الإثنين  30 كانون الثاني 2023
LOGO

الانقسام

عفريت "شروط الرباعية" وخطر التفكك!| بقلم جمال زقوت

كشفت نتائج محادثات الجزائر، مرة أخرى، ورغم الأوضاع المتفجرة في الميدان، استمرار رهان قوى الانقسام على العامل الخارجي على حساب الحاجة لتصليب الوضع الداخلي، ومتطلبات تحصينه من الخراب الذي ينخره. فما رشح عن أسباب إسقاط البند الأهم وهو الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، يكاد يكون "فضيحة وطنية"، تظهر مدى الإصرار على المضي في إدارة الظهر لقضايا الناس الضاغطة، وعدم الاكتراث بمدى حاجتهم لبصيص أمل إزاء إمكانية انفراجها، بعيداً على الهيمنة الفئوية والمصالح الشخصية.

تكلس النخبة ولياقة الميدان هل نعيش ارهاصات بزوغ حركة وطنية جديدة؟

في دراسة أجراها مركز الأرض للأبحاث والدراسات بعنوان "الشباب الفلسطيني: المصير الوطني ومتطلبات التغيير" بداية عام 2016 والتي استهدفت البحث في مضمون ومؤشرات ما عرف "بانتفاضة السكاكين"، أشار جميل هلال الذي أشرف على تلك الدراسة، بمساعدة ستة من الباحثين، التي غطت التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل "مناطق 1948" في توطئته لهذه الدراسة إلى “أن تحولات مفصلية دخلت على الحركة السياسية الفلسطينية في العقود الثلاث الأخيرة، غيرَّت ليس في مكوناتها وعلاقاتها الداخلية فحسب، بل ومن فهمها لدورها

صحيفة الحدث تصدي عددها الورقي الجديد رقم 154

أصدرت صحيفة الحدث الفلسطيني، عددها الورقي الجديد رقم 154 عن شهر يونيو 2022.

مأزق الحركة الوطنية و أزمة البديل في جدلية الوطني والديمقراطي (2-3)| بقلم: جمال زقوت

فخ الانقسام ضرب في الصميم ليس فقط جدلية الربط بين الوطني و الديمقراطي، بل استبدل كل منهما بصراع فئوي على شرعية التمثيل في ظل تفكك الشرعية الثورية، والاطاحة بالشرعية الدستورية المتمثلة بوحدة الكيانية الوطنية والانتخابات الدورية

اجتماع المجلس المركزي.. مقاطعة من ثلاثة فصائل في المنظمة وأخرى لم تقرر بعد

من المتوقع، أن يعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في السادس من فبراير المقبل 2022، وسط إعلان عدد من فصائل المنظمة عدم مشاركتها في الاجتماع، من بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وطلائع حزب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة، اللتان قالتا في بيان مشترك لهما، إن إعادة بناء المنظمة وعقد المجلس الوطني يقتضي الارتكاز على مخرجات مؤتمر الأمناء العامين الأخير،

"حماس" تصدر تصريحا بشأن مبادرة "الديمقراطية" لإنهاء الانقسام

ثمنت حركة حماس مبادرة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تتعلق بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني.

"حتى لا نكسر الجمل علشان عشوة واوي" / بقلم: جمال زقوت

استكملت إسرائيل المصادقة على تنصيب حكومة اليميني المتطرف المستوطن (نفتالي بينت)، ورغم ذلك يبدو أن حكومتها قد نجحت بطلَّتها الأولى في تقديم نفسها كأداة للتغيير، والذي في الواقع اقتصر على استبدال نتنياهو بربيبه الأشدّ تطرفًا والأقل اكتراثًا بالتحولات الدولية، ولكن التغيير الجوهري هو أن السياسة التي قادها نتنياهو لمدة خمسة عشر عامًا، ويبدو أنه استنفذ قدرته على استكمالها، وسيعمل خليفته بينت على توطينها وتعميقها بدون نتنياهو، ولكن بدعم غالبية معارضيه السابقين الذين يُصنَّف بعضهم من الوسط أو يسار الوس

القدوة يحذر من خطر القضاء على القضية الفلسطينية بسبب الانقسام

حذر د. ناصر القدوة، مؤسس الملتقى الوطني الديمقراطي من خطر القضاء على القضية الفلسطينية الوطنية بسبب تعنت بعض أطراف الانقسام وإصرارهم على عدم إحداث التغيير الواسع المطلوب لإعادة الاعتبار للنظام السياسي الفلسطيني وتوحيده. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده القدوة لتقديم مبادرة الملتقى الوطني الديمقراطي للتغيير البنيوي من أجل الإنقاذ الوطني والتي كان الملتقى قد تبناها في اجتماعه العام مطلع الأسبوع. وأضاف القدوة، "من غير المسموح أو المفيد أن يبقى الشعب الفلسطيني رهينة الانقسام والفساد وغياب القرار ورفض الت

الانتخابات ومآلات الحالة الفلسطينية| بقلم: جمال زقوت

يبدو أن من قرر الدعوة لاجراء الانتخابات بعد مصادرة حق الناس منها لسنوات طويلة، لم يكن فقط في حالة انقطاع عن الواقع الذي أنتجه ليس فقط الانقسام ، بل و عن ما سببته سياسة التفرد و الإقصاء من فشل و انفضاض غير مسبوق عن التيار المركزي و ما كان يمثله من برنامج وطني جامع و قدرة على تجميع الحالة الفلسطينية بكل تشعباتها و مشاربها و تشتتها في أصقاع الكون تحت جناح هذا التيار.

القدوة: قرار وقف المخصصات لمؤسسة ياسر عرفات فيه إشكالية حقيقية (وثيقة)

أوعز الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوزارة المالية من خلال الصندوق القومي الفلسطيني، اليوم الاثنين بوقف المخصصات المالية لمؤسسة "الشهيد ياسر عرفات" التي يرأسها عضو مركزية فتح السابق ناصر القدوة. وخاطب مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري وزير المالية في الحكومة الفلسطينية شكري بشارة، بكتاب جاء فيه "نرجو الإيعاز بالتكرم للإخوة المعنيين بوزارتكم الموقرة بإيقاف صرف أية مخصصات مالية أو تغطية أية نفقات تخص مؤسسة الشهيد ياسر عرفات".