الجمعة  21 شباط 2020
LOGO

روسيا تصمم طائرات الدرون المضادة

2019-12-06 03:24:30 PM
روسيا تصمم طائرات الدرون المضادة
درونات

 

 الحدث- جهاد الدين البدوي 

أفادت صحيفة روسيسكايا غازيتا الروسية أن الخبراء الروس طوروا طائرات بدون طيار قاتلة قادرة على تتبع الطائرات العسكرية بدون طيار، واعتراضها وتحييدها. علاوة على ذلك، سيكون السلاح الرئيس لهذه الطائرات شبكة توضع عليها في الجو.

وقال مدير مؤسسة "روستيخ" الحكومية لشؤون التعاون الدولي والسياسة الإقليمية "فيكتور كلادوف: "ليس لدينا أنظمة حرب إلكترونية قادرة على مواجهة الدرونات فحسب؛ بل وتتوفر لدينا درونات قاتلة ومضادة، قادرة على تعقب الطائرات بدون طيار المتسللة، وتقوم بتحييدها بواسطة شبكة توضع عليها في الجو.

ويضيف إن شركة "كلاشينكوف"، باعتبارها فرعًا من مؤسسة "روستيخ" الحكومية، تنتج بنادق إلكترونية بمقدورها مكافحة الدرونات التي تبعد عنها مسافة 1.5 كم. ومبدأ عملها بسيط للغاية حيث يكفي للرامي أن يوجه فوهة البندقية نحو الهدف ويضغط على الزناد، ما يؤدي إلى إرسال نبضة كهرومغناطيسية تقوم بإسكات الدرون الواجب تحييده عن طريق تعطيل عمل أجهزته الإلكترونية وسقوطه على الأرض. وبذلك يفقد اتصاله بالجهة التي تتحكم به، ويصبح الدرون المعادي أعمى وبلا فائدة.

أما بالنسبة لأنظمة الحرب الإلكترونية المتخصصة في مكافحة الدرونات الأكثر تطوراً، فوفقاً لكلادوف  فقد تم الكشف عنها مؤخراً في معرض"دبي -2019 "للطيران الذي عقد في نوفمبر من عام 2019 في دولة الامارات العربية المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الدوما (البرلمان الروسي) تبنى في نوفمبر الجاري قانوناً يسمح لأجهزة الأمن الروسية كلها بتدمير الدرونات غير الشرعية. وينتظر توقع الرئيس الروسي. وبذلك ستكون قوات الأمن الروسية قادرة على إيقاف الطائرت دون طيار أثناء عمليات مكافحة الإرهاب، وكذلك في المناسبات الجماهيرية العامة، وعلى المنشآت الحيوية.

وتوضح الصحيفة أن تكلفة الوسائل التقنية لمواجهة الطائرات بدون طيار تتراوح بين 150-200مليون روبل، وهذا يتوقف على فعالية التطبيق.

ويوضح خبير الطائرات المسيرة دينيس فيدوتينوف: "كما يتبين من التجربة العالمية، فإن استخدام الأسلحة الصغيرة ليس أكثر الوسائل فاعلية لمواجهة الطائرات دون طيار، خاصة في حالة المناورات الجوية بدون طيار في المناطق العامة، لامكانية أن تحمل مخاطر كبيرة على المدنيين".

وأضاف فيدوتينوف: أن هذه الظروف أدت إلى ظهور حلول تقنية أخرى تهدف إلى قمع الرحلات الجوية للطائرات المسيرة غير الشرعية، ومن بينها أنظمة التأثير الإلكتروني اللاسلكي، وأيضا الشبكات المختلفة والأجهزة الأخرى التي تهدف إلى الاستيلاء على الطائرات دون طيار.