الثلاثاء  20 تشرين الأول 2020
LOGO

الحكومة الفلسطينية

الحكومة تنفي أنباء إسرائيلية حول تهديد الاتحاد الأوروبي بوقف مساعداته للسلطة

نفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم صحة ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم حول تهديد الاتحاد الأوروبي للسلطة الوطنية بوقف مساعداته لها، في حال عدم استلامها لأموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منذ عدة أشهر.

"الاقتصاد" و"الحكم المحلي" توزعان رخص بناء لمواطنين في الأغوار الشمالية

وزعت وزارتا الحكم المحلي، والاقتصاد الوطني، بالتعاون مع لجنة التنظيم المحلية المشتركة في الأغوار، اليوم الخميس، 11 رخصة بناء دون ضرائب من أصل 27 موافق عليها، على مواطنين في مناطق بالأغوار الشمالية، وذلك ضمن خطة الحكومة لتعزيز صمودهم في تلك المنطقة.

معركة المقاصة.. هل تنجح السلطة في فرض شروطها؟

يؤكد الخبير الاقتصادي د. هيثم دراغمة على أن المعركة المالية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والمتمثلة في رفض استلام أموال المقاصة؛ لا يمكن عزلها عن الموقف السياسي، والاحتلال يمر في هذه المرحلة بحالة من النشوة والانتصار بعد إنجازاته في مساحات كان الفلسطيني يعتبرها أماكن للانتصار، ومن بينها الساحة العربية، التي استطاع اختراقها من خلال اتفاقيات التطبيع، وهو ما يعني أن العمق العربي الذي كان البديل والخيار المهم الذي يلجأ له الفلسطينيون عندما كان يمرون في أزمة مالية قد تُفك.

الشيخ: الحوار بين فتح وحماس إيجابي وخطوة على طريق المصالحة

اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ أن "الحوار بين حركتي فتح وحماس يشكل خطوة مهمة على طريق المصالحة والشراكة، ووحدة الموقف الفلسطيني في ظل الاجماع على رفض كل مشاريع التصفية لقضيتنا".

نقابات المهن الصحية تنتقد الحكومة وتحذر من المواجهة

أصدرت نقابات المهن الصحية بيانا للرأي العام، استهجنت واستنكرت فيه إجراءات الحكومة بتشكيل لجنة انضباطية بحق نقيب نقابة الأشعة رامي الخضور بعد لقاء صحفي له، وقالت إنه بمثابة دعوة مفتوحة للمواجهة "ونحن لها".

اتحاد المعلمين: نقف مع الحكومة ولسنا مسؤولين عن الإضراب المعلن من بعض المعلمين

أكد اتحاد المعلمين الفلسطينيين، ان الإضراب المعلن في بعض المدارس الحكومية في مدينة الخليل، ليس من الاتحاد وهو غير صحيح.

هل لدى الحكومة الفلسطينية خطة للخروج من الأزمة المالية؟

تعاني السلطة الفلسطينية منذ عدة أشهر أزمة مالية كبيرة أثرت بشكل واضح وكبير على مختلف مناحي الحياة، ويمكن إجمال أسبابها بـسببين رئيسيين: الأول؛ جائحة كورونا وتأثيرها على مجمل الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الاقتصاد الفلسطيني والإغلاقات التي رافقت ذلك وتعطل عمل بعض المؤسسات، والثاني؛ عدم استلام أموال المقاصة من الإسرائيليين، بعد قرار القيادة الفلسطينية في آيار الماضي وقف كل أشكال التنسيق مع إسرائيل، في ضوء نية الأخيرة تنفيذ مخطط ضم أراض في الضفة الغربية.

سلطة النقد تتدخل لأول مرة وتستخدم الأموال المتاحة لديها لإعادة ضخها في السوق

مع بداية جائحة كورونا، وجدت القطاعات العاملة في فلسطين نفسها أمام أزمة مالية خانقة تمثلت في عدم قدرتها على تسديد التزاماتها، في ظل إعلان حالة الطوارئ وتمديدها أكثر من مرة والإغلاق الذي فرضته الحكومة الفلسطينية للحد من تفشي الفيروس بين الفلسطينيين، وهو ما دفع سلطة النقد لإصدار سلسلة من التعليمات التي تهدف الى التخفيف على المواطنين ودعم السيولة في الاقتصاد شملت سداد المستحقات البنكية والقروض ومعالجة تداول الشيكات وتوجيه الائتمان للمشاريع الإنتاجية والمشاريع العاملة في مجال الصحة.

هل تشعر بالرضى عن أداء الحكومة في ظل أزمة كورونا؟

تجري صحيفة الحدث الفلسطيني استطلاعا للرأي لقياس نسبة الرضى بين المواطنين عن أداء الحكومة الفلسطينية خلال أزمة كورونا. ينتهي الاستطلاع يوم الأحد القادم 19 يوليوتموز 2020، وتُنشر نتائجه من خلال الصحيفة.

"جائحة كورونا"... الفصل الثاني/ بقلم: د. حسن أبولبده

مع انتهاء حجر عيد الفطر، تكون حكومتنا الرشيدة قامت بكل ما تستطيعه من إجراءات في مواجهة "جائحة كورونا"، والتي تستدعي التقييم الأمين من حيث ضرورتها جميعا، فعاليتها في المواجهة، وتكلفتها الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، ناهيك عن أهمية استخلاص العبر والاستعداد الأمثل لبدء الفصل الثاني من الجائحة، ربما مع نهاية العام.