الأربعاء  08 نيسان 2020
LOGO

"سامر العربيد وضع كل خبرته العسكرية والأمنية بين يدي خلية الشعبية"

2019-09-29 10:27:16 AM
الأسير سامر العربيد

 

 

 الحدث ـ محمد بدر

 قال موقع واللا العبري إن خلية الجبهة الشعبية التي نفذت عملية رام الله في أغسطس الماضي، تمكنت من التخطيط والتجهيز والقيام بكل ما هو ضروري للتخفي عن أعين المخابرات الإسرائيلية، فيما وجدت الأخيرة نفسها عاجزة عن اكتشافها قبل التنفيذ.

وأضاف الموقع العبري: "أثبتت الجبهة الشعبية، والتي تعدّ نسبيا أصغر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أنها قادرة على تشكيل خلايا عسكرية متواضعة وصغيرة، تقوم على المعرفة العسكرية والأمنية التراكمية، وفي النهاية تستطيع تنفيذ عملية قوية".

وأشار الموقع، إلى أن الجهد الأهم بالنسبة للشاباك، كان في الآونة الأخيرة تحديد أسماء أعضاء الخلية وأماكن تواجدهم، وتم تشكيل طاقم من المحققين للتعامل معهم على مبدأ "القنبلة الموقوتة"، وهو المبدأ الذي يجيز على مستوى التحقيق استخدام كافة أنواع التعذيب للوصول للمعلومات.

وأوضح الموقع، أن السؤال عن أفراد الخلية لا يقل خطورة عن السؤال حول التمويل وعلاقة قيادات في الجبهة الشعبية في العملية وإمكانية وجود علاقة بين الخلية ومسؤولين في الجبهة داخل السجون الإسرائيلية، وما إذا كانوا قد تلقوا مساعدة من فصائل أخرى.

وفقا للموقع، فإن شخصية الأسير سامر العربيد، تثير أسئلة حول طرق التحليل والتفكير والتحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية، خاصة وأنه معروف بقدرته على تصنيع العبوات الناسفة، بالإضافة لقدرته على التخفي وذلك بحكم تجربته في المطاردة.

وأشار الموقع، إلى أن تجربة العربيد العسكرية والأمنية الكبيرة وضعت بين أيدي الخلية التي تضم مجموعة من الناشطين في العشرينات من العمر، وهذه التجربة مكنتهم من التخفي عن أنظار أجهزة الأمن الإسرائيلية وكذلك الفلسطينية، حيث إنهم يسكنون في مدينة رام الله.

وأكد الموقع، أن خلايا الجبهة الشعبية الصغيرة والمنضبطة، والتي انسحبت من الحالة العسكرية العامة، تشكل تهديدا جديا لجيش الاحتلال واستخباراته، خاصة في ضوء قدرتها على التخطيط والتنفيذ السريعين.