الأحد  26 حزيران 2022
LOGO

يافا

إعلام عبري: مكالمة هاتفية في الخامسة صباحا كشفت مكان منفد عملية تل أبيب

كشف الإعلام العبري، أن الوصول إلى منفذ عملية تل أبيب تم بعد أن وصلت مكالمة هاتفية من أحد الأشخاص في حوالي الساعة الخامسة صباحا، تفيد بوجود شخص "مشبوه" في الحديقة العامة في يافا.

قرية بيت أم الميس المهجرة .. ماذا تعرف عنها؟

قرية بيت أم الميس أو خربة أم الميس، تقع إلى الغرب من مدينة القدس على بعد 14 كيلو متر، وترتفع عن سطح البحر 650 متر، تربطها طريق معبدة ثانوية بطريق القدس يافا، وقريتي صوبا والقسط

وفاة شاب من النقب متأثرا بإصابته في حادث طرق

توفي الشاب نمر محمد أبو وادي من النقب، صباح اليوم، الخميس، متأثرا بإصابته في حادث طرق وقع قبل أيام قرب مدينة يافا.

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في يافا

لقي شاب مصرعه، مساء اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته الحرجة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار بحي العجمي في مدينة يافا داخل أراضي الـ 48.

عرض فيلم "يافا أم الغريب" في مركز يبوس الثقافي بالقدس

ينظم مركز يبوس الثقافي والمكتبة العلمية يوم السبت القادم، عرضا لفيلم يافا أم الغريب، في قاعة المركز في القدس المحتلة.

صدور رواية "صباح الخير يا يافا" للكاتب المصري أحمد فضيض

صدر حديثا عن دار الرافدين رواية "صباح الخير يا يافا" للكاتب المصري أحمد فضيض، وهي الرواية الفائزة بمسابقة الدار للكتاب الأول التي جرت في آب الماضي.

موقع عبري يكشف كواليس اغتيال أحد زعماء المافيا في يافا

ذكر موقع والا العبري اليوم الأحد، أن مقتل الشاب عبد قزاز يوم أمس في مدينة يافا، جاء على خلفية تصفية حسابات بين عصابات إجرامية تعمل في الداخل المحتل.

"جرار حدشاه".. رواية جديدة للكاتب الفلسطيني علاء أبو عامر

صدرت حديثا، رواية جرار حدشاه، رواية مركبة من ثلاث قصص طويلة أو روايات متكاملة، تدور أحداثها بين عامي 2017-2018 وتبدأ أحداثها بقصة حب تجمع شابا فلسطينيا تعود جذوره إلى مدينة يافا الفلسطينية المحتلة وهو في مرحلة الدكتوراه في مقارنة الأديان في مدينة موسكو

اعتداء على مسجد حسن بيك في يافا بأراضي الـ48

تعرض، فجر اليوم الخميس، مسجد حسن بيك في مدينة يافا بأراضي الـ48، لاعتداء اسفر عن تحطيم بعض نوافذه.

الفلسطيني الذي يحملُ حقيبته على كتفه

لخصت صورة التقطها مراسل صحيفة الحدث في قطاع غزة، خلال العدوان الأخير، السردية الفلسطينية المبنية مفصليا على اللجوء والتهجير. في الصورة الموجودةِ في الخلفية المظللة للمقال، يظهرُ شابٌ يحمل حقيبته ويسيرُ أمام الدمار راحلاً عن بيتهِ ومكانهِ إلى حيث لا نعلمُ تحديداً أين، ولكنه بكل تأكيد باقٍ في قطاع غزة المحاصر من الخارج من عدو يغلق كل إمكانات الحياة، ومن أشقاء عرب لا تحركهم مشاهد الدمار والقتل، ومن قادةٍ صامتين.