الخميس  09 نيسان 2020
LOGO

البطش يطالب السلطة ومنظمة التحرير بوقف اللقاءات التطبيعية والتنسيق الأمني وإنجاز الوحدة

2020-02-19 06:07:33 AM
البطش يطالب السلطة ومنظمة التحرير بوقف اللقاءات التطبيعية والتنسيق الأمني وإنجاز الوحدة
خالد البطش

 

الحدث – كرمل إبراهيم

طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تصريح لـ"الحدث"، السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، بوقف كل أشكال التعاون واللقاء والاتصال مع "العدو الصهيوني"، وقال: "لا بد من وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع العدو، ووقف اللقاءات التطبيعية كما حصل مؤخرا في ما يسمى ببرلمان السلام الصهيوني، فلا يمكن مطالبة الشارع بالخروج للتظاهر فيما نرى عينات ونماذج من بينهم وزراء سابقين أو أطراف وقوى وطنية فلسطينية تشارك في اللقاءات مع إسرائيليين وهو ما يؤثر على الشارع الفلسطيني".

الموقف الفلسطيني الرافض شكل حائط صد لتخاذل السياسيين والقادة العرب

ويرى القيادي البطش أن الموقف الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني الموحد الرافض لصفقة ترامب شكل حائط صد للمواقف المتخاذلة للكثير من السياسيين والقادة العرب، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني الرسمي الرافض للصفقة الذي أعلنه الرئيس محمود عباس وعدم التعاطي معها، يجد إجماعا واصطفافا وطنيا موحدا معه في هذا الموقف تحديدا، وقال: "هذا الموقف مهم ومطلوب وبدون ذلك سيكون هناك تشجيع لبعض المهرولين العرب لقبول الصفقة".

الوحدة الوطنية خيار لا بديل عنه وبدونها لن تسقط الصفقة

وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي، على ضرورة الجدية أكثر في التحركات لإنهاء الانقسام وسرعة إتمام هذا التحرك لإنجاز الوحدة  الوطنية التي هي خيار لا بد منه وقال: "لا يوجد مبرر على الإطلاق لبقاء حالة الانقسام، ولا يمكن لأي فريق أن يسقط الصفقة لوحده أو أن يهزم الاحتلال بمفرده، وعدم إنجاز الوحدة هو مسؤولية من يجعجع ومن يطحن الهواء وليست مسؤولية من هو ضحية الانقسام والاحتلال، والشعب يتعامل بجدية عالية مع استعادة الوحدة الوطنية أمام المخاطر المحدقة بالقضية، وبدونها لا يمكن هزيمة المشروع الصهيوني".

الفعل الشعبي يجب أن يتساوى مع حجم الموقف الرافض للصفقة

ودعا البطش، إلى أن يتساوى الفعل الشعبي في الميدان بحجم الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن التي وصفها بالزلزال الذي يستهدف القضاء على الفلسطينيين في كل مكان وبخاصة في قلب الحدث الجوهري وهو الضفة الغربية والقدس، وبالتالي فإنه قال: "لا بد أن يكون قلب الحدث التحرك في الضفة الغربية، بمعنى لا بد من تحرك جماهيري في الضفة الغربية بشكل أساس يستند إلى دعم الجماهير في غزة وفي القدس وفي 48 وفي الشتات، هذا الأمر هو الأساس".

موقف القيادات يجب أن يكون رافعة لموقف الشارع الرافض

ولكن البطش قال مستدركا: "إن أردنا أن نكون جادين في تصليب موقف الشارع كموقف رافض؛ يجب أن تحمي القيادات بموقفها هذا الحراك من خلال سحب الاعتراف بإسرائيل كرد على هذه الصفقة ووقف كل أشكال التنسيق وإلغاء اتفاق أوسلو، بالإضافة إلى إنجاز اللقاء الوطني العاجل لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".