الأربعاء  23 تشرين الأول 2019
LOGO

تقارير: بريطانيا بصدد معاقبة إيران وإرسال غواصة نووية إلى الخليج

2019-07-21 08:50:32 AM
تقارير: بريطانيا بصدد معاقبة إيران وإرسال غواصة نووية إلى الخليج
غواصة نووية بريطانية

الحدث ـ محمد بدر

ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، أن بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على إيران بعد احتجاز ناقلة نفط بريطانية. 

ووفقا للصحيفة، من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الأحد، عن تدابير سياسية واقتصادية ضد إيران، بما في ذلك تجميد الأصول الإيرانية في بريطانيا.

وأشارت الصحيفة أن بريطانيا قد تضغط على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لاستعادة العقوبات على إيران التي ألغيت في عام 2016 بعد توقيع الاتفاق النووي.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "بريتيش صن" أن لجنة خاصة ناقشت إمكانية إرسال غواصة نووية إلى مضيق هرمز لزيادة حماية السفن البريطانية في المنطقة في مواجهة "السلوك الإيراني".

يوم الجمعة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته في مضيق هرمز بالخليج، سيطرت على ناقلة نفط تحمل العلم البريطاني. وفقًا للحرس الثوري، تم إيقاف الناقلة البريطانية لأنها لم تمتثل لقوانين الشحن الدولية.

اليوم، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن إسرائيل قررت رفع مستوى الحماية والأمن لسفنها، في ظل التوتر القائم في الخليج، على ضوء احتجاز الإيرانيين لناقلة نفط بريطانية، وكذلك مهاجمة عدة ناقلات نفط في وقت سابق من الشهر الماضي.

وأوضحت، أن تقييمات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أنه من المحتمل مهاجمة سفن تجارية إسرائيلية، إما من خلال صواريخ دقيقة تطلق من البر باتجاه السفن أو من خلال قوارب حربية صغيرة.

وأضافت: تستعد المؤسسة العسكرية للتهديدات المحتملة للسفن البحرية والسفن التجارية الإسرائيلية أو تلك التي في طريقها إلى إسرائيل، وتم اتخاذ خطوات للتعامل مع التهديدات في الساحة البحرية القريبة والبعيدة من إسرائيل. 

وأكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية خلال منتدى أمني عُقد مؤخرًا، أن إيران لاعب مهم في الساحة البحرية في كل من منطقة الخليج والشرق الأوسط، وكشفت أيضًا أن إيران تهدد حاليًا السفن الإسرائيلية عند مدخل مضيق تيران على البحر الأحمر.

يوم الجمعة الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن سيطرته على ناقلة نفط بريطانية كانت تمر من مضيق هرمز، ونشر الحرس تسجيلا مرئيا يظهر عناصر من قوة الكوماندوز التابعة له وهي تسيطر على الناقلة البريطانية.

ويأتي ذلك بعد أسابيع قليلة من احتجاز البحرية البريطانية في جبل طارق لناقلة نفط إيرانية بحجة نقلها النفط إلى النظام السوري، وهو ما يشكل انتهاكا للعقوبات المفروضة على سوريا من قبل الأوروبيين.

يوم أمس، كشفت القيادة المركزية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تحضر لعملية عسكرية تحت مسمى "غارديان"، لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط عامة.

وقالت: "القيادة المركزية الأمريكية تعمل على تطوير العملية البحرية الدولية (غارديان) لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة على خلفية الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج،

وبدأ الإعداد للعملية في الخليج بذريعة توقيف الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة ناقلة بريطانية بسبب انتهاكها للمعايير الدولية".

وفي وقت لاحق علم بأن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي ريتشارد سبنسر، وافق على نقل وحدة عسكرية إلى السعودية من أجل "حماية مصالح الولايات المتحدة" في منطقة الشرق الأوسط.

وتؤكد واشنطن أن الغرض من العملية "هو تعزيز الاستقرار في البحار، وضمان المرور الآمن وتقليل التوتر في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان".

ووفقا للقيادة المركزية، ستنسق الولايات المتحدة تحركاتها في إطار هذه العملية مع حلفائها من أجل "ضمان حرية الملاحة في المنطقة وحماية الطرق البحرية الحيوية".

وتدهور الوضع في الخليج والمناطق المجاورة في الأشهر القليلة الماضية، بعد دفع الولايات المتحدة عدة قطع بحرية إلى المنطقة، على خلفية التوتر بينها وبين إيران، إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرضها عقوبات قاسية على إيران.