متحرك ينقلها خلسة وعبر جهاز للفحص إلى عالم رسم بأنامل صغيرة قد اقترنت خطواتها بعمر ما زال يرقد داخل تلك القضبان الحديدية حتى اللحظة.

ميلاد وليد دقّة... نطفة محررة ترسل رسالة إلى السجان

الحدث للأسرى بعثت ابنة الأسير الفلسطينيّ وليد دقة، (60 عامًا) من مدينة باقة الغربيّة داخل ما يُسّمى بالخّط الأخضر، والتي وُلدت من نطفة محررة برسالة إلى العالم وإلى والدها المعتقل منذ 35 عامًا، والمحكوم من قبل الاحتلال الإسرائيليّ بالسجن المؤبد، والتي جاءت على النحو التالي:

عامر .. هرب من السجن !

فرت هروباً من أمام ذاك الضابط الإسرائيلي والمدجج بالسلاح، وتشبثت لبضع دقائق بشريط أسود متحرك ينقلها خلسة وعبر جهاز للفحص إلى عالم رسم بأنامل صغيرة قد اقترنت خطواتها بعمر ما زال يرقد داخل تلك القضبان الحديدية حتى اللحظة.