الإثنين  03 آب 2020
LOGO

"دكان" لإحياء العطاء المجتمعي من خلال بيع الأغراض المستعملة

2019-12-10 08:54:28 AM
محل "دكان"

 

الحدث - إسراء أبو عيشة 

"دكان"، يبدو وللوهلة الأولى كغيره من المحال التجارية التي تنتشر في الأسواق، لكنه يختلف كثيراً عنها؛ حيث إن فكرته تقوم بالأساس على بيع الأغراض المستعملة من التبرعات التي تجمع من المواطنين، والتي ليسوا بحاجة لها، ليعود ريعها المادي إلى مشاريع تصب في خدمة المواطنين ومساعدتهم.

وفي مقابلة الـ"حدث" مع مديرة برنامج الساحة في مؤسسة داليا، رهف الرفاعي، قالت "إن الهدف الأساسي من إنشاء مشروع دكان هو التقليل من عدد المانحين الدوليين، والاعتماد على أنفسنا من ناحية الدعم المالي، وذلك لأن نشاط المؤسسة كان يعتمد على توفير الدعم الخارجي لها، لذلك بدأت الفكرة تتمحور للاعتماد على أنفسنا".

وأشارت الرفاعي، إلى أن "دكان" هي عبارة عن مبادرة لبيع الأغراض المستعملة، وتبنى على العطاء المجتمعي، لأن كل فلسطيني لديه شيء ليعطيه ويتبرع به. ودكان تتكون من تبرعات تم تجميعها من الفلسطينيين، وهي عبارة عن أغراض لا يستخدموها، ومن خلال "دكان" يتم الاستفادة منها وبيعها بأسعار قليلة. وأضافت، أن الدخل يذهب لمشاريع ومبادرات مجتمعية داخل مؤسسة داليا.

وبحسب الرفاعي، فإن "دكان" تعتمد على الأشخاص المتطوعين لكي تعمل بشكل صحيح وذلك لفرز الأغرا ض وترتيبها، حيث إن المجتمع يساعد نفسه بنفسه من خلال "دكان".

وبينت الرفاعي، أن دكان يأتي ضمن برنامج "الساحة" وهو برنامج يتضمن حديقة زراعية دون كيماويات ووجبات صحية ولقاءات.

وأوضحت الرفاعي، أن مؤسسة داليا هي مؤسسة مجتمعية فلسطينية، قائمة على العطاء المجتمعي، وتؤمن بأن كل فرد لديه شيء ليعطيه، وذلك من خلال إعادة إحياء العطاء المجتمعي، للوصول لمجتمع مدني قوي.

ويشار إلى أن مؤسسة داليا هي مؤسسة مجتمعية، يتلخص عملها في حشد واستخدام كل الموارد المحلية اللازمة (مادية وغير مادية) وبالشكل الملائم، لتمكين وخلق مجتمع مدني مستقل مسؤول تسود فيه الشفافية والمحاسبة، ويأتي ذلك من الإيمان بحق الشعب الفلسطيني في التحكم بمصادره من أجل تحقيق تنمية مجتمعية. ويتم تحقيق ذلك من خلال تقديم منح لدعم مبادرات المجتمع المدني المبدعة والملائمة، خاصة تلك الجهود التي تبذلها المجتمعات المحلية لاستخدام مواردها المتوافرة والاستفادة منها.