الثلاثاء  22 أيلول 2020
LOGO

الحكومة الفلسطينية

هل لدى الحكومة الفلسطينية خطة للخروج من الأزمة المالية؟

تعاني السلطة الفلسطينية منذ عدة أشهر أزمة مالية كبيرة أثرت بشكل واضح وكبير على مختلف مناحي الحياة، ويمكن إجمال أسبابها بـسببين رئيسيين: الأول؛ جائحة كورونا وتأثيرها على مجمل الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الاقتصاد الفلسطيني والإغلاقات التي رافقت ذلك وتعطل عمل بعض المؤسسات، والثاني؛ عدم استلام أموال المقاصة من الإسرائيليين، بعد قرار القيادة الفلسطينية في آيار الماضي وقف كل أشكال التنسيق مع إسرائيل، في ضوء نية الأخيرة تنفيذ مخطط ضم أراض في الضفة الغربية.

سلطة النقد تتدخل لأول مرة وتستخدم الأموال المتاحة لديها لإعادة ضخها في السوق

مع بداية جائحة كورونا، وجدت القطاعات العاملة في فلسطين نفسها أمام أزمة مالية خانقة تمثلت في عدم قدرتها على تسديد التزاماتها، في ظل إعلان حالة الطوارئ وتمديدها أكثر من مرة والإغلاق الذي فرضته الحكومة الفلسطينية للحد من تفشي الفيروس بين الفلسطينيين، وهو ما دفع سلطة النقد لإصدار سلسلة من التعليمات التي تهدف الى التخفيف على المواطنين ودعم السيولة في الاقتصاد شملت سداد المستحقات البنكية والقروض ومعالجة تداول الشيكات وتوجيه الائتمان للمشاريع الإنتاجية والمشاريع العاملة في مجال الصحة.

هل تشعر بالرضى عن أداء الحكومة في ظل أزمة كورونا؟

تجري صحيفة الحدث الفلسطيني استطلاعا للرأي لقياس نسبة الرضى بين المواطنين عن أداء الحكومة الفلسطينية خلال أزمة كورونا. ينتهي الاستطلاع يوم الأحد القادم 19 يوليوتموز 2020، وتُنشر نتائجه من خلال الصحيفة.

"جائحة كورونا"... الفصل الثاني/ بقلم: د. حسن أبولبده

مع انتهاء حجر عيد الفطر، تكون حكومتنا الرشيدة قامت بكل ما تستطيعه من إجراءات في مواجهة "جائحة كورونا"، والتي تستدعي التقييم الأمين من حيث ضرورتها جميعا، فعاليتها في المواجهة، وتكلفتها الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، ناهيك عن أهمية استخلاص العبر والاستعداد الأمثل لبدء الفصل الثاني من الجائحة، ربما مع نهاية العام.

اشتية: مخصصات الأسرى أمر مقدس لا يمكن التنازل عنه

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية ان مخصصات الاسرى أمر مقدس لا يمكن التخلي عنه وذلك بعد التهديدات الاسرائيلية للبنوك الفلسطينية بسبب رواتب الشهداء والاسرى.

اشتية يُعلن عن اجراءات جديدة خلال فترة حالة الطوارئ الجديدة

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، "أنه إذا سيطرنا على الأمور بشكل كامل قد لا نحتاج إلى 30 يوم، وقد نطلب من الرئيس إنهاء حالة الطوارئ".

فساد الحكومات أم فساد الرجالات / بقلم: زياد البرغوثي

الجميع يرمي بمسؤولية فقر حال الحكومات على القطاع الخاص ويتهمه بسرقة أموال الشعب

ما بين القطاع الخاص... وقطاع الرخاص/ بقلم: د. حسن أبولبده

​داهمتنا "الجائحة الصحية" والاقتصاد يعاني من ركود ثقيل، وليس من المستغرب تهرب السلطة المفلسة من إعلان رزمة إنقاذ اقتصادية دسمة لتاريخه

قراران في القلب/ بقلم: د. سامر العاصي

أثارت تغريدة رئيس الوزراء، د. محمد اشتيه، بخصوص استجابة الرئيس محمود عباس بإلغاء حُزمة التعديلات الأخيرة المتعلقة بقرار بقانون، التقاعد وتحديداً القرار بشأن تعديل قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي، ومن هم بدرجة وزير ومحافظين والثاني، قرار بقانون، بشأن تعديل قانون التقاعد العام لمن هم بدرجة وزير، عاصفة لم تنته من النقاشات والأسئلة والاستفسارات والجدل على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت التغريدة الأكثر إثارة هي تغريدة الوزير السابق الدكتور حسن أبو لبده، حين كتب وقال:-

اشتية: تشكيل حكومة ضم إسرائيلية يعني إنهاء حل الدولتين

قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية: إن تشكيل حكومة ضم إسرائيلية، يعني إنهاء حل الدولتين، وشرذمة حقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدراته، التي يقرها القانون والقرارات الدولية.