الخميس  01 كانون الأول 2022
LOGO

فصائل المقاومة بغزّة توجّه رسالة للوسيط المصري وتُحذّر الاحتلال

2019-07-31 08:40:12 PM
فصائل المقاومة بغزّة توجّه رسالة للوسيط المصري وتُحذّر الاحتلال
فصائل المقاومة الفلسطينية

 

الحدث الفلسطيني

وجهت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، رسالة للوسيط المصري، مطالبة إياه بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جرائمه ضد المتظاهرين على حدود قطاع غزّة وتسريع إجراءات كسر الحصار.

وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الأربعاء: "يا شعبنا الصابر في كل مكان، يا أهلنا في القدس والضفة وغزة وفي الشتات، إن قضيتنا الوطنية تتعرض لمؤامرات وتحديات خطيرة وغير مسبوقة، حيث تزداد الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أهلنا في القدس المحتلة، عبر تزايد حملات التدنيس والتهويد والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وجريمة هدم المنازل في وادي الحمص وحملات الاعتقال الغير مسبوقة لأبناء شعبنا في العيساوية الهادفة إلى كسر إرادة المقاومة لأهلنا المرابطين هناك".

وأضاف البيان: "في خضم ذلك يأتي القرار التعسفي الجائر من وزير العمل اللبناني كميل أبو سلمان القاضي بمنع أبناء شعبنا اللاجئين في مخيمات لبنان من العمل للتضييق عليهم وخنقهم اقتصادياً من أجل تشريدهم وتهجيرهم من جديد، وهذا له تفسير واحد هو إنهاء قضية اللاجئين، والتساوق مع المؤامرات والصفقات والمخططات المشبوهة التي تستهدف شعبنا وقضيتنا، من خلال ما يسمى صفقة القرن المشئومة."

وتابع :"لازال المشهد الثوري البطولي في قطاع غزة وصور التحدي للاحتلال الصهيوني تجسدا أروع صور الوحدة والثبات في مسيرات العودة وكسر الحصار".

وأكدت فصائل المقاومة على أن "عمليات هدم المباني في وادي الحمص في صور باهر تأتي في إطار سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال ضد أهلنا في القدس، وهي محاولة واضحة لتشريد أصحاب الأرض الأصليين، ودليل جلي على عنصرية وفاشية الاحتلال الصهيوني، وهذا يستدعي منا جميعاً التصدي لها ومقاومتها بكل الوسائل الممكنة".

وأوضحت أن "استدعاء الطفل محمد ربيع عليان (4 سنوات)، "يكشف عن وجه الاحتلال الصهيوني المجرم والهمجي بحق الأطفال الفلسطينيين ، وعدم مراعاة أي حقوق أو مواثيق تحمي طفولتهم من ظلم الاحتلال وقهره".

وشددت على أن "قرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بوقف جميع الاتفاقيات الموقعة دولياً مع الاحتلال الصهيوني، هو خطوة في الاتجاه الصحيح"، داعية إلى "سرعة تطبيقها على أرض الواقع لاستعادة الوحدة وتحقيق الشراكة الوطنية، ورفع الإجراءات الظالمة عن قطاع غزة، ووقف التنسيق الأمني بشكل كامل، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة في القاهرة وبيروت وعقد الإطار القيادي للأمناء العامون للفصائل".

وثمنت مواقف الأحزاب والقوى والشخصيات والجهات الرسمية اللبنانية الداعمين لحقوق شعبنا، مستنكرة  قرار وزير العمل اللبناني الجائر.

وبينت أن فصائل المقاومة تؤكد دعمها لمطالب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالعيش بحياة كريمة إلى حين عودتهم إلى وطنهم فلسطين.

وطالبت فصائل المقاومة، الدول العربية إلى وقف كل أشكال التطبيع العربي والإسلامي مع الاحتلال، والذي يشكل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني، داعية شعوب الأمة إلى "إعلاء صوتها في وجه كل المطبعين".

ووجهت التحية إلى كل أسرانا وأسيراتنا الأبطال في سجون الاحتلال وفي المقدمة منهم الأسرى والأسيرات المضربين عن الطعام، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، داعية جماهير شعبنا إلى دعمهم ومساندتهم، مبينة أن كل الخيارات مفتوحة أمامنا من أجل إسنادهم وانتزاع حقوقهم ونحذر الاحتلال من التمادي في إجراءاته القمعية ضدهم.

وأردفت أن "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة ومتواصلة وستزداد اشتعالاً وتوهجاً حتى تحقيق أهدافها كاملة، ونحذر الاحتلال من استمرار جرائمه بحق المتظاهرين ومماطلته وعدم التزامه بما تم التوصل إليه من إجراءات لتخفيف الحصار عن شعبنا، ونطالب الوسيط المصري بالضغط على الاحتلال لوقف جرائمه ضد المتظاهرين وتسريع إجراءات كسر الحصار".