الجمعة  01 تموز 2022
LOGO

#الثقافة_والإمبريالية

المهمة لم تكتمل في عام 1948 ولم يتم إخلاء الأرض من أهلها

فيلم آفي مغربي الجديد الذي يحمل عنوان "السنوات الـ54 الأولى" هو دليل مختصر للاستيطان الاستعماري الصهيوني لفلسطين. وبدأ عرض الفيلم، الذي من غير المتوقع أن يعرض في المهرجانات المحلية الإسرائيلية، في المهرجانات السينمائية الدولية، وحصل مؤخرا في مهرجان برلين السينمائي على إعجاب النقاد.

إدوارد سعيد في القرن الحادي والعشرين.. استلهام الماضي وربطه بالحاضر

اختلف معه الكثيرون، ومنهم من رفض الحديث عنه، وبعضهم يرى فيه مفكرا استثنائيا، لم يأت أحد مثله بعد، إدوارد سعيد، المفكر الفلسطيني، أو الفلسطيني الأمريكي أو الأمريكي ذو الأصل الفلسطيني، كما يصنفه البعض، سعيد، المناضل على طريقته،

شهر إدوارد سعيد.. إدوارد سعيد والموسيقى وصدى رأيه في الشعراء

أحاول في هذا الوقفة مع الناقد الفلسطيني إدوارد سعيد أن أبين علاقته بالموسيقى دون أن يكون العمل استقصائيا في جميع كتبه. إنما من خلال ما اطلعت عليه من مؤلفات لإدوارد سعيد وأهمها اثنان: كتاب "خارج المكان" وكتاب "عن الأسلوب المتأخر- موسيقى وأدب عبر التيار".

في ذكرى إدوارد سعيد: بين الخاسر والضحية

عندما تحضر ذكرى إدوارد سعيد في هذا الشهر من كل عام، أحاولُ الهروب من عينين خضراوين زجاجيتين ومن ابتسامةٍ صفراء تلحقُ بي لرجلٍ طويل القامة مكتمل البنية أشقر الشعر، هو نموذج نمطي للأمريكي الذي نُشاهده في أفلام هوليوود. فكما تصنعُ تلك الأفلام صورة لـ "الشرق" في أعين "الغرب"، فهي بالمثل تفعلُ في الاتجاه المعاكس. في رأسي تحضرُ صورة ذلك الأمريكي المتغطرس، وفي أذني يرن صوتهِ فرحا وهو يُبلِغني أمام أصدقاء آخرين، كنا معاً في نيويورك نستعد لدخول أحد مطاعمها، بأن إدوارد سعيد قد مات. لم أفهم حينها لماذا ي

شهر إدوارد سعيد..مقاله الأخير: "الأنسنية آخر حصن ضد الهمجية"

الحدث- ترجمة: رولا سرحان مقدمة المترجمة نشر إدوارد سعيد مقالةً أخيرةً له في صحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية، والتي كان يداوم على الكتابة فيها، بتاريخ 2 آب 2003، بعنوان “L’humanisme, dernier rampart contre la barbarie”، والتي ترجمت إلى الإنجليزية لاحقا ونشرتها صحيفة الجارديان، وترجمت إلى العربية ونشرها موقع جدلية. غير أن ما يستدعي إعادة ترجمتها عربياً متعلقٌ بشكل أساسي بحذف أفكار وفقرات مهمة من المقالة تتعلق بموقف سعيد من الحالة الاستعمارية التي تعيشها فلسطين، وفكرته عن التعايش ما بين مستَ