الجمعة  22 تشرين الثاني 2019
LOGO

هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية رغم الانقسام وصفقة القرن؟

2019-10-16 09:51:24 AM
هل تُجرى الانتخابات الفلسطينية رغم الانقسام وصفقة القرن؟
تعبيرية

 

الحدث ـ سهر عبد الرحمن

أثارت دعوة الرئيس محمود عباس الفصائل الفلسطينية في خطابه في  الأمم المتحدة لإجراء انتخابات تشريعية؛ تساؤلات عديدة حول إمكانية تطبيق هذه  الخطوة، خاصة بعد إعلانه أنه سيبدأ حواراً مع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية في إطار التحضير للانتخابات.

وفي هذا السياق قال المحلل السياسي أحمد رفيق عوض لـ"الحدث"، إن الانتخابات "استحقاق مدني وقانوني ودستوري للشعب الفلسطيني ولكل شعوب العالم". مضيفا أن أهمية الانتخابات تكمن في "تجديد الشرعيات المجمدة أو الشرعيات التي انتهى وقتها، وكما تخفف من التوتر السياسي  والأزمات الاجتماعية".

ويرى عوض أن هناك إمكانية لإجراء انتخابات في الضفة بمعزل عن غزة ويعزى ذلك لعدم وجود مصالحة بين الفصائل الفلسطينية، و"هذا ما قد يكرس الأزمة بين الفصائل الفلسطينية".

واعتبر المحلل السياسي عبد الستار قاسم أن السبب في عدم إجراء انتخابات منذ عام ٢٠٠٥ كل ٤ سنوات تبعاً للقوانين وللدستور يعود "لعدم ثقتنا بالديمقراطية وعدم صدقنا السياسي".

 وفيما يخص المصالحة قال قاسم لـ"الحدث"، إنه "لا يوجد مصالحة". مؤكدا أن "المشكلة الأساس سببها اتفاق أسلو، وطالما لم تعالج جذور المشكلة، لن يكون هناك حل للمشكلة".

ووصف قاسم دعوة الرئيس الفلسطيني لانتخابات تشريعية ب"اللغو السياسي"، مضيفاً أن "الرئيس محمود عباس لا يريد انتخابات".

وفي الحديث عن صفقة القرن كتحدٍ أمام الانتخابات التشريعية، أشار أحمد رفيق عوض إلى أن عدم وجود ملامح واضحة وصريحة لصفقة القرن يجعلها طي النسيان، مشددا على أنه "لا يوجد ما يسمى بصفقة القرن"، والسبب في ذلك برأيه هو إمكانية عدم وجود مكان لنتنياهو في الحكومة الجديدة وتخلي ترامب عن وعوده"، ودلل على ذلك بتخلي ترامب عن الأكراد وموقفه تجاه السعودية  قائلاً إن سياسات ترامب في المنطقة العربية تتغير في اتجاهات جديدة.

بينما علّق عبد الستار قاسم قائلاً إن صفقة القرن تعامل معاملة القدس أي أن كل ما يتم تقديمه سواء للقدس أو لصفقة القرن ما هو إلا تصريحات إعلامية سياسية فقط، وفيما يتعلق بالموقف الشعبي أمام صفقة القرن قال إن "الشعب الفلسطيني روض ليقبل بكل سياسات الأعداء".