الثلاثاء  01 كانون الأول 2020
LOGO

مجلة أمنية إسرائيلية: هذه هي القنوات المالية بين إيران والجهاد الإسلامي

2020-02-23 12:21:22 PM
مجلة أمنية إسرائيلية: هذه هي القنوات المالية بين إيران والجهاد الإسلامي
الجهاد الإسلامي- سرايا القدس

 

 الحدث ـ محمد بدر

نشرت مجلة "إسرائيل ديفينس" المتخصصة في القضايا العسكرية والأمنية، تقريرا حول "التمويل الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي"، جاء فيه أن الحركة منذ تأسيسها تعمل على تدمير "إسرائيل" وعلى عكس حماس فإنها تمتلك أيديولوجيا راديكالية وهو ما يجعلها لا تكترث بكثير من الأطراف والعلاقات.

وتابعت المجلة: "الجهاد هي ثاني أكبر حركة فلسطينية في قطاع غزة بعد حماس. ولديها ذراع عسكري اسمه سرايا القدس ويقدّر عدد أفراده بـ 15 ألف عنصر. لكن وعلى الرغم من حجمها الصغير مقارنة بحماس، إلا أنها تلعب دورًا مهمًا في المواجهة مع إسرائيل كمبادر مهم في إطلاق الصواريخ كما يتضح من جولات القتال الأخيرة".

ووفقا للمجلة، ترتبط حركة الجهاد الإسلامي بعلاقة قوية جدا مع إيران منذ تأسيسها على يد الشهيد فتحي الشقاقي، الذي رأى في الثورة الإسلامية في إيران نموذجا حيا قابلا للتطبيق. لذلك وعلى الرغم من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي مصمم على الاستمرار في دعم الحركة.

وبحسب المجلة، تدير إيران مجموعة واسعة من القنوات المالية لتقديم المساعدات المالية للجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والتي تشمل ما يلي:

أولا: جمعية الأنصار الخيرية وتأسست عام 2001 وتتبع حركة الجهاد الإسلامي، وهي بمثابة ذراع تنفيذي لـ مؤسسة الشهيد الإيراني لتحويل الأموال إلى قطاع غزة والضفة الغربية. 

ثانيا: لجنة الإمام الخميني للإغاثة الإنسانية، وتقدّم اللجنة خدمات إنسانية في قطاع غزة. وقد تم إدراج الفرع اللبناني للجنة في قائمة العقوبات الأمريكية في عام 2010 لكونها من الخطوط المهمة لتحويل الأموال الإيرانية من الحرس الثوري لحزب الله.

ثالثا: الهلال الأحمر الإيراني، تعمل المنظمة بشكل منتظم في قطاع غزة وتقدّم المساعدات الإنسانية، ولكن بالنظر إلى تاريخ المنظمة في خدمة الحرس الثوري، يمكن أن نستنتج أن إيران تستخدمها لتهريب الأسلحة والتمويل للجهاد الإسلامي غزة. ولم يتم تضمين منظمة الهلال الأحمر في قائمة العقوبات الأمريكية.

وتدّعي المجلة أن إيران تستعين بـ صرافين في قطاع غزة لتمويل فصائل المقاومة، وفي جولة القتال التي اندلعت بين "إسرائيل" والمقاومة في مايو 2019، قامت "إسرائيل" باغتيال حامد الخضري، القائد في الجناح العسكري لحماس، كتائب عز الدين القسام. بعد اغتياله، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الخضري كان صاحب شركة الوفاق للصرافة، التي أُعلن أنها "منظمة إرهابية" في "إسرائيل" في يونيو 2018 بسبب تحويلها الأموال إلى حماس والجهاد الإسلامي.

وترى المجلة أنه بالنظر إلى الصعوبة المتوقعة في فرض عقوبات على الهلال الأحمر الإيراني، فإنه من المناسب أن تقوم أنظمة المعلومات في "إسرائيل" والولايات المتحدة بحملة إعلامية عالمية واسعة النطاق بهدف التضييق على المؤسسة وأنشطتها إلى أقصى حد ممكن، بالإضافة لاستخدام هذه المساعدات كمادة دعائية ضد النظام الإيراني أمام شعبه، الذي يعاني من واقع اقتصادي صعب.